4:06 صباحًا / 27 سبتمبر، 2021
آخر الاخبار

جمعية “عنوان العامل” تعقد لقاء موسعا في محافظة جنين

شفا -عقدت جمعية “عنوان العامل” لقاء عماليا موسعا في محافظة جنين، إستهدف مجموعة كبيرة من العمال الفلسطينيين العاملين داخل إسرائيل، والذين تعرضوا لإصابات عمل خطيرة ومتوسطة نتيجة عملهم عند مشغل اسرائيلي.

 

وحضر الإجتماع مجموعة من النشطاء النقابيين في المحافظة المهتمين بالوقوف إلى جانب العمال ودعمهم وزيادة وعيهم وخبرتهم بقانون العمل، ومساندتهم بكافة القضايا والمشاكل التي تواجههم سواء بظروف وطبيعة العمل، أو بالحقوق العمالية الأخرى، سواء الأجر أو حقوقهم بالإجازات التي نص عليها القانون، وخصوصا تلك الشريحة من العمال التي تتعرض لإصابات عمل وتترك لتواجه مصيرها ومعاناتها لوحدها .

 

وقدم المتخصص بإصابات العمل بجمعية “عنوان العامل” عبد الحليم داري شرحا مفصلا عن إرشادات للعامل حول آليات التعامل مع إصابات العمل والتوصيات الهامة للتعامل معها، ومن أهمها أن المسؤول عن التعويضات بإصابة العمل هي مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية.

 

ودعا إلى ضرورة تعبئة نموذج 250 للعامل المصاب من قبل مشغله الإسرائيلي، وتقديم الدعوى لمؤسسة التأمين الوطني خلال عام من تاريخ الإصابة، وضرورة إصرار العامل على التوجه لمستشفيات إسرائيلية للعلاج وذلك لسهولة إثبات الإصابة. وفي حال توجه العامل للمشافي الفلسطينية عليه أن يذكر عند دخوله المستشفى بأن الذي حصل معه هو إصابة عمل، ومن ثم يتوجه للجان الطبية الفلسطينية المتواجدة بجميع المحافظات الفلسطينية للحصول على تقرير طبي نهائي، وإرفاق كامل الفواتير التي تكلفها العامل مع معاملة التعويضات، ويفضل أن تكون جميع التقارير والفواتير باللغة الإنجليزية.

 

وأوضح داري بأن الإصابات التي يتعرض لها العمال الفلسطينيين هي من أخطر الإصابات، لأنهم غالبا ما يعملون بمهن خطرة جدا وخصوصا عمال فرع البناء أو عمال قص الحطب في فرع الزراعة، وأن مؤسسة التأمين الوطني تبذل جهودها لعدم دفع المستحقات للعمال لأنها لا ترغب بدفع المستحقات وتضع عراقيل كبيرة أمام العمال من أجل التهرب من دفع مستحقات العمال .

 

وتحدث أبو صهيب من بلدة سيلة الظهر إن إبنه صهيب تعرض لإصابة عمل داخل إسرائيل منذ 7 شهور، حيث سقط من إرتفاع ثلاثة طوابق أثناء عمله بالبناء، وأنه دخل حالة غيبوبة كاملة منذ ذلك التاريخ، وأنه منذ إصابة ولده وهو يتنقل بين مستشفى جنين ورفيديا وسابقا في مستشفى سيروكا في بئر السبع، دون جدوى وأن جميع التكاليف هو مكفل بها.

 

واضاف أنه لا يريد حاليا سوى أن يستفيق إبنه من الغيبوبة، وتوجه لكل إنسان وجمعية مهتمة الوقوف معه بهذه المحنة ومساعدة إبنه البالغ من العمر 21 عاما ليستعيد عافيته بعد أن أصبح عبارة عن جثة هامدة.

 

أما العامل أحمد من يعبد والذي يعمل في فرع الزراعة بمجال قص الحطب، فقد تعرض لإصابة عمل من منشار الحطب أدت الى جرح وكسر وتهشم يده، وصاحب العمل لا يريد أن يعبئ له نموذج “250” للإعتراف بإصابته بحجة أن العامل في ذلك اليوم كان يعمل في مكان آخر.

 

والعاملة أم محمد من فقوعه والتي كسرت يدها نتيجة سقوطها عن السلم أثناء عملها بالقطيف والبالغة من العمر حوالي 70 عاما، فإنها عانت كثيرا حتى وافق صاحب العمل على الإعتراف بالإصابة وتعبئة النماذج الخاصة بإصابات العمل.

 

وبينت الجمعية أن مجزرة حقيقية يتعرض لها العمال الفلسطينيين، نتيجة تخوفهم أحيانا من فقدان تصريح العمل اذا رفعوا قضية، أو نتيجة قلة وعيهم للحقوق، أو لأن المشغلين الإسرائيليين يتفننون بإستغلالهم، أو لأن مؤسسة التأمين الوطني تبذل كل ما بوسعها بوضع كل العراقيل من أجل عدم دفع المستحقات.

 

وناشد جميع العمال، وزارة الصحة الفلسطينية بضرورة تسهيل معاملة العمال الذين يتعرضون لأصابات عمل، حيث بين العمال أن عملية حصولهم على تقارير صحية تستغرق منهم دفع مبالغ كبيرة وفي أحيانا كثيرة لا يستطيعون توفيرها، وأحيانا يطلبوا منهم حلف يمين، أو لصعوبة عرضهم على اللجان الطبية المتخصصة.

شاهد أيضاً

إعلان هوية الشهيد الثاني في جنين

شفا – أكّدت مصادر فلسطينية اليوم الأحد، استشهاد الشاب يوسف محمد فتحي صبح (16 عامًا) …