1:11 صباحًا / 16 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

النائب أبو شمالة يدعو الى طرد عملاء النظام السوري من منظمة التحرير

شفا -استنكر النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية المجازر والفظائع التي يرتكبها النظام السوري وشبيحته وعملائه ضد أبناء شعبنا اللاجئون في سوريا والمجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري الشقيق معتبرا أن ما يقوم به هذا النظام وأتباعه من الخارجين عن الأخلاق والوطنية من أمثال العميل احمد جبريل ومنظمته والمنظمات الأخرى هي بمثابة تطهير عرقي منظم من قبل النظام الملكي الجمهوري العفن في سوريا وهي جرائم حرب تستوجب المعاقبة عليها .

واستهجن النائب أبو شمالة الصمت الرسمي على جرائم عملاء النظام السوري بحق أبناء شعبنا في مخيمات سوريا والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبها المجرم احمد جبريل في مخيم اليرموك في الوقت التي كانت طائرات النظام تقصف المخيم من السماء إرضاء وتقربا لأسياده في النظام المجرم بسفك دماء طاهرة من أبناء شعبنا مطالبا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية طرد عملاء النظام السوري المجرم من المنظمة ومعاملة تنظيماتهم على أنها تنظيمات محظورة في الأراضي الفلسطينية بعد أن سقط القناع عن وجوههم واثبتوا بالدليل القاطع أنهم يحملون مجموعة من الشعارات الزائفة والأراجيف وما هم إلا ألعوبة في يد النظام المجرم تخدم أهدافه  وتنفذ سياساته حتى لو كان الثمن دماء أبناء شعبنا  فالزائف احمد جبريل صاحب الشعارات الرنانة عن الوطنية والمقاومة والممانعة لم نرى بندقيته إلا قاطعة طريق ولم توجه إلا إلى صدور أطفالنا ونسائنا وعلى كل شريف في هذا الوطن تحمل مسئولياته اتجاه هذه الحفنة الغريبة عنا والتي باعت الوطن والدين من اجل مصالحها الذاتية والشخصية.

وطالب النائب أبو شمالة الكل الفلسطيني فصائله ومؤسساته الرسمية وقواه الحية إعلان موقفها الواضح فلم يعد من اللائق أو المنطقي الصمت أكثر من ذلك على النظام المجرم وعملائه بعد كل الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري الشقيق في الحولة والترمسية وحماة وحلب وغيرها من المناطق الصامدة الصابرة المرابطة المتمسكة أمام هذه القلة المارقة التي تؤصل لفئوية بغيضة والتي امتدت لتطال شعبنا الفلسطيني في سوريا والذي أعلن انه خارج دائرة الصراع السورية الداخلية وان له قضيته المركزية إلا أن المجرمين أمثال جبريل وعملاء النظام ابو إلا أن يبرهنوا عن ولائهم لسيدهم الأسد بدماء شعبنا الزكية  فلم يعد يجدي الاكتفاء بالدعاء على النظام السوري من فوق منابر المساجد استرضاء لمشاعر الناس دون أن يكون هناك موقف رسمي واضح من جرائم النظام السوري خصوصا عندما تطال هذه الجرائم أبناء شعبنا بمساعدة عملائه من ادعياء الوطنية والنضال.

وشدد النائب أبو شمالة على أن الفصائل والمنظمات الفلسطينية إنما الغاية منها حماية شعبنا ومقدراته وقضيته لا التسلط عليها من اجل إرضاء أطراف وقوى خارجية وانه قد حان وقت الفصل لأي طرف ينحاز الشعب الفلسطيني أم إرضاء وخدمة غايات ومصالح شخصية على حساب دماء شعبنا .
وأكد النائب أبو شمالة على ضرورة البحث من الكل الوطني عن آليات لحماية أبناء شعبنا في سوريا من بطش أولائك المجرمين وعملائهم الذين لا يعنيهم إلا أنفسهم وضرورة التحرك على المستوى العربي والدولي لتوفير الحماية لأبناء شعبنا من بطش هذا النظام المجرم .

شاهد أيضاً

الخيارات الفلسطينية بعد التصريحات الإسرائيلية؟ بقلم : ثائر نوفل ابو عطيوي

الخيارات الفلسطينية بعد التصريحات الإسرائيلية؟ بقلم : ثائر نوفل ابو عطيوي تواجه الحالة السياسية الفلسطينية …