4:21 صباحًا / 19 يونيو، 2024
آخر الاخبار

مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى قبيل انطلاق مسيرة الأعلام

مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى قبيل انطلاق مسيرة الأعلام

شفا – اقتحم مئات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك قبيل بدء مسيرة الأعلام الإسرائيلية في الذكرى السابعة والخمسين لاحتلال ما تبقى من مدينة القدس، بالتزامن مع تحويل قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة وبلدتها القديمة إلى ثكنة عسكرية. وأكدت مصادر محلية أن أكثر من 500 مستوطن اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال نحو ساعة، وأدوا طقوساً تلمودية ونفذوا جولات استفزازية.

ويأتي الاقتحام وسط استعدادات المستوطنين لتنفيذ مسيرة الإعلام الاستيطانية، مساء اليوم الأربعاء، فيما حولت قوات الاحتلال المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت الآلاف من عناصرها استعداداً لتلك المسيرة. في المقابل، تصاعدت الدعوات الفلسطينية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى، للتصدي لتلك المسيرة واعتداءات المستوطنين في ما يسمى بـ”يوم توحيد القدس” عند المستوطنين. وكانت منظمات “الهيكل” قد دعت لمسيرة تهويدية، اليوم الأربعاء، تبدأ من باب الخليل مروراً بحارة الشرف وحائط البراق وصولاً للمسجد الأقصى.

وأمس الثلاثاء، هدد وزير الأمن القومي الإسرائىلي إيتمار بن غفير، في حديث لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، باقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال “مسيرة الأعلام” الاستيطانية والاستفزازية في مدينة القدس المحتلة، بمناسبة ما يُسمى إسرائيلياً بـ”يوم القدس”، وهو اليوم الذي تحتفل فيه إسرائيل بسقوط الشطر الشرقي من المدينة المحتلة عقب نكسة عام 1967.

وقال بن غفير بشأن المسيرة التي ستمر في باب العامود وربما في الحي الإسلامي داخل البلدة القديمة، إنه “يجب ضربهم في أهم مكان لهم. في جميع السنوات قالوا هذا غير مناسب، وهذا ليس الوقت لذلك. الأمر معاكس تماماً، عندما تتراجع أمامهم، ستحصل على السابع من أكتوبر/ تشرين الأول (عملية طوفان الأقصى). سنسير عبر باب العامود وسنصعد إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، رغماً عن أنوفهم ورغم غضبهم. يجب ضربهم في المكان الأكثر أهمية بالنسبة لهم، ويجب أن نأتي ونقول إن جبل الهيكل لنا والقدس لنا. إذا نظرنا لأنفسنا على أننا أصحاب المكان، فإن أعداءنا سيقدروننا”.

وعادة ما تشهد المسيرة الاستفزازية أجواء مشحونة بين المستوطنين والفلسطينيين الذين يحاولون التصدي لهم ولاستفزازاتهم واعتداءاتهم. وأطلقت حركة حماس في عام 2021 صواريخ باتجاه القدس المحتلة بالتزامن مع المسيرة، ما أدى إلى فضّها. وفي عام 2022، توجه سفير الولايات المتحدة السابق في إسرائيل توماس نايدز إلى وزير الأمن الداخلي في حينه عومر بارليف، في فترة حكومة نفتالي بينت – يئير لبيد، وطالبه بتغيير مسار المسيرة خشية إشعال الأوضاع، إلا أن بارليف رفض توجهه وأبقى المسار على حاله. كما مرت المسيرة في باب العامود العام الماضي، ولم تسجّل أحداث استثنائية.

شاهد أيضاً

ما هو سيناريو اليوم التالي بعد العدوان؟ بقلم : د. رمزي عودة

ما هو سيناريو اليوم التالي بعد العدوان؟ بقلم : د. رمزي عودة ازداد اللغط بين …