11:27 مساءً / 12 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

تقرير م ت ف :رصد ميزانيات إضافية للإستيطان ومنع الفلسطينيين من البناء في مناطق ج

شفا – رصد التقرير الاسبوعي للاستيطان الذي تعده منظمة التحرير الفلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال مستمرة في اتخاذ خطوات متعاقبة بشأن توسيع وتيرة الاستيطان بالضفة الغربية المحتله بما فيها القدس ، حيث أقرت الكنيست الاسرائيلية بالقراءتين الثانية والثالثة قانون اعفاء من الضريبة لمن يتبرع الاموال للمنظمات الاستيطانية الإسرائيلية الذي قدمه رئيس الائتلاف الحكومي زئيف إليكين ويهدف إلى تشجيع الاستيطان سواء بإقامة مستوطنات جديدة أو توسيع مستوطنات قائمة، وصادق على القانون 33 عضو كنيست فيما عارضه 11 عضو كنيست فقط، وبموجب القانون الجديد يحصل كل من يتبرع للاستيطان على اعفاء ضريبي بقيمة 35%، كما قررت حكومة الاحتلال تخصيص ميزانية بقيمة 350 مليون شيكل تصرف على مدى السنوات الست القادمة، لتوسيع ما تزعمه بتطوير المرافق السياحية العامة والبنية التحتية والمناطق المفتوحة داخل المدنية المقدسة ، من أجل تعزيز الوجود الاسرائيلي في المدينة المقدسه اقتصاديا وسياحيا واجتماعيا .


واكد التقرير الذي وصل “شفا” نسخة منه أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي تواصل تهويدها الممنهج للقدس حيث تم الكشف عن مخططات جاريه لزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس على مساحة قدرها نحو 300 دونماً، تمتد من جبل الطور/الزيتون شرق المسجد الأقصى، إلى وادي سلوان ووادي الربابة جنوب غرب المسجد الأقصى، ويرافق زرع القبور اليهودية تجريف قبور مقبرة مأمن الله والتي تحوي في ثراها رثاة كبار الائمة والصحابة وتعتبر من معالم عروبة مدينة القدس، وبالتالي تقترب “إسرائيل” من هدفها المنشود بتهويد الأقصى واستكمال عملية تهويد المدينه المقدسه ، وتقطيع اوصال الاحياء العربية في المدينة وسرقة المزيد من اراضي جبل الزيتون والشيخ جراح.


في الوقت نفسه أظهرت معطيات أعدتها “الإدارة المدنية” للضفة الغربية التابعة لجيش الاحتلال “الإسرائيلي”، أن “إسرائيل” ترفض أغلبية طلبات الفلسطينيين للحصول على تصاريح بناء في القرى الواقعة بالمنطقة “ج” الخاضعة للسيطرة العسكرية والإدارية “الإسرائيلية” بموجب اتفاقات أوسلو، في الوقت التي تحاول شرعنة البناء في البؤر الاستيطانية والمستوطنات .


وأشارت المعطيات إلى أن “الإدارة المدنية” تكثف الإجراءات ضد ما تسميه “البناء غير القانوني” بهذه القرى الفلسطينية في الوقت الذي تعمل فيه على “تبييض” أو شرعنة مباني تم تشييدها من دون تصاريح بناء بالمستوطنات الواقعة في المنطقة “ج” .


وذكرت صحيفة “هآرتس” أمس، أنه بموجب معطيات سلمتها “الإدارة المدنية” إلى المنظمة الحقوقية “الإسرائيلية” “بمكوم”، فإن المواطنين الفلسطينيين في القرى الواقعة بالمنطقة “ج” قدموا 1426 طلباً للحصول على تصاريح بناء خلال السنوات 2007 ،2010 لكن “الإدارة المدنية” وافقت على 106 طلبات فقط وأصدرت 64 تصريح بناء .


وواصلت ، عصابات “دفع الثمن ” بحماية سلطات الإحتلال الإسرائيلي نشاطاتها التي طالت ، العديد من المناطق حيث أقدمت على حرق وقتلاع المزروعات والتضييق على المزارعين ، بهدم خيامهم ومصادرة شبكات الري فيها وخاصة في منطقة الخليل .


فيما تواصلت الإعتداءات في كافة المحافظات الفلسطينيه وكانت على النحو التالي في الفترة التي يغطيها التقرير :


القدس:قام المستوطنون بمسيرات استفزازية في احياء القدس وفي محيط المسجد الاقصى، حيث عمدت قوات الاحتلال الى اغلاق المحال العربية لتسهيل مرور المستوطنين، كما اشتبك جنود الاحتلال مع الشبان،وشارك أكثر من 20 ألف متطرف يهودي في مسيرة “يوم القدس”، احتفالا باليوم الذي احتلت فيه القوات الاسرائيلية مدينة القدس،وقد اخترق المتطرفون شوارع القدس العتيقة وحيها الإسلامي في طريقهم إلى حائط البراق “المبكى”، تحت حراسة وحماية أمنية مشددة، كما اقتحمت مجموعة كبيرة من جنود جيش الاحتلال ، المسجد الأٌقصى المبارك، وذلك عبر مجموعات صغيرة من جهة باب المغاربة بحماية وحراسة قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال ،وهدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، منزلا يعود للمواطن سامح سميح إدريس في حي جبل الزيتون (الطور) المطل على القدس القديمة، عملية الهدم جاءت بحجة عدم الترخيص ودون سابق إنذار،وصادقت حكومة الاحتلال الاسرائيلية على سلسلة إجراءات وتخصيص ميزانيات بهدف تعزيز الوجود الإسرائيلي في القدس المحتلة، ودعمها اقتصاديا وسياحيا واجتماعيا، وإقامة أحياء استيطانية جديدة.وجاء ذلك خلال جلسة احتفالية للحكومة بمناسبة ما يسمى بـ “يوم القدس” عقدتها فيما يسمى “بتلة الذخيرة”.ومن بين القرارات الإسرائيلية الجديدة الموافقة على اقتراح لإقامة أحياء استيطانية لصالح رجال الأمن، وإعفاء المستثمرين من ضرورة المشاركة في عطاءات تتعلق بالأراضي بهدف تشجيع إقامة


سكان “أقوياء” في المدينة.كما أقرت حكومة الاحتلال ميزانية بقيمة 350 مليون شيكل تصرف على مدى السنوات الست القادمة لتوسيع المرافق السياحية العامة، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع وحماية المناطق المفتوحة داخل المدينة، ومواصلة أعمال ترميم المقبرة اليهودية في جبل الزيتون


وكشف النقاب عن أن الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه التنفيذية من ضمنها “جمعية إلعاد الاستيطانية” وما يسمى بـ “سلطة الطبيعة والحدائق في القدس المحتلة تبادر وتتعاون فيما بينها لزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول المسجد الاقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس على مساحة قدرها نحو 300 دونماً، ابتداء من جبل الطور/الزيتون شرق المسجد الأقصى، ومرورا بوادي سلوان جنوباً وانتهاء بوادي الربابة جنوب غرب المسجد الاقصى المبارك، تنفيذا لقرارات حكومية إسرائيلية بادعاء “الترميم والصيانة، الاستصلاح والاستحداث، ويسعى من خلال هذا المشروع الى تهويد كامل محيط المسجد الاقصى والقدس القديمة، والسيطرة الكاملة على كل الأرض الوقفية والفلسطينية، وتحويلها الى مقابر ومستوطنات وحدائق توراتية وقومية ومنشآت يهودية، وبات خطر الإخلاء يتهدد عائلة المواطن غازي زلوم من سكان حي القرمي في البلدة القديمة من القدس، بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الأخير بالحكم لصالح جمعيات استيطانية ادعت ملكيتها للمنزل.


نابلس:هاجم عشرات المستوطنين منازل المواطنين وممتلكاتهم بالحجارة في المنطقة الشرقية لبلدة عصيرة القبلية القريبة من مستوطنة “يتسهار”، أسفرت عن إصابة الشاب نمر فتحي (24 عاما) برصاصة في الرقبة والشاب أحمد جبر جبريل ( 30 عاما) بحجر في وجهه ألقاه عليه المستوطنون وأضرم المستوطنين النار في الأراضي الزراعية القريبة من مستوطنة ‘يتسهار’ من الناحية الشرقية الجنوبية لقرية عصيرة القبلية، بحماية جنود الاحتلال، النيران أتت على أكثر من أربعة دونمات مزروعة بالقمح واحتراق عشرات أشجار الزيتون واعتدى مستوطنون، على راعي أغنام يدعى مأمون نصار قرب قرية مادما ، بينما كان يرعى أغنامه غرب القرية، واقتحم عدد من المستوطنين قرية كفل حارس بحجة اداء طقوس دينيه، كما أغلقت قوات الاحتلال بوابة مدخل بروقين الرئيسة لإفساح المجال للمستوطنين لإحياء حفلاتهم.


رام الله :صادرت قوات الاحتلال ، شاحنة وجرافة تابعة لـ’كسارة’ قنديل في بلدة رافات. ، بحجة عدم تجديد الترخيص ووقوعها ضمن منطقة “c”، واقتحمت قوات الاحتلال منطقة الماصيون وداهمت مصنع للباطون وصادرت منه جرافتين و سيارة شحن وأغلقت المصنع بشكل كامل.وقامت مجموعه من قطعان المستوطنين بإلقاء الحجارة على السيارات الماره قرب بيت ايل، كما قام عدد آخر باقتحام قرية ديرجرير واحراق 4سيارات وكتابة شعارات عنصريه،وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ‘بركسا’ للدواجن تابعا لجمعية ‘تجمع بيت نوبا’ في بلدة بيت لقيا جنوب غرب رام الله.وأفاد رئيس بلدية بيت لقيا.


قلقيليه : اقتحمت مجموعة من المستوطنين بلدة عزون،وأقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا بالقرب من بلدة عزون، و قامت بتفتيش السيارات المارة و التدقيق في هويات المواطنين، واصيب الطفل راغب محمد التميمي 6 سنوات بجراح اثر تعرضه للدهس من قبل مستوطن، على الطريق الرئيسي الواقع بين قرية دير نظام والنبي صالح في رام الله .


بيت لحم:استولت مجموعة من المستوطنين على مساحة من الأرض الزراعية تقدر مساحتها بـ 6 دونمات تعود ملكيتها للمواطن محمد مصطفى جمعة غنيم، تقع في منطقة عين القسيس غرب الخضر، وهاجم قطعان المستوطنين منازل المواطنين في بلدة تقوع وأغلقوا الشارع العام وسط البلدة وذلك خلال مسيرة استفزازية، كما هاجموا سيارات المواطنين في قرية حرملةوهاجم عشرات المستوطنين ، منازل المواطنين في بلدة المنيا شرق بيت لحم، واغلقوا الشارع العام وسط البلدة، وقاموا برشق عدد من المنازل بالحجارة ونفذ عشرات المستوطنين، أعمال عربدة واستفزاز على الشارع الرئيس المحاذي لبلدة تقوع ، وقطعوا الطريق المؤدي إلى محافظة الخليل على المركبات الفلسطينية.


الخليل: قام مستوطنو مستوطنة ‘سوسيا’ المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا ،تحت حماية جنود الاحتلال، بحرق محاصيل زراعية لعدد من المواطنين، عرف منهم المواطن يوسف مر الشعابين، في منطقة ‘تويمين’ المحاذية لقرية سوسيا، كما أتلفت قوات الاحتلال ، مزروعات في البقعة شرق الخليل، وأتلفت معدات زراعية فيها وصادرت شبكات الري فيها، حيث اتلفت المزروعات في ما يزيد عن 13 دونم تعود للمواطنين من عائلة جابر، والمزروعة بالكوسا والبندورة والخيار، وخربت شبكات الري وصادرتها.


وهدمت قوات الاحتلال في منطقة واد الجحيش في يطا ستة خيام تعود ملكيتها لخليل سلامة النواجعة وإبراهيم إسماعيل النواجعة، وهدمت أيضا حظيرة للماشية تعود ملكيتها للمواطن أحمد خليل الجبارين، في خربة الرهوة جنوب بلدة الظاهرية، وقام مستوطني “بيت عين” المقامة على أراضي شمال بيت أمر بالتسلل بالعشرات إلى أرض الصليبي واقتلعوا كل ما فيها من أشجار عنب ولوزيات وزيتون وكتبوا شعارات عنصرية تهدد بالقتل والطرد من الأرض مثل (الموت للعرب) (صدق كاهانا) (طرد العرب والانتقام) (دفع الثمن) (سلام من بيت عين) على مرأى ومسمع قوات جيش الاحتلال الذين يتمركزون بشكل دائم في النقطة العسكرية المطلة على أرض الصليبي، و، هاجم مستوطنو مستوطنة “كرمي تسور” المقامة على أراضي جنوب بيت أمر الأراضي الزراعية المحاذية للمستوطنة بمواد سامة وحارقة واتلفوا العشرات من كروم العنب واللوزيات تعود ملكيتها للمزارعين محمد مرشد عوض وعيسى علي الصليبي في منطقة خلة الكتلة ووادي الوهادين المهددة بالمصادرةكماقامت مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين، بإحراق محصول للشعير في منطقة (توامين) الملاصقة لمستوطنة “سوسيا” شرق مدينة يطا تعود المزارع يوسف ابو صبحة .


جنين:استولى جيش الاحتلال ، على جرار زراعي للمواطن حسين علي محمد مساعيد (60 عاما)، أثناء عمله داخل أرضه وفلاحتها في خربة ‘أم لقيه’، بمنطقة البقيعة في طوباس، وتم اقتياده إلى معسكر سمرا بعد احتجازه.

شاهد أيضاً

بالصور… 7 شهداء و 25 جريح منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

شفا – أعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء عن استشهاد سبعة مواطنين وإصابة 45 آخرين، منذ …