8:59 مساءً / 21 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

بعد مقاطعة عدد من الدول.. يديعوت: مصطفى البرغوثي من يقف وراء حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية دوليا‎

شفا – في بيت لحم سوف تجد على الرفوف الشوكولاتة، والجبن والسلع الاخرى المصنوعة في ‘اسرائيل’ وهي مطلوبة بشكل كبير، يقول احد التجار الفلسطينيين من مدينة بيت لحم على حد ذكر مراسل صحيفة يديعوت: نحن لسنا في عجلة من أمرنا للمقاطعة. ‘هذه الامور ليست حول السياسة، بل حول المنتج الافضل‘.

هذا ما بدأت به صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية تقريرها الذي نشرته مساء امس الخميس على موقعها الإلكتروني لتقارن المقاطعة ‘العالمية – والفلسطينية’ للمنتجات الاسرائيلية.

أثارت مقاطعة دولة جنوب افريقيا للبضائع الاسرائيلية المنتجة في المستوطنات المقامة على اراضي الضفة الغربية عاصفة لم تهدأ لحد الآن في اسرائيل، لكن تقرير ‘يديعوت’ حسب إدعائها يكشف ان المنتجات الاسرائيلية ما زالت موجودة في اراضي السلطة الفلسطينية، والناس لا يرون اي سبب لوقفها على حد ذكر التقرير.

ويذكر التقرير عن اعلان جنوب افريقيا والدانمارك مقاطعة منتجات المستوطنات، وايضا ايرلندا التي تفكر بالبدء في المقاطعة.

ويقول التقرير ان من يقف وراء هذه المقاطعة ويعطها زخما منذ العام الماضي هو مصطفى البرغوثي امين عام المبادرة الوطنية، ويذكر التقرير انه على سبيل المثال “بان البرغوثي قام مع نشطاء فلسطينيين في 2011 بحملة ‘بادر’ ضد منتج ‘التبوزينا’ الاسرائيلي واستدعى عددا من الصحفيين، ليزيد الزخم بمقاطعة اسرائيل اقتصاديا- وعالميا.

ويذكر التقرير عن ترحيب البرغوثي هذا الاسبوع بقرار حكومة جنوب افريقيا في مقاطعة المنتجات الاسرائيلية، وحسب التقرير، فالبرغم من المقاطعة الفلسطينية إلا ان أسماء المنتجات الاسرائيلية كـ’شتراوس، وكنور، وأوسم، وتنوفا’ موجودة على اعلانات المحال التجارية العربية والمخازن في بيت لحم.

وكان مصطفى البرغوثي قد اعلن في مؤتمر صحفي في آواخر عام 2011 عن البدء بحملة لمقاطعة منتج ‘التبوزينا’ كخطوة اولى يتبعها مقاطعة اصناف اخرى من المنتجات الاسرائيلية حتى الوصول الى جعل المحال والاراضي الفلسطينية خالية من كافة البضائع الاسرائيلية. مشيرا، ان هذه الحملة هي جزء من حملة دولية لمقاطعة وفرض عقوبات على اسرائيل.

والامر الذي يستفز الاسرائيليين هو قيام البرغوثي وعدد من الناشطين بإلقاء زجاجات منتج عصير التبوزينا في القمامة، ووصفه المنتج بانه سموم.

واشار التقرير ‘ان الناس يرغبون في شراء المنتجات الاسرائيلية’، حسب قول احد الزبائن في بيت لحم. مشيرا الى ان هناك ألبان وأجبان من انتاج شركات فلسطينية في الضفة تسوق منتجاتها وهي جيدة، لكن الناس يفضلون شراء المنتجات الاسرائيلية حسب قوله ‘الزبون يريد ان يكون على ثقة بجودة المنتج، وان يكون طازج بالنسبة للألبان‘.

ويذكر التقرير ايضا عن مقابلة أجراها مراسل الصحيفة حسب التقرير مع صاحب مستودع لمواد التنظيف اسمه ‘عماد نعمة’، قوله ‘لا توجد مقارنة بين جودة المنتجات الاسرائيلية وغيرها، مضيفا ‘ إن زبائني يفضلون شراء المنتجات التي يلصق عليها اعلان باللغة العبرية، اي صنع في اسرائيل، لانهم يعتقدون انها افضل بكثير من غيرها من المنتجات.

ويذكر التقرير عن نعمه قوله ‘قبل قيام السلطة الفلسطينية كنا ننتج مواد التنظيف بمصانع فلسطينية وعليها ملصقات بالعبرية، والناس تبتاعها. اما بعد اندلاع الانتفاضة اصبحنا نضع ملصق باللغة العربية، والناس لم تعد تبتاعه.

وعلى صعيد آخر قال اصحاب محلات اخرون حسب التقرير ‘فايز وخالد وحمدان وسلايمة’ انهم ليس عندهم اي مشكلة مع المنتج الاسرائيلي، طالما المصدر ليس من انتاج المستوطنات، ويقولون حسب التقرير ‘السلطة الفلسطينية تقوم بجولات على المحلات التجارية للتأكد من مصدر المنتجات، ولا احد يبيع اي منتج من المصانع الموجودة في المستوطنات، واشاروا ان اي منتج اخر مسموح للناس بيعه وشراءه.

ويشير التقرير ان الفلسطينيون ليس لديهم خيار لمقاطعة جميع المنتجات الاسرائيلية سواء من المستوطنات او غيرها من البضائع الاسرائيلية لانه لا يوجد لها بديل، الصناعة الفلسطينية لم تتطور في جميع المجالات، وهناك اشياء لا يمكنهم شرائها لانه يوجد لها بديل.

وينهي التقرير بقول التاجر ‘نعمة’ الناس يسعون ويشجعون استخدام المنتجات الفلسطينية، ولا بأس اذا استخدمنا منتج ليس له بديل.

 

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يتقبل تعازي محمد بن راشد ورئيس الشيشان ووفود الدول الشقيقة والصديقة بوفاة سلطان بن زايد

شفا – قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس …