3:51 صباحًا / 20 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

عائلة الشهيد الطهراوي: شيعنا ابننا قبل 8 سنوات

شفا -استغربت عائلة الشهيد إياد محمود الطهراوي من مدينة غزة ورود اسمه ضمن الدفعة الأولى لجثامين الشهداء الذين ستسلمهم “إسرائيل” للسلطة الفلسطينية يوم غد الخميس.

 

وقال خميس الطهراوي شقيق الشهيد إن الأخير استشهد بتاريخ 12/4/2004 بعد الفجر في ما كان يعرف بمستوطنة نتساريم وسط قطاع غزة.

 

وأكد أنه تم استلام جثمان شقيقه مغرب ذلك اليوم بواسطة الارتباط العسكري، وتم تشييع جثمانه في اليوم التالي بعد إلقاء ذويه النظرة الأخيرة عليه.

 

وأوضح أن شقيقه انطلق ومعه الشهيد أحمد حسان من سرايا القدس ومجاهد آخر من كتائب شهداء الأقصى باتجاه نتساريم، لتنفيذ عملية استشهادية نوعية داخلها، مشيرًا إلى أنه دار اشتباك مسلح بين لمقاومين الثلاثة وجنود الاحتلال.

 

وحسب شهود العيان في ذلك الوقت فقد استمر الاشتباك لمدة ثلاثين دقيقة، فاستشهد الطهراوي ورفيقه أحمد حسان من سرايا القدس في حين تمكن الثالث من الانسحاب بأمان.

 

وأشار شقيق الشهيد الطهراوي إلى أنه لم يتم تسليم جثمان الشهيد حسان حتى اللحظة، مرجحًا أن يكون هناك خطأ ما لدى الكيان الإسرائيلي في الأسماء.

 

وكان الناطق باسم حملة استرداد جثامين الشهداء المحتجزة سالم خلة شدَّد على أهمية أن تترافق عمليات المطالبة باسترداد جثامين الشهداء مع المطالبة بإنشاء بنك ” دي ان ايه” أي الحمض النووي الذي يثبت هوية الشهداء رغم مرور زمن طويل على استشهادهم.

 

وقال خلة إن سلطات الاحتلال ستفرج غدا الخميس عن منفذي عملية سافوي عام 1975، ومن واجب الجهات الفلسطينية المختصة التأكد من أن الرفات الذي سيسلم يعود فعلا للشهداء أنفسهم، خاصة أن ظروف دفنهم لم تكن مناسبة وربما حدث اختلاط في الأعضاء مع رفات أخرى.

 

وأوضح أن إنشاء هذا البنك سيحفظ لذوي الشهداء حق التأكد من هوية أبنائهم ويواجه أي ادعاء إسرائيلي بعدم وجود جثامين معينة لا تريد تسليمها.

 

شاهد أيضاً

الرقب : على السلطة التحرك الفوري لتشكيل فريق قانوني لمقاضاة واشنطن على قراراتها

شفا – طالب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، الدكتور أيمن الرقب، السلطة الفلسطينية بالتحرك …