4:07 مساءً / 16 يوليو، 2024
آخر الاخبار

مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت يختتم مشروع توثيق الصحفيين الشهداء

مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت يختتم مشروع توثيق الصحفيين الشهداء

شفا – اختتم مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، بمقره بمدينة رام الله، اليوم الأربعاء، مشروع توثيق الصحفيين الشهداء، وتحقيقات ضد إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العقاب.

وتضمن ختام المشروع الذي تموله “اليونسكو”- الصندوق العالمي لحماية الصحفيين، توثيقا لمسيرة حياة وقصص استشهاد 125 صحفيا شهيدا في قطاع غزة، وثلاثة تحقيقات استقصائية حول الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الصحفيين الفلسطينيين.

وافتتح الفعالية نائب رئيس جامعة بيرزيت للشؤون المجتمعية علاء العزة، قائلا: إن المركز يلعب دورا في رفع الوعي الجمعي الفلسطيني تجاه تجربة شعبنا، لتجاوز التفكير بالضحايا باعتبارهم أرقام، والاحتفاء بذكراهم.

وفي كلمة نقابة الصحفيين، قال عمر نزال، إنه من الضروري أنسنة قضايا الشهداء، فكل زميل هو صانع لرواية وحقيقية ومضمون يصل للعالم.

وأضاف، أن أكثر من 140 صحفيا استشهدوا في حرب الإبادة على قطاع غزة، فما يجري هو إبادة إعلامية متعمدة من منظومة الاحتلال من السياسيين والعسكريين وحتى الصحفيين، وهناك إلى جانب الشهداء جرحى وصحفيين قصفت بيوتهم واستهدفت عائلاتهم، عدا عن تدمير كل المكاتب الإعلامية، وإنهاء بيئة العمل من صعوبة الاتصالات واستهداف المعدات، ومنع دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة.

ولفت إلى أن نسبة الصحفيين الذين استشهدوا أكثر من 9% من مجمل عدد الصحفيين، ما يعني أن الاحتلال يحاول إخفاء ما يجري من جرائم في القطاع، وما يحدث في غزة هو محاولة لتدمير كل صوت فلسطيني.

وبين نزال، أن استهداف الصحفيين في الضفة لا يقل شراسة عن غزة من اعتقال ومنع من التغطية.

بدورها، قالت هلا طنوس في كلمة “اليونسكو”، إن الشهيد ليس صحفي ورقم فقط هو إنسان.

وأضافت، كان هناك غياب للإحساس بالمسؤولية تجاه الفلسطيني، ولكن بفضل الصحفيين أصبح العالم يتعاطف مع أبناء شعبنا.

من جانبها، قالت مديرة مركز تطوير الاعلام بثينة سميري، إن المركز سيتعاون مع كل الجهات والمؤسسات المعنية للمساعدة في ملاحقة إسرائيل على ارتكابها للجرائم، ومحاولة تحقيق العدالة للصحفيين، وللشهداء بشكل عام.

وتحدث في الجلسة الأولى صحفيون من غزة عبر تقنية “زوم” وهم: رشا أبو جلال، ويحيى اليعقوبي، وأحمد أبو قمر عن تجاربهم في توثيق الصحفيين الشهداء.

وعقب المشرف والباحث في المشروع الصحفي صالح مشارقة على التحقيقات، قائلا، إن التحقيقات اعتمدت على فرضيات وهي، أن الاحتلال يقتل ويلاحق الصحفيين بالذكاء الاصطناعي، ويقتل الصحفي الفلسطيني وهو يرتدي ملابس الصحافة، ويترك الصحفيين ينزفون حتى بعد الموت، وإسرائيل تقتل الصحفيين بناء على توجههم السياسي.

وفي الجلسة الثانية، تحدث الصحفيون محمد غفري، ونجمة حجازي، وعزيزة نوفل، عن تحقيقاتهم المتعلقة بالإفلات من العقاب، وعقب على حديثهم الإعلامي عماد الأصفر.

شاهد أيضاً

في البقعة المائلة نحو الجنة: بيننا خيمة وتراب، بقلم : وصال أبو عليا

في البقعة المائلة نحو الجنة: بيننا خيمة وتراب، بقلم : وصال أبو عليا في زمن …