النائب أبو شمالة : في اليوم العالمي لحرية الصحافة … الصحفي الفلسطيني تحت النار جراء الاحتلال والانقسام

تـــاريــــخ الـــنـــشــر ◄ الأربعاء 3 مايو 2017 - 9:56 صباحًا
النائب أبو شمالة : في اليوم العالمي لحرية الصحافة … الصحفي الفلسطيني تحت النار جراء الاحتلال والانقسام

شفا – وجه النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية تحية إجلال وإكبار في اليوم العالمي لحرية الصحافة للإعلامين والصحفيين وكل صاحب قلم حر وشريف خاصا بالتحية صحفيين وإعلامين وكتاب وأدباء وشعراء الشعب الفلسطيني لم يمثلوه من نموذج حي عن الصحفي الفدائي فمنهم أصحاب الرسالات الذين كتبوا لفلسطين ومن اجل فلسطين بالدم وتصدروا صفحات المجد مع الشهداء والجرحى والأسرى مضيفا لا نستطيع ونحن نتحدث عن الحرية إلا أن نذكر الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال والذي يصادف اليوم يومهم الـ17 في الإضراب عن الطعام من اجل تحسين ظروفهم المعيشية وتثبيت حقوقهم الإنسانية التي كفلتها لهم المواثيق والقوانين الدولية ومن بينهم 26 صحفي داخل المعتقلات شارك جزء منهم في هذا الإضراب دفاعا عن الحرية والكرامة وبدورنا ندعوا لمناصرتهم والوقوف معهم كواجب وطني وأخلاقي وإنساني ونذكر بأهمية الإعلام ودوره الفاعل في التسريع بإنهاء معاناتهم من خلال تشكيل ضغط متواصل وإيصال هذه المعاناة لأبعد مكان ممكن على الأرض من خلال وسائل الإعلام المختلفة .

 
و أشار النائب أبو شمالة لان الصحفي الفلسطيني يعمل في بيئة هي الأصعب في العالم ويواجه تحديات قد لا يكون لها مثيل في أي مكان أخر من حيث واقع الاحتلال والاختلاف والانقسام مما جعله بشكل دائم في مرمى النار والاستهداف مضيفا فان الملتزمين منهم الذين حافظوا على حيادتيهم وكان انتمائهم الوحيد للوطن والحق والحقيقة والعدالة لهؤلاء نقول أنكم حقا أصحاب السلطة الرابعة وأصحاب الرسالة الاسمى في المجتمع الفلسطيني وتستحقون كل التقدير والتبجيل والاحترام الأمر الذي وضع على كاهلكم الكثير من الأعباء والمسؤوليات مع الالتباس الذي أصاب السلطات الثلاث الأخرى في ظل التجاوز المستمر للقانون واعتداء هذه السلطات على اختصاصات الأخرى لاسيما تغول السلطة التنفيذية على هذه السلطات الأمر الذي خلق مجال خصب للسلطة الرابعة “الصحافة “في إظهار العوار الذي أصاب الواقع الفلسطيني وممارسة رسالتها لكنه مجال خطر غالبا ما دفع ثمنه الصحفي الفلسطيني من حريته وكرامته.
و أضاف النائب أبو شمالة كنا نامل ونحن أصحاب قضية عادلة من اهم ركائزها الكلمة الحرة والتي راح ضحيتها العشرات من فرسان الكلمة وسقطوا شهداء خلال معركة التحرير وبعد كل ما عانيناه من قمع وظلم واستبداد لخنق صوتنا أن نتمكن من بناء واحة ومظلة للكلمة الحرة وحرية الراي لكننا ومع الأسف في واقع اصبح المسؤول وأصحاب الحصانات يحاربون على رايهم الحر وعليه لنا أن نتخيل مدى صعوبة مهمة الإعلاميين والصحفيين في فلسطين اذا ما كتبوا بحيادية وانحازوا لواقع مجتمعاتهم المحلية وكانوا فعلا صوت الناس وعين الحقيقة وليس صوت الحاكم .
وقال النائب أبو شمالة في هذا اليوم كنا لنفخر باننا نطالب العالم بمساندتنا من اجل الإفراج عن عشرات الصحفيين والإعلامين والكتاب من سجون الاحتلال لأنه امر متوقع ولكننا نشعر بالحزن الشديد ونحن نطالب بالإفراج عن صحفيين من سجون السلطة وحماس ونطالبهم بوقف اعتقال الناس على خلفية الراي والكلمة ومهنتهم الصحفية واننا نشعر بالخجل من تكرار هذا المشهد الذي اصبح شبه معتاد بان نسمع مناشدة ذوي معتقل أو إدانة نقابة على واقع اعتقال صحفيين وإعلامين ونشطين يأملون أن يتاح لهم حرية الكلمة رغم أن القانون الأساسي كفل لهم هذا الحق .
ونوه النائب أبو شمالة بأنه على الرغم من الموقف الوطني للصحفي الفلسطيني والذي أكده في كل المحن التي تعرض لها الوطن بمشاركة فاعلة وبفدائية منقطعة النظير خلال الحروب والانتفاضات وإضرابات الأسرى وغيرها من المناسبات الوطنية والتي دفع خلالها ضريبة عالية وصلت لحد الشهادة والإصابة والاعتقال إلا انه مازال يعامل بطريقة اقل بكثير مما يستحق وهناك تقصير حقيقي في تطوير مؤسساته النقابية للحفاظ على حقوقه وتطوير مهنته وخلق فرص عمل لائقة للكثيرين منهم علاوة على أن الواقع الفلسطيني لم يصل للحد الذي يعامل فيه الإعلاميين على انهم شركاء رغم أهمية ذلك لصانع القرار الفلسطيني.
وختم النائب أبو شمالة إننا نامل بان يتطور المفهوم والنظرة للإعلاميين والصحفيين على انهم ناقلين للحقيقة والأحداث وليس صناعها وان يمنحوا المساحة اللازمة لأداء هذه المهمة دون أن يشعر الإعلامي والصحفي انه تحت تهديد أو ضغط من أي نوع لانهم مرآة المجتمع ولسان الشعب والدولة وصورتها أمام العالم وهم قادرين على محاربة الكثير من الآفات التي تحد من تطور المجتمع والدولة معا ويقع على عاتق الإعلاميين والصحفيين في فلسطين تنقيح صفوفهم من الشوائب التي لحقت بهم خلال السنوات الماضية وأساءت لسمعة ومهنية العمل الصحفي في فلسطين والحفاظ على المهنية والحيادية ليكونوا فعلا هم السلطة الرابعة والتي لا تقل أهمية وقيمة عن باقي السلطات الثلاث الأخرى .

رابط مختصر