10:02 مساءً / 26 يناير، 2026
آخر الاخبار

خلال حفل تكريم السفير الصيني .. الأحمد : الصين لعبت دورًا سياسيًا ودبلوماسيًا مميزًا دعمًا للقضية الفلسطينية

خلال حفل تكريم السفير الصيني .. الأحمد : الصين لعبت دورًا سياسيًا ودبلوماسيًا مميزًا دعمًا للقضية الفلسطينية

شفا – أُقيم حفل تكريم رسمي لسعادة السفير الصيني لدى دولة فلسطين، السيد تسنع جيشن، اليوم الاثنين، بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في فلسطين، وذلك بحضور رسمي وشعبي، تقديرًا لدوره في تعزيز العلاقات الفلسطينية–الصينية خلال فترة عمله.

وجاء الحفل تعبيرًا عن عمق علاقات الصداقة التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والصيني، والدور الداعم الذي لعبته جمهورية الصين الشعبية في مختلف المحافل الدولية نصرةً للحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وخلال الحفل، ألقى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، كلمة أكد فيها عمق علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع فلسطين وجمهورية الصين الشعبية، مشيرًا إلى أن السنوات الثلاث التي قضاها السفير تسنع جيشن في فلسطين شهدت تطورًا سريعًا وملحوظًا في هذه العلاقات، برعاية قيادة البلدين الصديقين.

وأوضح الأحمد أن العلاقات الفلسطينية–الصينية تعود إلى ستينيات القرن الماضي، قبيل انطلاق الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، لافتًا إلى أن الصين كانت من أوائل الدول التي دعمت الثورة الفلسطينية بالمساعدات المادية والسياسية.

وأشار إلى أن هذا الدعم استمر وتطور عبر العقود، حيث لعبت الصين دورًا سياسيًا ودبلوماسيًا مميزًا في المحافل والمؤسسات الدولية، إلى جانب تقديم مساعدات مادية أسهمت في دعم السلطة الوطنية الفلسطينية وبناء مؤسسات الدولة داخل الوطن.

وأكد الأحمد أن من أبرز أشكال هذا الدعم التبرع الصيني بقيمة مائة مليون دولار للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة، إضافة إلى تنفيذ العديد من المشاريع التنموية التي ساعدت في بناء مؤسسات فلسطينية في مختلف المدن الفلسطينية، بما فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، رغم العراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.

كما شدد على الدور الذي لعبته الصين في مؤسسات الأمم المتحدة دعمًا للحق الفلسطيني في تقرير المصير وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

ولفت إلى الدعم الصيني في المجالين التعليمي والتدريبي، من خلال استقبال أعداد كبيرة من الطلبة الفلسطينيين في الجامعات الصينية، إضافة إلى تدريب المئات من الكوادر الفلسطينية في مختلف المجالات.

وأشار الأحمد إلى استضافة الصين حوارًا وطنيًا بين الفصائل الفلسطينية، انطلاقًا من حرصها على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وهو الجهد الذي تُوّج بالتوصل إلى إعلان بكين.

وفي ختام كلمته، أشاد أمين سر اللجنة التنفيذية بالدور الإيجابي والمميز الذي قام به السفير تسنع جيشن خلال فترة عمله في فلسطين، مؤكدًا أنه أسهم في تعميق الصداقة الفلسطينية–الصينية وبناء علاقات شراكة استراتيجية متينة بين البلدين.

يذكر ان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد اعلن مؤخراً عن تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار أمريكي للشعب الفلسطيني، كما وافتتحت الصين مشروع الطرق الرابطة وميدان الصداقة الصينية الفلسطينية وشارع بكين في مدينة رام الله، وقدمت مساعدات عينية للفلسطينيين في الاغوار الشمالية ومخيم الفارعة، وقدمت دعماً للبنية التحتية لعدة مشاريع في مدن وقرى فلسطينية، وافتتح مؤخراً مبنى إدارة الشؤون القنصلية وقاعة التصديقات في وزارة الخارجية الفلسطينية بدعم من جمهورية الصين الشعبية، وتقدم الصين وبشكل متواصل دعماً للأنروا، ودعماً سياسياً تاريخياً لعدالة القضية الفلسطينية.

شاهد أيضاً

وفد قيادي من جبهة النضال يشارك في حفل وداع السفير الصيني لدى فلسطين

وفد قيادي من جبهة النضال يشارك في حفل وداع السفير الصيني لدى فلسطين

شفا – شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بوفد قيادي برئاسة الامين العام للجبهة د. أحمد …