11:15 صباحًا / 16 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

النائب محمد دحلان يحيي ذكرى شهداء عملية الفردان

شفا – ذكر القيادي الفلسطيني البارز النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية محمد دحلان ابو فادي، اليوم الاثنين، نفسه والفلسطينيين جميعًا بالعملية الإسرائيلية الخسيسة التي استهدفت ثلاثة من أهم قادة حركة «فتح» على مر تاريخها وهم كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار، وهي عملية «فردان» في بيروت والتي قادها قائد الفرقة الإسرائيلية آن ذاك «إيهود باراك».

ونشر «دحلان» عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة تحمل صور الشهداء وأسمائهم وكذلك تاريخ العملية الذي يوافق اليوم العاشر من شهر أبريل للعام 1973.

وشارك في العملية أيضاً بجانب إيهود باراك، أمنون شاحاك الذي تولى وزارة السياحة في فترة من الفترات، ويعتبر الإسرائيليون أن عملية «ربيع فردان» هي أشهر عملية اغتيال نفذت في عهد جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية وقتها.

وروى منعم عبد المنى، المواطن اللبناني الذي كان مقيماً في نفس البناية التي حدثت فيها عملية الاغتيال، أنه كان نائمًا هو وزوجته وولديه الصغيرين، فاستيقظ وذهب إلى النافذة ليرى امرأة شقراء تضع رشاشاً على خاصرتها وتطلق النار على الغرفة التي ينامان فيها، فعاد وخبأ ابنه تحت السرير ورمت زوجته نفسها على ابنهما الثاني، ليجدا أكثر من 40 طلقة فارغة في اليوم التالي في موقع إطلاق النار.

وكان للعملية اسم آخر هو «عملية هيبي»، وجاءت الكلمة من الملابس الهيبية التي ارتداها باراك ومجموعته، وقد أعطت العملية لباراك سمعة كبيرة، وأدّت إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني صائب سلام احتجاجاً على عجز الجيش اللبناني عن تحقيق الأمن وإيقاف فرقة الكوماندوز التي قادها باراك متنكراً بثياب امرأة شقراء، وكان أفراد الفرقة قد نزلوا على أحد شواطئ بيروت واستقلوا سيارات أعدها عملاء لإسرائيل.

وفي أحد المباني في منطقة «فردان» تم تصفية أبو يوسف النجار أحد القادة البارزين في حركة «فتح» وقُتلت زوجته وهي تحاول حمايته، كما قتل أيضًا كمال عدوان المسؤول العسكري لفتح في الأراضي المحتلة، وكذلك كمال ناصر المتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية، وقتل في العملية أيضاً شرطيان لبنانيان وحارس وعجوز إيطالية في السبعين من العمر.

وترك الكوماندوز الإسرائيلي السيارات التي استخدموها في عدوانهم في أماكن متفرقة على الشاطئ اللبناني وغادروا بالطريقة التي دخلوها، ومنعت حواجز لقوى الأمن الداخلي اللبناني مجموعات فلسطينية مسلحة من الوصول إلى شارع فردان للتصدي للإسرائيليين.

من هم الشهداء الثلاثة الذين خطط إيهود باراك لاغتيالهم بهذه الطريقة..؟

كمال عدوان 1935ـ1973:

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ولد في بربرة ودرس في غزة والقاهرة اشترك في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لمدينة غزة عام 1956، وسجن حتى نهاية الاحتلال، عمل في السعودية وقطر في قطاع البترول. من أوائل المؤسسين لحركة فتح، واختير عضواً في أول مجلس وطني فلسطيني عام 1964، تفرغ للعمل الثوري في فتح اختارته القيادة الفلسطينية لتسلم مكتب الإعلام في منظمة التحرير واستطاع أن يقيم جهازاً إعلامياً، له صحيفته وعلاقاته العربية الدولية، كما شارك في معارك أيلول ثم انتقل إلى جرش ودبين، ثم إلى دمشق وبيروت، وانتُخب في اللجنة المركزية لحركة فتح التي كلفته بالإشراف على القطاع الغربي إلى جانب مهمته الإعلامية حتى استشهاده.

كمال ناصر 1924 ـ 1973:

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحد رموز النضال والأدب في فلسطين، ابن إحدى العائلات المسيحية الفلسطينية من بلدة بيرزيت، خريج الجامعة الأمريكية في بيروت، كان عضواً في حزب البعث الاشتراكي، وأصدر صحيفة البعث في رام الله، وصحفاً أخرى، وانتخب عضواً في مجلس النواب الأردني، وتعرّض للاعتقال بعد الاحتلال عام 1967 وأبعدته سلطات الاحتلال للخارج، وأصبح عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول الإعلام فيها، و ناطقاً رسمياً باسمها، ومشرفاً على مجلة فلسطين الثورة التي أصدرها باسم منظمة التحرير الفلسطينية.

محمد يوسف النجار “أبو يوسف” 1930 ـ 1973:

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس اللجنة السياسية لشؤون الفلسطينيين في لبنان، ولد في يبنا قضاء الرملة، ودرس في القدس ولجأ إلى رفح بعد النكبة، عمل مدرساً في القطاع حتى عام 1956، وانتسب إلى الأخوان المسلمين حتى عام 1958، اعتقلته السلطات المصرية عام 1954، لقيادته مظاهرة تطالب بالتجنيد الإجباري، وفي عام 1955 لقيادته مظاهرة احتجاجية على مشروع التوطين في شمال غرب سيناء. غادر غزة في مركب شراعي عام 1957 إلى سورية ثم إلى قطر ليعمل في وزارة المعارف، تفرغ للعمل الثوري عام 1967، وتولى مسؤولية جهاز الإعلام وجهاز الأمن والدائرة السياسية.

شاهد أيضاً

100 أسير بمختلف السجون ينضمون لإضراب الأسرى المفتوح

شفا – انضم 100 أسير من مختلف سجون الاحتلال صباح يوم الاثنين للإضراب المفتوح عن …