3:18 صباحًا / 8 ديسمبر، 2019
آخر الاخبار

بالصور، دحلان هو من يقود جماهير حركة فتح في مظاهرات اليوم في غزة والضفة والقدس والساحات الأوروبية والمخيمات

محمد دحلان

شفا – أثبت من جديد القائد الفلسطيني البارز محمد دحلان ” أبو فادي ” عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية في حركة فتح والقيادي البارز فيها ، انه الأقدر على قيادة الجماهير وانه الأقدر على حشد ورص الصفوف في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في كل مناسبة وطنية، كيف لا وقد خرج اليوم عشرات الالاف من الجماهير في غزة والضفة والقدس والمخيمات الفلسطينية والاقليم الفتحاوية في الساحات الأوروبية والفلسطينيين في الدول العربية تلبية لدعوة القائد محمد دحلان للتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ليست هذه المرة الأولى التي يثبت فيها القائد محمد دحلان ” أبو فادي ” انه الأقدر على الحشد بل هذا ما عرف عنه منذ انضمامه لحركة فتح فهو كان دائما ً الأول في عدد أصوات الناخبين عبر كل انتخابات خاضها القائد دحلان، من الشبيبة الفتحاوية وللمجلس التشريعي الفلسطيني الذي حاز فيه على أعلى أصوات الجماهير، ولانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح التي حاز فيها أيضا على أعلى أصوات الناخبين.
محمد دحلان يثبت كل يوم ومن جديد بأنه لا يمكن لأي جهة ان تتخطاه او تستثنيه، فالذي يراهن على الشعب لا يمكن كسره ابداً.
اشباه من القيادات حاولت مراراً وتكراراً ان تقصي القائد محمد دحلان ولكن وفي كل مرة كان الشارع والجمهور هو من يرد على اشباه القادة بأن القائد محمد دحلان هو القائد ، فالقائد يحدده الجمهور وليس حبر على ورقة في درج (خشب) ، القائد هو من يقود ، واشباه القادة هو مصطلح يطلق على أصحاب هواية صياغة بعض الكلمات على ورقة ومن ثم وضعها في ادراج (خشب) ، الشارع الفلسطيني والفتحاوي خاصة ، يثبت في كل مرة انه لا يمكن لأي قوة في العالم ان تتخطى القائد محمد دحلان فالقائد دحلان له من المؤيدين ما يوازي زعماء أكبر دول العالم ، كيف لا ، والشارع هو من يثبت ذلك في كل محفل وطني او سياسي او اجتماعي ، والشواهد لا يمكن انكارها حتى من أي جاحد الا اذا كان الجاحد مصاب ايضاً بالزهايمر…
القائد محمد دحلان الذي يمتلك شخصية وطنية عميقة وكاريزما سياسية يشار لها بالبنان عند أي حديث سياسي حتى على مستوى شقيقين في أي منزل فلسطيني ، فلابد من ان يذكر دحلان ، فدحلان رمزاً لا يمكن لأي جاحد ان يتخطاه وهذا ايضاً يعرفه أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية ومناطق 48 الفلسطينية ومخيمات لبنان والأردن وكافة الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم ، فمصر مثلاً أقيم بها عشرات الالاف من النشاطات الوطنية والسياسية والاجتماعية والتثقيفية يكون فيها القائد محمد دحلان الحاضر الأول في أروقة النقاش، وكذلك في كل تجمعات الفلسطينيين في الدول العربية والأوروبية والأمريكية ، يشار دوماً للقائد محمد دحلان فلا يمكن لأي شخص يريد التحدث في السياسة الا ان يشير الى القائد محمد دحلان في كل محفل سواء شعبي جماهيري الى اصغر نقاش بين شقيقين داخل أي منزل.
هذه المعادلة أثبتها ويثبتها القائد محمد دحلان هي رسالة يومية اذ لم تكن رسالة لحظية يشار لها في كل لحظة عند الحديث في الشأن الوطني، هي ان القائد محمد دحلان حاضر وسيبقى في نفوس الجماهير، فالقائد يختاره الجماهير وليس كلمتين على ورقة.
البعض الجاحد لم يصل لما وصل له القائد دحلان، فيشكل دحلان له صراع فكري في ذهنه تجعله مصاب بمرض نفسي يراوده في كل حديث ولكن من المضحك ان هذا الجاحد لا يستطيع ان يجمع أكثر من 70 شخصاً ليؤيدوه كما حدث في رام الله قبل فترة عندما رفعوا صوره مما جعله يصاب بالجنون ليهدد كل من حوله بضرورة الحشد فيخرج حشد بـ 340 شخص كما حدث في ساحة المقاطعة يوم 10/11/2016 على الرغم ان الحاضرين كانوا خليط من كل محافظات الضفة التي يزيد عدد سكانها على 2 مليون لم يحضر الا 340 شخص وصور تلك الواقعة يفتخر بها أصحاب النظر القصير..
دحلان الذي يطالب دوماً بالاحتكام لصناديق الاقتراع، وهذا ان دل فانه يدل على الثقة بالنفس وثقة الجماهير به، ومن يراهن على غير ذلك فليحتكم لصندوق الاقتراع…
ملاحظة: أخر انتخابات رئاسية جرت في المناطق الفلسطينية جرت قبل 15 عام ومازال من نجح في تلك الانتخابات يسمي نفسه بالشرعي خلافاً للشرع والقانون!!!. فالشرعية هي من الشارع والشارع يقول في كل مناسبة كلمته…. فاتعظوا يا قصار النظر الجاحدون…

مرفق صور من فعاليات ومظاهرات للتضامن مع الاسرى تلبية لدعوة القائد محمد دحلان :

شاهد أيضاً

مصرع الطفلة هيا حميد بعد سقوطها من علوٍّ في غزة

شفا – لقيت الطفلة هيا جبر حميد (4 أعوام)، مساء السبت، مصرعها جراء سقوطها عن …