10:38 صباحًا / 30 نوفمبر، 2025
آخر الاخبار

فتح والمؤتمر الوطني الإفريقي يحتفيان بمرور 60 عاما على علاقاتهما

فتح والمؤتمر الوطني الإفريقي يحتفيان بمرور 60 عاما على علاقاتهما

شفا – احتفلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، والمؤتمر الوطني الإفريقي بمرور ستين عاما على العلاقات الأخوية والتاريخية التي جمعتهما، وذلك في حفل رسمي ولقاء جماهيري نظم في أحد معاقل الحزب في جوهانسبرغ.

وشارك في الاحتفال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ونائب أمين سرها صبري صيدم، موفداً عن الرئيس محمود عباس، وسفارة دولة فلسطين ممثلة بالسفيرة حنان جرار، إضافة إلى قيادات محلية للمؤتمر الوطني الإفريقي، وعائلة الزعيم المؤسس للمؤتمر الإفريقي أوليفر تامبو.

وفي كلمته، أعرب صيدم عن تقديره الخالص لدولة جنوب إفريقيا والمؤتمر الوطني الإفريقي على ستة عقود من الأخوة، مقدماً التحية للأبطال الذين كرسوا حياتهم لتحرير شعوبهم ونضالات أوليفر تامبو ونيلسون مانديلا ورئيس البلاد سيريل رامابوسا.

وأكد أن هذه العلاقات التاريخية، التي بدأت قبل ستين عاماً في الجزائر، باللقاء الأول بين الزعيم أوليفر تامبو والشهيد خليل الوزير (أبو جهاد)، قد تطورت عبر أيقونات إنسانية، مثل: الرئيس الراحل ياسر عرفات، ونيلسون مانديلا، مقدماً شكر فلسطين العميق لجنوب إفريقيا على دعمها المستمر، ومشيداً بموقفها الثابت في محكمة العدل الدولية بشأن “الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة” بحق الشعب الفلسطيني.

وحذر صيدم من أن الوضع على الأرض في فلسطين يزداد خطورة، حيث تستمر معاناة الشعب الفلسطيني بفعل الانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس، وذلك تحت وطأة الاحتلال وهجمات مستعمريه.

واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على العلاقات التاريخية، وروح التضامن بين فلسطين وجنوب إفريقيا، وأهمية تواصل النضال من أجل الحرية والعدالة.

وبدأت فعاليات الاحتفال بوضع إكليل من الزهور على ضريح الرئيس أوليفر تامبو، لتنطلق بعده الفعاليات الشعبية باللقاء الجماهيري الذي شهد عدة كلمات، إضافة إلى كلمة لدالي تامبو نجل أوليفر تامبو، ثم محاضرة سياسية قدمها صيدم ركزت على أهمية تطور العلاقات القائمة على النضال المشترك بين الشعبين، ليتلقى الاحتفال العديد من رسائل الدعم التي قدمتها مؤسسات مختلفة من أركان المؤتمر الإفريقي، والشركاء في التحالف، ومنظمات التضامن مع الشعب الفلسطيني، مما عكس الدعم الشعبي الكبير لهذه العلاقة التاريخية.

شاهد أيضاً

فَرِحتَ.. غضبتَ..، بقلم : آلاء عباس مسلماني

فَرِحتَ.. غضبتَ..، بقلم : آلاء عباس مسلماني فَرِحتَ..غضبتَ..تناثَرتّ لَوْماعلى أيِّ حالٍ أحبّكَ دَوْما تجيءُ غزيرًا …