8:49 مساءً / 19 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

رجوي توصي انصارها بوقف الانتقال الى معسكر ليبرتي قرب بغداد

شفا -اوصت السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الأيرانية و زعيمة منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة  انصارها في معسكر أشرف بالتوقف عن الانتقال الى معسكر ليبرتي قرب بغداد، بعد نقل المجموعة الخامسة من اللاجئين سكان معسكر اشرف في محافظة ديالى، الى حين تنفيذ جميع الاتفاقات.

 

وانتقل مساء الجمعة 400 من عناصر مجاهدي خلق من معسكر اشرف في ديالى الى معسكر ليبرتي قرب بغداد، ضمن الوجبة الخامسة، لكن اللاجئين  عوملوا بقساوة من قبل القوات الحكومية التي تصرفت معهم  بشدة كأسرى وليس كلاجئين وعاملتهم باذلال يصعب وصفه وكأنها بذلك تتملق لسلطات طهران التي تراقب بأرتياح ماتقوم به حكومة المالكي من أذلال لهؤلاء المعارضين لنظام طهران  حيث قامت القوات التي تنفذ أوامر نقلهم بمصادرة ممتلكاتهم الخاصة وسياراتهم وحتى عربات المعاقين منهم وصادرت  ست شاحنات خدمية كانت برفقتهم.

 

واوصت رجوي في البيان انصارها ‘بالتوقف عن الانتقال الى ليبرتي من اشرف الى حين حل هذه المشكلة وتنفيذ جميع الاتفاقيات’.

 

وطلبت رجوي في بيان من الامين العام للامم المتحدة والمسؤولين الاميركيين التدخل الفوري’.

 

وتندرج عملية الانتقال في اطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الامم المتحدة والعراق في 25 كانون الاول/ديسمبر بعد مفاوضات مكثفة.

وينص الاتفاق على نقل 3400 معارض للنظام الايراني الى معسكر ليبرتي في اطار عملية من المفترض ان تنهي ملفهم بالعرا ق حيث تنوي المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة بدء الخطوات الضرورية لمنحهم وضع لاجىء لتتيح بذلك استقرارهم خارج العراق.

 

وكانت حكومة طهران تضع موضوع ابعاد هؤلاء المعارضين لها والتنكيل بهم والمطالبة بتسليمهم لها على جدول مباحثاتها مع كل مسؤول عراقي من أتباعها يزور طهران او كل مسؤول أيراني يزور بغداد . مما ادى الى التنكيل بهؤلاء اللاجئين وحرمانهم من جميع حقوقهم في عملية انتقام وكراهية لامثيل لها تعارض شرع الله وتخالف مباديء العقيدة الشيعية التي يدعي هؤلاء الحكام التمذهب بها , فكيف يجوز ياترى شرعا تشريد النساء والأطفال وحرمان المرضى والمعاقين من مستلزمات حياتهم ومصادر املاك اللاجئين الخاصة وفي نفس الوقت البكاء على ماساة الحسين وتشريد آل بيته . ان هؤلاء يعيدون مآسي التاريخ بصور شتى ويفضحون أنفسهم .

 

وبشكل مثير لللآشمئزاز دعا أحمد الجلبي الى نهب ممتلكات هؤلاء اللاجئين والأستيلاء على اموالهم وما يملكون  وطردهم عرايا بملابسهم دون ان يعلم أن هذه الدعو ة جريمة انسانية ومن يدعو ( للفرهود ) هو سارق وحرامي .وماتزال قضية نهب البنك الأردني ونهب  البنك المركزي العراقي وتهريب الأثار العراقية في بداية عهد الأحتلال ماثلة في الأذهان عن أولئك الذين يدعون الآن  الى ( الفرهود) لممتلكات اللاجئين العزل  .. أن حليمة لاتغير عاداتها كما يقول المثل ..وان الله يمهل ولايهمل عقاب الظالمين الداعين للباطل والسرقة والفرهود .

 

واحتج سكان اشرف بشدة على السلطات العراقية التي قامت باعادة ست شاحنات خدمية كانت ترافقهم، مساء الجمعة.وهي من ممتلكاتهم كما احتجوا في الفترة السابقة اثناء نقل الوجبات الأربع منهم على نهب محتويات دورهم وغرفهم  ونبش صناديق وخزائن ملابسهم والعبث تحت أسرتهم بحثا عن كل غال ونفيس لسرقته والأستحواذ عليه من قبل القوات في مشهد كانهم سيطروا على معسكر اسرى في معركة حربية. أستباحوا بها كل شيء , وفي مشهد  يستعيد ذلك  المنظر الذي كان يشاهد به الغوغاء وهم ينهبون ويفرهدون  محتويات المدارس والمعامل والمؤسسات الحكومية في استباحة لأملاك االدولة .وكأنها اصبحت عادة تلحق العار بمرتكبيها الذين مازالوا يمارسونها كلما سنحت لهم الفرصة .

وقال شهريار كيا الناطق باسم اللاجئين  لفرانس برس ‘قامت القوات العراقية باعادة ست شاحنات خدمية كانت ترافق حافلات السكان، الى معسكر اشرف’.

واضاف ان ‘ثلاث شاحنات كانت للمياه، واثنان للصرف الصحي واخرى للوقود’.

وهذه جزء من مستلزمات الحياة في المعتقل الجديد وكأن القوات الحكومية لاتريد المياه ولا الصرف الصحي ولا الوقود لهؤلاء اللاجئين .

وكان الناطق باسم اللاجئين قد قال ان ‘اتفاقا جرى مع السلطات العراقية وباشراف الامم المتحدة على نقلنا  الى معسكر ليبرتي بعد مفاوضات استمرت اياما، لكن السلطات العراقية، نكثت بالالتزام واعادة الشاحنات  الى معسكر اشرف’.

وكأنها لم تكتف بجعل معسكر لبرتي الذي نقلت اليه هؤلاء اللاجئين اشبه بمعسكر الأسرى خاليا من كل المستلزمات الضرورية .ومع الأسف أظهر ممثل الأمم المتحدة عند الكشف على المعسكر لبرتي موقفا تجنب فيه ادانة السلطات العراقية لأن هذا المعسكر لاتتوفر فيه شروط الحياة .

واعتبر المتحدث باسم منظمة  مجاهدي خلق ان ‘ذلك انتهاكا صارخا لجميع الاتفاقات التي خرقت على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة ومراقبيها، كما وانها تمثل المزيد من الضغوط على سكان المخيم الذين يفتقرون الى المياه والخدمات’.

وتداعت شخصيات سياسية ونيابية وعشائرية عراقية  منددة بأجراءات الحكومة العراقية ضد هؤلاء اللاجئين معتبرة عمليات الأنتقام التي تقوم بها قوات حكومة المالكي ضدهم تخلو تماما من القيم الأنسانية وليس من المعقول من أجل ارضاء حكام طهران يقوم مسؤولون عراقيون بتعذيب االألاف من المعارضين الأيرانيين وعوائلهم والدعوة لأستباحة ممتلكاتهم التي بحوزتهم منذ ربع قرن , هل تناسى هؤلاء كيف كانوا يعيشون في مخيمات اللجوء قبل ان توفر لهم امريكا الفرصة في حكم العراق ؟

 

وكان سكان معسكر اشرف قد جردوامن كل الأسلحة بحوزتهم  بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفاؤها العراق في 2003. وتولى الاميركيون آنذاك أدارة  امن المعسكر، قبل ان يسلموا االحكومة العراقية  هذه المهمة في 2010.وبعد ذلك بدأ مسلسل تعذيب هؤلاء اللاجئين باشراف اللوبي الأيراني والمسؤولين الأيرانيين الذين ظلوا يتربصون بهؤلاء المعارضين محرضين عليهم القاصي والداني .

وفي نيسان/ابريل، شنت القوات العراقية الموجهة من الحكومة  هجوما على المعسكر اسفر عن مقتل 34 شخصا منهم  وسقوط اكثر من 300 جريح.في هجمة جعلت حكام طهران يشعرون بالزهووالأرتياح وهم يقفون   على جثث معارضيهم متمنين لو تمكنت القوات العراقية من قتلهم جميعا ,

 

انها ماساة انسانية مضت عليها سنوات منذ ان بدأت  ذئاب طهران تلازم  مخيم  اشرف ليل نهار  ليحولوا حياة سكانه  الى جحيم وكأن حكومة طهران ومن تبعها في العراق لايستقر لهم قرار الا بعد ان تقضي على حياة هؤلاء .ولاندري متى تنتهي هذه المأساة التي لابد وأن تحرك ضمائر جميع المدافعين عن حقوق الأنسان في العالم  ليبادروا الى دعوة الحكومة العراقية الى الكف عن الأنتقام  بهذه الصور المشينة من هؤلاء اللاجئين أرضاء لطهران ومعاملتهم على الأقل معاملة الشرع الأسلامي اذا كان المسؤولون حقا مسلمين كما يدعون ..ولا حول ولاقوة الا بالله المنتقم الجبار من كل ظالم

شاهد أيضاً

شاب فلسطيني يحاول الانتحار شنقا وسط قطاع غزة

شفا – أقدم شاب فلسطيني على محاولة الانتحار، صباح اليوم الثلاثاء، بشنق نفسه في منزل …