7:27 مساءً / 2 يناير، 2026
آخر الاخبار

نشيد الاستقلال.. صرخة أم أمل؟ بقلم : ياسمين فؤاد عنبتاوي

نشيد الاستقلال.. صرخة أم أمل؟

نشيد الاستقلال.. صرخة أم أمل؟ بقلم : ياسمين فؤاد عنبتاوي

في كل عام، تتردد أناشيد الاستقلال، وتُرفع الرايات، وتُضاء الشموع احتفاءً بذكرى الخلاص. لكن، في خضم هذه الاحتفالات، يتردد صدى سؤال مؤلم: عن أي استقلال نتحدث؟


هل الاستقلال مجرد تاريخ محفور في الذاكرة، أم هو واقع نعيشه ونلمسه في كل تفاصيل حياتنا؟ هل هو مجرد تغيير في السلطة، أم هو تحرر شامل يطال كل جوانب الوجود؟


في أوطان مزقتها الحروب، وسالت فيها دماء الأبرياء، يصبح الاحتفال بالاستقلال تحديًا مضاعفًا. كيف نحتفل بذكرى التحرر، بينما أيدي الظلم لا تزال جاثمة على صدورنا؟ كيف نرفع رايات الفرح، بينما أعين الثكالى تذرف دموع الفقد؟
الاستقلال الحقيقي ليس مجرد استعادة الأرض، بل هو استعادة الإنسانية. هو بناء مجتمع يسوده العدل والمساواة، حيث يحظى كل فرد بالأمان والكرامة. هو وطن يُصان فيه حق الحياة، ويُحترم فيه الرأي الآخر، ويُعامل فيه الجميع كأبناء لأسرة واحدة.


اليوم، ونحن نحتفي بذكرى الاستقلال، لنجعلها فرصة للتفكير العميق. لنطرح على أنفسنا الأسئلة الصعبة، ونسعى للإجابة عليها بصدق. لنطالب بالاستقلال الحقيقي، ذلك الذي يحررنا من الخوف والقهر، ويفتح لنا أبواب الأمل بمستقبل أفضل.


الاستقلال.. ليس مجرد كلمة، بل هو رحلة مستمرة نحو الحرية والعدالة والسلام.

شاهد أيضاً

ياسمين عبد السلام هرموش

تحتَ ظلالِ الأندلس ، بقلم : ياسمين عبد السلام هرموش

تحتَ ظلالِ الأندلس ، بقلم : ياسمين عبد السلام هرموش إنّها لوحةٌ واقعيّةٌ لعُشّاقٍ من …