6:14 مساءً / 21 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

في مبادرة لنبذ الفرقة الطائفية ودعم الوحدة الوطنية بقلم : بشرى الهلالي

* الجامعة العراقية تتبنى مشروع تحديث المناهج الشرعية في كليات التعليم العالي

* اكاديميين سنة وشيعة يصبحون روادا للوحدة الوطنية ونبذ الطائفية

برعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ (علي محمد الحسين الاديب) اقامت الجامعة العراقية مؤتمرها العلمي خلال الشهر الحالي لتطوير مناهج التدريس في العلوم الاسرمية والمشكلات الانسانية المعاصرة. وتميز المؤتمر بحضور كبير لعدد من الاكاديميين ورجال الدين من جامعات وكليات العراق المختلفة بكلا الطائفتين في مبادرة لترسيخ الوحدة الوطنية والبحث عن نقاط الالتقاء من خلال تحديث وتوحيد المناهج التي تدرس في كليات واقسام الشريعة والفقه واصول الدين في كل محافظات العراق بما يساهم في نبذ الطائفية وانشاء جيل يعتمد الاسلام كاساس للتعايش السلمي بعيدا عن التعمق في نقاط الخلاف التي قد تثير الفرقة بين العراقيين. والقى السيد الوزير كلمة بين فيها اهمية الوحدة الوطنية وغرس بذورها في الجيل الجديد والدور الذي يلعبه التعليم العالي في تربية الاجيال الجديدة من الشباب الذين هم الاساس لبناء العراق الجديد، اضافة الى كلمات للدكتور زياد محمود رشيد العاني/ رئيس الجامعة العراقية التي بين فيها اهداف المؤتمر وسعي الجامعة العراقية بالتعاون مع جامعات العراق الاخرى لبناء منهج جديد في الدراسات الاسلامية مبنيا على اسس التعايش والوحدة الوطنية وثقافة تقبل الآخر. وتم تقديم 160 بحثا في المؤتمر من قبل اكاديميين ومتخصصين حول المنهج الدراسي للفكر الاسلامي والاسباب التي تدعو لتغيير المناهج اضافة الى الوسائل المقترحة لذلك اضافة الى دراسات حول دور المناهج الاسلامية في بناء جيل يؤمن بالتجديد والوسطية.

ونظرا لاهمية المناهج الشرعية في بناء الجيل الجديد بعيدا عن الفرقة الطائفية والتي تأتي الحاجة اليها من منطلق الوضع الذي يعيشه البلد الآن بعد خروجه من محنة الحرب الطائفية والفرقة، جاءت الدعوة لتغيير مناهج الكليات والاقسام المتخصصة بعلوم الفقه والشريعة قبل سنة من الآن حيث دعا اليها السيد الوزير (علي الاديب) وتبنتها لجنة على رأسها الدكتور محمود رشيد العاني واساتذه آخرون منهم د. عبد الامير كاظم زاهد/جامعة الكوفة، د. خضير جاسم حالوب/جامعة كربلاء، د.عبد الرزاق رحيم صلال/ جامعة البصرة، د.بشير الكبيسي/جامعة الانبار، د.عبد الله فتحي ظاهر/جامعة الموصل وغيرهم.

 

جريدة (الناس) رافقت المؤتمر في نشاطه المتميز، وكان لها لقاء مع الدكتور زياد رشيد محمود العاني/رئيس الجامعة العراقية للحديث عن هذه المبادرة فتحدث قائلا:

 

– جاءت الدعوة الى المؤتمر بطلب من معالي الوزير السيد (علي الاديب)، والفكرة من ذلك، هي اعادة النظر في مناهج الجامعات جميعها ولاسيما الكليات التي تدرس العلوم الشرعية وبعض الكليات الانسانية التي تدرس التاريخ والعلوم الاجتماعية والمناهج لتكون مواكبة للتطور في العالم، لكن القضية الاساسية في المؤتمر هي قضية المناهج الخاصة بالكليات الشرعية والتي لها خصوصية كون لدينا عدة مذاهب منها: الشافعي والحنفي والحنبلي والامامي والزيدي وغيرها كثير. فهناك بعض الآراء اتي تذكر بأن الكتب المؤلفة في الحقبة السابقة والتي تدرس علوم الفقه واصول الدين والشريعة في الكليات المتخصصة في العلوم الاسلامية راعت بعض المذاهب دون المكونات الاخرى، فلو جعلنا هناك توازن في التاليف وذلك بذكر آراء المذاهب جميعها دون تمييز ومن خلال الاعتماد على اسس بعيدة عن اثارة الحساسية او الشقاق بين الشعب الواحد. وكانت هذه الفكرة قد طرحت قبل سنة من الآن وشكلت لجنة  حول الموضوع، تم تكليفي برئاستها أنا والدكتور (عبد الامير كاظم زاهد)/ مدير الدراسات الاسلامية في جامعة الكوفة وقمنا بعقد ورش عمل عددها 9 لدراسة كيفية اعادة النظر في المناهج او اعادة تحديثها.

* ماعدد هذه الورش مالذي تمخضت عنه؟

– عقدنا ورشة في جامعة بابل كلية الدراسات القرانية، وورشة في الجامعة المستنصرية كلية التربية/علوم القرآن، ورشة في كلية الشريعة في جامعة الانبار في الفلوجة، وورشة في كلية الشريعة في جامعة بغداد، وورشة في كلية اصول الدين في الجامعة العراقية، ووزعناها على كليات مختلفة وكلفنا متخصصين في كلا المذهبين اي من المذهب السني والمذهب الشيعي ونجحت الورش وكان هنالك اتفاق وتفاهم على وجهات النظر حول الخلاف والذي جوهوه هو الآتي: فالكتب المؤلفة تذكر وجهات نظر جميع المذاهب، لكن الحديث هو كيف يتم ذكرها الآن وكيف يمكن تطويرها لكي تكون شاملة لكل المذاهب، فصار الاتفاق او الاجماع على ان يذكر مايوحد ولا يفرق ويجمع ولا يشتت ويؤلف ولا يباعد، فالتاريخ فيه الجيد والسئ وكتب فيه اشياء كثيرة غير صحيحة ، لذا نحن بحاجة الى اعادة كتابة التاريخ وعندما نعيد كتابة التاريخ، نحذف منه كل مامن شأنه ان يثير الحقد والحساسية والمشاكل، وعندما نكتب في الفقه ايضا نذكر الاراء التي هي قريبة من بعضها او على اقل تقدير ان تكون مسألة طبيعية اي مايكون آراء حيادية لاتشكل حساسية.

* وكيف يمكن توحيد وجهات النظر في المناهج برأيكم؟

– مثلا عندما تكون هناك قضية حساسة يركز عليها الشيعة ويعتقدونها صحيحة، يجب ان يبتعد عنها السنة ولايمعنون في مناقشتها ودحضها والتشكيك بها، واذا كانت هنالك قضية يركز عليها السنة ويعتقدونها صحيحة فايضا ليس علينا مناقشتها وودحضها بل يمكن حذفها او ذكرها كما هي دون ترجيح قضية على حساب الاخرى، ونريد من ذلك انشاء جيل واحد جيل اسلامي وجيل عراقي موحد. نحن جميعا اسلام فلم الاختلاف؟ نحن جميعا واحد، الهنا واحد وديننا واحد وكتابنا، وقبلتنا واحدة، ونقاط الالتقاء بيننا اكثر بكثير من نقاط الخلاف والمشتركات كثيرة فلماذا نختلف انت مسلم وانا مسلم، انت نبيك محمد وانا كذلك، انت تحب آل البيت وانا كذلك فما المشكلة ولم الاختلاف، اذن الخلاف كما ذكرنا في المؤتمر هو سمة او سنة الهية فان الله سبحانه وتعالى خلق العقول تختلف فيما بينها، الاب يختلف مع ابنه والزوجة مع زوجها والاخ مع اخيه فالخلاف لايمكن ان يفسد للود قضية، ينبغي ان يكون خلاف تنوع لاتضاد، وخلاف اخصاب، فنحن نعتبر ان فكرنا وديننا خصب، حيث شبهه احد الاخوة بانه حديقة زهور يستطيع الانسان ان يقطف اي زهرة يريدها من اي مكان، فالمؤتمر اذن بني ليعيد الحديث حول المناهج الشرعية، وفي البداية تم توزيع تعميم للاخوة في الجامعات والكليات الاخرى في نفس الاختصاص وكانت الاستجابة كبيرة حيث قدم اكثر من 160 بحثا، وهذا شئ يندر ان يحصل في هكذا ظروف وفترة قصيرة لكنه يعكس حرص الجميع على خوض هذه القضية الخطيرة.

*هل حضر اساتذة من كل اطراف العراق؟

– طبعا جاء اساتذة واكاديميين من البصرة والموصل وواسط والانبار وديالى وكان المؤتمر جميل جدا حيث اجتمعت كل الاطياف وكان الجميع يجلسون معا  في جو اخوي.

* قبل 2003 كانت هناك جامعات لتدريس الفقه السني وجامعات لتدريس الفكر الشيعي، لكن المشكلة برزت الى السطح بحساسية بالغة بعد 2003 وظهرت مناهج فيها افكار مغرضة فهل تم تشخيص هذه الحالة وهل تعمقت نقاط الخلاف في الكليات؟

– نحن لانريد التعمق في الموضوع اكثر من المطلوب، وضعنا ضوابط، الورش التي اقيمت درست المشكلة واعطت توصيات، والمؤتمر ايضا اعطى توصيات وعلى ضوء هذه التوصيات اعطت اللجان توصيات ولديها ضوابط يكون فيها تجنب اي شئ فيه تشدد، نحن نربي جيل ويجب ان تكون تربيته بعيدة عن التشدد، ومن يريد  التشدد ليكن ذلك خارج الكليات، فالجامعة هي ليست لطائفة معينة بل هي لكل العراقيين، الجامعة يجب ان تعيد الاخوة واللحمة للعراقيين ووضعنا الحالي لايسمح بهذه الفرقة ، فلو كانت الظروف الطبيعية فلا بأس، فمثلا في العصر العباسي والاموي كانت الظروف مهيئة لمثل هذه الخلافات، كانت تحدث مناظرات بين المسيح واليهود والمعتزلة وغيرها من الفرق، لانه كان هناك حرية في ابداء الرأي، فكيف كتبت هذه الكتب لو لم تكن هناك حرية في التعبير والنقاش، هذه الكتب التي وصلت لنا بما فيها من مناظرات وافكار حول المذاهب جاءت نتيجة لهذه الحرية في التعبير وفي شرح المذاهب والاديان ووجهات الخلاف والاتفاق، لكن لم تكن هذه الحرية تثير احن وطائفيات، اذن يجب ان نعود الى ذلك ونضع الخلافات جانبا. يجب ان نكتب لاولادنا بحيث انه عندما يقرأ الامامي يشعر انه لاتوجد نقاط كبيرة للخلاف مع الفكر الحنفي وهذه هي الفكرة في المؤتمر الذي شاركت فيه جهات عديدة وصدر بيانه الختامي وتضمن ثمان جلسات اداروها من الطرفين من المذاهب وهم من وضع البيان الختامي الذي عرض على معالي الوزير للمصادقة عليه.

* هل يعني هذا ان المناهج القديمة ستوضع جانبا وتوضع مناهج جديدة؟

– نعم ستوضع جانبا ونبدأ وضع مناهج جديدة تدرس من الصف الاول في كل الكليات التي تدرس علوم دينية وشرعية.

* الاتعتقدون ان هذه العملية طويلة وتطبيقها قد يكون صعبا؟

– نحن وضعنا 5 سنوات كمدى لتطبيق هذه العملية وستبدأ تدريجية اي من الصف الاول وتشمل كل الكليات المتخصصة بالعلوم الشرعية وكليات اصول الدين والفقه.

* وهل ستكون هناك لجنة مشرفة؟

– طبعا هناك لجنة مركزية هي التي تؤلف ولجنة مشرفة تدقق بعدها، وهذه التجربة هي ليست وليدة اللحظة، فقد سبق وان طبقنا مثل هذه التجربة في العام 2005 حيث تكونت لجنة اساتذة من كربلاء والنجف وبغداد وهناك كتب الفت وطرحت في كل اختصاص حيث كان اربعة يكتبون المنهج، اثنين من كل مذهب ويتبادل الطرفان ماكتبوه ليطلع الطرفين على ذلك وهناك ايضا توصيات باتباع هذه المؤلفات والنتاجات التي تضمنت هذه الافكار.. والان يعاد تطبيق الفكرة مرة ثانية بمبادرة من السيد الوزير سعيا لنبذ الخلاف وتدعيم اواصر الوحدة الوطنية لبناء جيل جديد بعيد عن الفرقة الطائفية.

* هناك الكثير من المؤلفات التي دخلت البلد بعد 2003 من خارج العراق وبعضها مغرضا يوحمل افكار طائفية او مغرضة؟

– هذها لكتب ليست منهجية، ولايتم تدريسها، فالمدارس المعروفة مثل مدارس الوقف السني مثلا حسب علمي، لم تصلها كتب خارجية ولم تعتمدها ولم تعتمد اي كتب خارجية خلال هذه الفترة في الدراسة الاكاديمية، اما مايصل من كتب ليتم تداوله بين رجال الدين وفي المنافذ الاخرى فهذا خارج اختصاص الجامعات وبعيد عن سيطرتها، ومن هذا المنطلق جاء سعينا في هذه الخطوة لقطع الطريق على هكذا مدارس متطرفة او اي نوايا مدسوسة من خارج البلد قد تسعى لبث الفرقة الطائفية او نشر مؤلفات تحمل هكذا افكار.

* هل هي عملية توحيد افكار؟

– توحيد الافكار عملية صعبة، وانما هي عملية تقارب بين المذهبين بحيث ان السني عندما يقرأ المناهج لايشعر بوجود فرق بين الطائفتين كذلك الحال مع الشيعي، لانريد ان ندخل في العمق اكثر من اللازم كي لايتم تهويل الامور، وهذا واقع، فخلافنا مع الاخوة الامامية لايعتبر خلاف جوهري، بل هي نقاط لاتزيد عن 3 او 4 و حتى لو كانت 20 ، فعندما تكون المسائل المطروحة في الدين عددها 4 او 5 الاف فلا يمكن اعتبار هذه النقاط القليلة اسباب خلاف، وفي رأيئ هي ليست نقاط خلاف خطيرة مثلا، غسل القدم في الصلاة حيث يرى الشيعة انه يجب مسح القدم بينما يعتمد السنة الغسل،  او في حالة تسبيل اليد عند الصلاة فهي لاتبطل الصلاة، ففي المذهب المالكي تسبل اليدين عند الصلاة، فهي ليست واجبة ولاتبطل الصلاة.

* لكن يظل هناك مدارس متخصصة بفكر او فقه معين، فالشيعي في النجف سيذهب الى مدرسة فقهية شيعية والسني في بغداد مثلا يذهب الى مدرسة سنية فهو سيدرس الفقه الخاص بمدرسته وطائفته اي انه مازال هناك تفرقة في المناهج؟

– هذه ليست مهمتنا، نحن مهمتنا هي الجامعات وليست المدارس، نحن مهمتنا التعليم العالي ومن يرغب بالتشدد فليبحث ذلك في المكان الذي يريد، نحن نريد تربية جيل في الجامعات.

* متى تبدأون الخطوات؟

– عندما تكتمل الاجتماعات، سيتم تشكيل لجان ويبدأ العمل

*هل تتغير المناهج ومسمياتها؟

– لا الفقه الحديث سيبقى يحمل نفس الاسم كذلك علوم القران يحمل نفس الاسم لكن الاختلاف هو في مادة الكتاب وهو شئ بسيط.

* هل يعني هذا ان المناهج تغيرت بعد 2003 ليعاد تغييرها الآن وفق مبادرتكم؟

– لا لم تتغير،في كليات الشريعة وعلوم القرآن والدين، هي نفس المناهج التي كانت تدرس قبل 2003 ، لكن سبب التغيير هو القول بان التركيز على المذهب السني في الكتب اكثر حيث يعترض الاخوة الشيعة على ان التركيز على المذهب السني هو اكثر في الكتب المنهجية، فهذه الكتب تذكر رأي المذهب الشيعي لكن بعض الكتب لاتركز عليه كثيرا، هم يريدون الموازنة

* وهل ستنعكس هذه التغييرات على  كليات القانون كون بعض الاحكام تعتمد الفقه؟

– بالتاكيد لانهم يدرسون الفقه في كليات القانون، فالمذاهب مهمة في دراسة القانون

* من وجهة نظركم كمربي، هل سيكون لهذا التغيير تأثير على بناء الاجيال في المستقبل؟

– بالتاكيد لاشك في ذلك، في هذا المؤتمر عندما كنا نجلس معا لم نكن نشعر بحساسية تجاه الآخر، لان هذه طبقة مثقفة، لكن مادون ذلك يحتاجون الى توعية لانهم صغار ولان الفرقة زرعت بسبب المحتل وهي مقصودة، فالسنة والشيعة في العراق متعايشين اصلا، ولو كان بينهم تفرقة واضطهاد طائفي لحصل فورا بعد سقوط النظام، والدليل ما يحصل الان من تفجيرات في الاعظمية وكربلاء والموصل وغيرها والتي لم تعد تثير اي استفزاز او نعرات طائفية فقد ادرك الناس وفهم ان مايحصل ليس لاسباب طائفية.

* بعض الاساتذة يحملون افكار معينة متشددة نوعا ما فكيف يمكن تغيير افكار الاساتذة؟

– لاشك بان هنالك متشددين في كلا الطرفين، ويجب ان يتم تثقيف للاساتذة حسل المناهج الجديدة، بالتاكيد ستكون هناك دورات كون الاستاذ هو مربي

* هل يمكن اعتبار اللجنة التي شكلتموها (رواد) الوحدة الوطنية؟

– اعتقد ان هذا واجب كل مسلم فان الله سبحانه وتعالى نهانا عن الفرقة حيث قال الله تعالى “واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا” وقال في اية اخرى “ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وقبائل لست منهم في شئ”. فاذا فرقنا فنحن لسنا بمسلمين فاعتقد ان المسلم هو من يجتمع ويوحد

عدم الوحدة والفرقة هو منهج خاطئ، اباحة دم المسلم كفر، حرمة دم المسلم مذكورة في القرآن والسنة، حرمة ليس فقط دم المسلم وانما اي بشر، فالرسول (ص) يقول “من قتل ذميا لم يدخل الجنة” وذميا يقصد يهوديا او نصرانيا، فكيف بالمسلم

* دائما هنالك مستفيد من الفرقة؟

– بالتاكيد، وهذا مانقوله، وهو ليس مجاملة لطائفة معينة، وانما هذه حقيقة، انا اتكلم الان باسم الشيعة والسنة فالله سبحانه وتعالى امرنا كمسلمين ان لانكره احدا على الدخول في الدين فانا لااستطيع اجبار اليهودي ان يدخل ديني فكيف اجبر الشيعي على ان يكون سنيا والعكس، كلنا نؤمن بالله والقرآن والكعبة، فماذا ان اختلفنا في تفسير آية لامشكلة ، فالقضايا التاريخية نطمرها ونبدأ بكتابة تاريخنا من جديد. وهذا لايعني ان الغي التاريخ الاموي والعباسي فاذا الغيناه فكيف اصبحنا مسلمين، فاذا كان لايجوز لي اجبار اليهودي على الغاء عبادته فكيف الغي قناعات السني والشيعي، فالخلاف بين السنة والشيعة اجده امرا مهما واساسيا وليست هي نظرية خيالية يجب علي ان اتقبل الاخر الشيعي يتقبل السني والعكس.

* لكن الوزارة ستنتهي بعد سنتين، فهل يعني ذلك احتمال توقف المشروع او نهايته؟

– هذا ليس قرار وزير ليتغير بعد سنتين، هذا مشروع طرح على هيئة الرأي وهيئة الرأي وافقت عليه مما يجعله ملزما ولا يمكن للوزير القادم تغييره او محوه بقرار، هو قرار جماعي

* هل سيبدأ السنة القادمة

– سيبدأ تاليف الكتب خلال السنة القادمة، لكن كتدريس وتعميم على الكليات المتخصصة بدراسة علوم الشريعة وعلوم الدين فسيبدأ بعد خمس سنوات ان شاء الله.

شاهد أيضاً

لجنة وقف الإتفاقات بين السلطة و اسرائيل لم تجتمع حتى هذه اللحظة!

شفا – رغم مرور شهر ونصف على تشكيل رئيس السلطة محمود عباس لجنة النظر بالاتفاقات …