8:12 مساءً / 19 يوليو، 2019
آخر الاخبار

أجفونا شركم بقلم : هبة حسين

سلسلة التهديدات مستمرة من قبل بعض ساسة الخضراء لكادر صحيفة “الشاهد المستقل” ، وذلك لما تقوم به من نشر الحقائق وكشف المفسدين والمرتشين في مفاصل الدولة اللاديمقراطية، بعد الهدنة التي عقدتها “الشاهد المستقل” مع ساسة المنطقة اللاخضراء وقد أنتقصت هذه الهدنة بسبب افعال البعض ممن يعتبر نفسه مسؤول في الحكومة المحلية، وذلك بعد أنتماء بعض الكتاب لهذه الصحيفة الوطنية والتي تتنفس بالنفس العراقي لغيرتهم على وطنهم والتي تفوق جرأتها وأنتشارها الصحفي مقارنة بباقي الصحف المحلية الأخرى، فـرئيس تحرير صحيفة “الشاهد المستقل” لم ولن يتملق لأي رئيس حكومة أو سياسي برلماني أو حتى وزير، كما يفعل البعض من رؤوساء الصحف بغية الحصول على المنافع الشخصية من هذه الشخصيات.. فالصحفي طائر حر يحط على أي عش يجده مريحاً له.. فالصحفيين الذين أتخذوا من “الشاهد المستقل” عشاً مريحاً ومتنفساً لما يدور في العراق من محاصصة في التعامل بين أبناء البلد الواحد فكل العراقيين يد واحدة لاتفرقة بين (سُني -شيعي) و(كوردي- عربي) وبين (مسيحي -يزيدياً.. صابئاً أو يهودياً) فكلهم يعيشون في وطن واحد أسمه (العراق)، فبدخول المحتل الأمريكي حاول زرع التفرقة والطائفية بين أبناء الوطن بمساعدة عملائهم داخل العراق، فاليوم نعيش هذه التفرقة من خلال ممارسة سياسة التفرقة العنصرية والتهميش بين رؤوساء الصحف المحلية والصحفيين، قد تتسألون مامعنى ذلك؟ أُجيبكم على سؤالكم بالآتي.. حيث يقوم بعض الساسة والمسؤولين بمساندة كل رئيس تحرير صحيفة يكون مقرب منهم بـ(المدح والردح) على الفساد المالي والأداري لهم، ويقوم بعض رؤوساء تحرير الصحف بتعظيمهم وتبجيلهم لنزاهتهم على فسادهم المستشري في عموم البلد ، أما رئيس تحرير الصحيفة الذي لايتملق ولا (يرقص عل وحدة ونص)!! لكل سياسي أو مسؤول سارق لقوت الشعب فيكون ملاحقاً من قبل أزلام وأفراد حماية ذلك السياسي أو المسؤول! فالصحفي قلمه حر ولايخضع لأية ضغوط سياسية فعندما يترك أي صحفية لاتعمل بمهنية الصحافة والتي لاتليقي به كـ(صحفي) وهي بالحقيقة عبارة عن سوق تجاري لاتكترث بهموم المواطن العراقي ولا بمواضع الفساد والضعف في مفاصل الدولة وهمها الشاغل هو المصلحة الشخصية فوق كل أعتبار. فأصبح الصحفي الشامخ كشموخ نخيل بلده يتلقى تهديدات مستمرة من قبل الفاشلين والحاسدين البغضاء ممن يدعون أنهم مقربون من رئيس الحكومة ويتخذون هذا التقرب ذريعة لتهديد الصحفي الذي يعمل في صحيفة “الشاهد المستقل” بغية الخضوع لهم وتكبيل قلمه الجريء الذي بات ينطق بالحق ولايخشى في الحق لومة لائم.. فنسأل الاستاذ العزيز (أبا ليث) نقيب الصحفيين العراقيين الذي عرفك الأخوة الزملاء بشهامتك ونبلك ونخوتك وغيرتك العراقية ومساندتك للأسرة الصحفية في الضراء قبل السراء.. هل باتت نقابة الصحفيين العراقيين تعمل تحت أمرة سياسيّ المنطقة الخضراء؟! فهذه رسالتنا الاولى لجنابكم الكريم.. أما رسالتنا الثانية فهي لـدولة الرئيس السيد (أبا أسراء) رئيس الوزراء كُونك مسؤول على أبناء وطنك الذين نصبُك عليهم رئيساً لحكومتهم هل تعلم ماذا تفعل بطانة السوء في حكومتك من تهديدات ومداهمات لبيوت الصحفيين الذين يعملون بمهنية ووطنيه وهم اليوم أساس بناء الدولة العراقية الحديثة؟! وأن بطانة السوء هذه تعمل على هدم كل ماقمت به من أنجازات سياسية للبلد ووقوف العراق من جديد بعد الخراب الذي أصابه..

 

وختاماً تقبلوا أعزاءنا السياسيين تحيات كادر صحيفة “الشاهد المستقل” ويقولون لكم نحن (لانخشى في الحق لومة لائم) في عملنا الصحفي وواجبنا الوطني تجاه أبناء وطننا المغلوب على أمره الذي أصبح تحت أمرتكم (فجفونه) شركم!

 

أودعناكم أغاتي..

شاهد أيضاً

بالفيديو.. د. عبد الحكيم عوض: قرار عباس بحل مجلس القضاء الأعلى غير قانوني والقضاء يجب أن يكون مستقلاً

شفا – قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، د. عبد الحكيم عوض، ، ان “القضاء …