1:24 صباحًا / 22 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

وفد من الحركة الاسلامية يزور الشيخ البيتاوي في مستشفى المقاصد بالقدس

شفا -قام وفد من الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة، والشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/ الذراع السياسي للحركة، ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، وأعضاء المكتب السياسي للحزب، بزيارة للشيخ حامد البيتاوي عضو المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين وخطيب المسجد الأقصى، الذي يتلقى العلاج في مستشفى ( المقاصد ) في مدينة القدس المحتلة.

 

وذلك في إطار دعم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر لجهود المصالحة على الساحة الفلسطينية، وتضامنا مع نواب المجلس التشريعي الذين يواجهون الحصار والإعتقال والملاحقة الدائمة، خصوصا من القيادات في الحركة الإسلامية التي تواجه تصعيدا خطيرا في أعمال التنكيل والحصار والمطاردة من أجهزة الإحتلال الإسرائيلي.

 

جاءت الزيارة للإطمئنان على صحة الشيخ البيتاوي، وتعبيرا عن تعاطف وتضامن الحركة الإسلامية معه ومع النواب الأخرين في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها القضية الفلسطينية ومدينة القدس الشريف، وتبادل وجهات النظر بخصوص التحولات العميقة التي تجري في أكثر من بلد عربي، وأثر ذلك على مجمل القضية الفلسطينية ومستقبلها.

 

وأكد الشيخ البيتاوي على إصرار الحركة الإسلامية في الضفة رغم مأساوية المشهد، على الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية، كضمانة مهمة لتمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة التحديات والمخاطر التي يفرضها الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقطاع والقدس المحتلة.

 

كما أكد على أن إسرائيل مخطأة وواهمة جدا إذا ظنت أنها بإختطافها لآلاف الفلسطينيين وعلى رأسهم النواب والوزراء يمكن أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني وإصراره على الحرية الإستقلال، أو أن تحصل على تنازلات ما فيما يتعلق بالمطالب الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

كما وإنتهز الوفد فرصة الزيارة للبيتاوي من أجل تبادل وجهات النظر حول الأوضاع الفلسطينية والإقليمية والعالمية الراهنة، وإجراء مسح لمعالم الصورة على مختلف الساحات، ومدى تأثيرها على مستقبل القضية الفلسطينية سلبا أو إيجابا، إضافة إلى سيناريوهات الحلول الممكنة في ظل الظروف المعقدة والمتشابكة.

 

وشددوا على أن الحق الفلسطيني منتصر في النهاية على الإحتلال والظلم، إلا أن أحدا لا يستطيع أن يتنبأ بفداحة الثمن الذي سيدفعه هذا الشعب حتى يحقق الحرية والإستقلال، في ظل ميزان للقوى مختل بشكل واضح لمصلحة الإحتلال، وغياب الدعم العربي والإسلامي والدولي الحقيقي، وفي ظل عمق الهوة بين القوى المركزية على الساحة الفلسطينية.

 

ورغم إنفتاح باب واسع من أبواب الأمل بفعل الثورات العربية التي ستأخذ دورها في صياغة الحاضر والمستقبل العربي والإسلامي على المديين المتوسط والبعيد، ورغم التقارب بين فصائل الشعب الفلسطيني خاصة فتح وحماس، في إطار المفاوضات الجارية لتحقيق الوحدة الوطنية، وتجاوز أزمة الإنقسام التي تعصف بالوطن منذ حزيران 2006.

شاهد أيضاً

ردا على حجب عشرات المواقع الاخبارية.. حماس : السلطة تدفن رأسها في الرمال

شفا – ردت حركة حماس مساء اليوم الاثنين على قرار سلطة رام الله بحجب مواقع …