5:32 صباحًا / 22 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

باراك: الانتخابات لن تغير خطط اسرائيل بشأن ايران

شفا – قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود اباراك يوم الاربعاء ان احتمال اجراء انتخابات مبكرة في اسرائيل لن يؤثر في استراتيجيتها للتعامل مع البرنامج النووي الايراني بما في ذلك خطط شن حرب استباقية محتملة.

 

ودفعت الخلافات داخل الائتلاف المحافظ الحاكم بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن التجنيد الالزامي للمتشددين اليهود وخفض الميزانية الاحزاب الى الاحتشاد من أجل تقديم موعد الانتخابات لتجرى على أقرب تقدير في سبتمبر ايلول اي قبل عام من موعدها العادي.

 

وأثار ذلك تساؤلات بشأن تعليق الخطط المحتملة لشن ضربة اسرائيلية على المنشات النووية الايرانية في الوقت الحالي بسبب تردد الحكومة في اثارة قلق الناخبين. وتهدد اسرائيل منذ فترة طويلة بشن مثل تلك الضربة رغم ان كثيرين من منتقدي نتنياهو يعتبرونها مجرد خدعة.

 

وقال باراك على صفحته على فيسبوك “الانتخابات لن تؤثر على المشاورات بشأن القيادة الاحترافية في كل ما يتعلق بالمسألة الايرانية” واضاف ان اسرائيل ما زالت تعتبر القوة العسكرية من بين “الخيارات المطروحة على الطاولة”.

 

وقالت اسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع انها تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في المنطقة اكثر من مرة انها ستوجه ضربة عسكرية لايران لمنعها من امتلاك اسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي.

 

وشددت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوباتهما الاقتصادية على ايران هذا العام ودعيا اسرائيل الى اعطاء فرصة للعقوبات الجديدة لكي تحدث الاثر المرجو منها.

 

وتقول واشنطن انها قد تلجأ هي الاخرى الى توجيه ضربة عسكرية لايران كحل اخير لكن البيت الابيض يعتقد ان الوقت ما زال مبكرا للتخلي عن السبل الدبلوماسية.

 

واستؤنفت المحادثات النووية بين القوى الكبرى وايران – بعد ان انهارت العام الماضي – في اسطنبول في 14 من ابريل نيسان ومن المتوقع ان تتواصل في وقت لاحق هذا الشهر في بغداد.

 

ويزور ياكوف اميدرور مستشار نتنياهو للامن القومي عواصم اوروبية هذا الاسبوع لاجراء مناقشات بشأن مفاوضات القوى الست الكبرى مع ايران.

 

وقال دبلوماسي غربي لرويترز “نقول له (اميدرور) اننا بحاجة لمزيد من الوقت” وان الهدف هو التزام ايران “بشكل يمكن التحقق منه” بضمانات حظر انتشار الاسلحة النووية.

 

وتبنى نتنياهو وباراك موقفا متشددا حذرا في العلن تجاه ايران لكن هناك مؤشرات على ان المؤسسة الامنية الاسرائيلية ربما لا تريد الحرب.

 

وفي توبيخ علني نادر اتهم الرئيس السابق لجهاز الامن الداخلي الاسرائيلية نتنياهو وباراك بأنهما يبالغان في عدائهما.

 

وقال يوفال ديسكين “الكلب الذي ينبح لا يعض.”

 

وتظهر استطلاعات الرأي ان حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو سيفوز على الارجح بالاغلبية في الانتخابات لكن معظم الاسرائيليين يعارضون فكرة شن حرب على ايران بشكل منفرد.

 

ومن الممكن ان تكون اسرائيل معرضة للصواريخ من ايران والفصائل الموالية لها بالمنطقة اذا شنت اي ضربة على الجمهورية الاسلامية. وتأخرت خطط التحصينات التي تشرف عليها وزارة الدفاع المدني مع اقتراب تنحي الوزير الحالي ماتان فيلاني المقرر في اغسطس اب وعدم ظهور خليفة له بعد.

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يتقبل تعازي محمد بن راشد ورئيس الشيشان ووفود الدول الشقيقة والصديقة بوفاة سلطان بن زايد

شفا – قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس …