10:01 صباحًا / 14 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

دورا

شفا -دورا مدينة فلسطينية تقع في جنوب الضفة الغربية إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل

موقعها

شرقا : مدينة الخليل ومدينة يطا ومخيم الفوار

غربا : الخط الاخضر والجدار العازل

شمالا : بلدة اذنا وبلدة تفوح

جنوبا :بلدة الظاهرية وبلدة السموع

تقع بلدة دورا إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل على بعد (9) كم بين خطي طول (35.5ْ – 31.55ْ) شرقي غرينتش وبين دائرتي عرض 31.31، 311.26ْ شمال خط الاستواء وترتفع بلدة دورا حوالي 898م عن سطح البحر

تمتد البلدة نفسها من سنجر شرقا إلى وادي نزار غربا ومن واد سود شمالا إلى واد الماجور وخرسا جنوبا وأما امتدادها مع القرى والخرب فهو كبير جدا يصل حتى الخط الأخضر ومن القرى التي تقع على الخط الغربي قرية طواس. المجد ،دير العسل التحتا, بيت عوا، دير سامت، البرج في الجنوب الغربي للضفة الغربية وترتفع عن سطح البحر تقريبا 850م.

وتبلغ مساحتها الكلية نحو 240704 دونم,

مناخ دورا

 

مناخ دورا يتأثر بمناخ فلسطين الذي بأنه جاف وحار صيفاً ومعتدل وماطر شتاءً، ومناخ دورا رغم صغرها يتباين تبعاً للتضاريس والمسطحات المائية المجاورة والبعد عن الصحراء، الرياح التي تهب على دورا هي الرياح الجنوبية الغربية التي تجلب المطر إضافة إلى الرياح الشرقية التي تكون بادرة وجافة شتاءً، أما فيما يتعلق بالأمطار فإن معدلات لتساقط متفاوتة تبعاً لتضاريس المنطقة الجغرافية والتي تعتبر جزء من محافظة الخليل حيث أن أمطار ظهر الهضبة في دورا تتراوح ما بين (400-600 ملم) سنوياً، أما منحدرات الجنوب فتتراوح ما بين 300-400 ملم سنوياً والشمال أمطاره بين 300-400 ملم، والمنطقة الجنوبية من التلال 250-300 ملم سنوياً، أما المنطقة المحاذية لشمالي النقب فتتراوح بين 150-250 ملم سنوياً.

تاريخ دورا

 

اسم دورا مأخوذ من “دور” وهو اسم كنعاني بمعنى مسكن والاسم القديم لها هو “أدورايم” (Adoraim)” وفي العهد الروماني ذكرت باسم (Adora) وقد اشتهرت منذ القدم بكرومها وعنبها الذي عرف بـ(الدوري). جذور بلدة دورا عميقة في التاريخ حيث أقام فيها الكنعانيون قبل حوالي (5000) عام فدلت الحفريات في تل بيت مرسم على الحضارة والديانة الكنعانية حيث وجدت لوحات فخارية تدل على ذلك، وفي عام 586 ق.م دمر “نبو خذ نضر الكلداني” بيت مرسم بعد أن قام بتدمير مدينة القدس، احتل الفرس دورا وأجزاء من فلسطين عام (332 ق.م)، أما في العهد الروماني 63 ق.م -636 فقد تم تقسيم البلاد إلى خمس مقاطعات وجعلت دورا عاصمة منطقة “أدوميا”، كذلك في الفترة العثمانية تدل الوثائق على أن دورا ثارت في وجه إبراهيم باشا الذي تمرد على السلطان الشرعي بتحريض وتمويل من فرنسا

تاريخ دورا الحديث

فترة الاحتلال والانتداب البريطاني (1918 – 1948)

دورا كغيرها من البلدات الفلسطينية خضعت للانتداب البريطاني وعانت الكثير منه وبسبب مقاومتها الشرسة للانتداب البريطاني قام الجيش البريطاني عام 1923م، بإجلاء جميع سكانها المتواجدون في الخرب إلى دورا البلد التي ضاقت بهم بسبب صغر المساحة مع زيادة عدد السكان وفرض الانتداب البريطاني عليها حصاراً لمدة ستة أشهر إضافة إلى الغرامات المالية الباهظة.

الفتـرة الأردنيـة:

تأثرت بلدة دورا بالاحتلال الإسرائيلي من حيث توافد السكان من داخل الخط الأخضر بعد احتلال مناطق الـ48 وهجرة سكانها إلى الداخل والشتات، وقد حاولت الحكومة الأردنية إجراء مسوحات للأراضي على مستوى الضفة الفلسطينية إلا أن حرب عام 1967م، جاءت قبل إتمام ذلك.

فترة الاحتلال الإسرائيلي: (1967 – 1995)م كغيرها من المدن في الضفة الفلسطينية خضعت مدينة دورا للاحتلال الإسرائيلي وقد تأثرت كثيراً من جراء هذه الاحتلال من حيث القتل والتشريد والمطاردة ومصادرة الأراضي، وتشير الإحصاءات إلى أن مساحة الأرض التي احتلتها إسرائيل من منطقة دورا حوالي (96000 دونم)

السلطة الوطنية الفلسطينية:

استمرت في عهد السلطة الوطنية الفلسطينية محاولات الاستيلاء على أراضي من قبل القوات الإسرائيلية مما دفع ذلك بالمواطنين إلى تشكيل اللجنة الوطنية لمواجهة الاستيطان ،خضعت لقوات الشرطة الفلسطينية عام في بداية عام 1996م حيث كانت مصنفة ضمن المنطقة (ب) ثم أصبحت منطقة (أ) بعد عام 1999م

المساحة والسكان وقرى دورا

 

بناءً على الإحصاء الذي قامت به السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1997م، فإن التعداد السكاني لمنطقة دورامع قراها يبلغ (55113) وبمعدل نمو سنوي يبلغ 3.6%، لذا فإن عدد السكان المتوقع حالياً في منطقة دورا مع قراها يبلغ 76000الف نسمة، بينما يبلغ تعداد سكان مدينة دورا 27000 وتعتبر عائلة ” عمرو ” أول عائلة سكنت البلدة ومن العائلات الأخرى الدراويش والحروب والمسالمة والعمايرة والعواوادة والشوامرة وغيرها.

المناطق الإدارية (داخل مدينة دورا)

المناطق الإدارية (خارج مدينة دورا)

بيت عوا :تقع في الغرب من دورا. ترتفع 456 مترا عن سطح البحر. من أشجارها التين والعنب والزيتون واللوز والمشمش. وبعض سكانها يقوم بعض المزاود البسط، كان في بيت عوا حسب إحصاءات 1961 م1368 نفرا ـ 638ذكورا و730 إناثا ـ مسلمون بينهم مسيحيان. وهؤلاء السكان ينقسمون إلى عائدين : (1) الصويتية : وهي في الأصل من “الرمتا ” نزل أجدادهم دورا وفيها عرفوا باسم ” العرجان ” ثم نزحت جماعة منهم إلى بيت عوا. وفي تاريخ شرقي الأردن (ص 166) أن الصويت من قبيلة الضفير النجدية (2) المسالمة، وهي في الأصل من درعا، تشرب السكان من مياه الأمطار ومن نبعين مجاورين. وفي ببين عوا جامع حسن يضم مزارا يحمل اسم ” الشيخ داود “. وفي عام 1948 م دمره الأعداء كما دمروا مدرسة القرية المبنية حديثا. وفي غرب الشيخ داود يقع ” رجم الحنضل “، كان موقعا حصينا في العهد الروماني.

تأسست مدرسة القرية عام 1946 م بلغ حينئذ عدد طلابها “70 طالبا ” يعلمهم معلمان. وبعد نكبة عام 1948 م ارتفعت صفوف القرية إلى نهاية المرحلة الابتدائية. ضمت في عام 1966 ـ 1967م المدرسي 171 طالبا. وأما مدرسة البنات فقد تأسست بعد النكبة، وهي أيضا ابتدائية جمعت 141 طالبة. و بيت عوا موقع أتري يحتوي على ” أنفاض أبنية، بقايا حنية كنيسة، أساسات، أعمدة، جرن المعمودية، صهاريج منقورة في الصخر “.

دير سامت : في الشمال من بيت عوا، كان بها عام 1961م : (808) نفوس : 390 ذكرا و 418 إناثا ـ من المسلمين. وبعد النكبة تأسست فيها مدرستان الأولى للبنين وهي ابتدائية ـ إعدادية ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي (259) طالبا والثانية للبنات جمعت 92 طالبة. وخربة دير سامت تحتوي على ” أساسات، مغر، صهاريج “

كرمة :في الجنوب من دورا، على طريق الخليل الظاهرية. كان بها عام 1961م 223 من المسلمين : 105 ذ. و118 ث ـ. بها مدرسة ابتدائية مختلطة جمعت عام 1966 ـ 1967 المدرسي 28 طالبا و4طالبة. تحتوي كرمة على “أساسات جدران، صهاريج، معاصر “

البرج :في الجنوب الغربي من دورا حيث تبعد عن دورا حوالي 28 كم. وتعرف أيضا باسم وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى برج القلعة الذي كان أعلى القلعة التي تقع فيها. كان بها 1961م (712) مسلما :ـ 349 ذ. و363 ث أنشئت فيها، بعد النكبة، مدرستان ابتدائيتان : واحدة للبنين والثانية للبنات ضمتا في عام 1966ـ 1967 المدرسي 76طالبا 58طالبة، وخربة البرج موقع أثري يحتوي على ” قلعة متهدمة من العصور الوسطى (قلعة البرج) وخندق منقور في الصخر، مغر، بركة (بركة أبي طوق)، أساسات “.

المجد :في الجنوب الغربي من دورا حيث تبعد عن دورا حوالي 16 كم. تشتهر بزراعة الحبوب .

دير العسل الفوقا :في الجنوب الغربي من دورا حيث تبعد عن دورا حوالي 17 كم. وهي المركز التجاري للخطوط الامامية وتشتهر بالعكوب .

 

مساجد دورا

مسجد دورا الكبير

مسجد أبو جياش

المسجد العمري (وهو أقدم مساجد المدينة)

مسجد الشهداء

مسجد واد الحمام

مسجد كريسة

مجمع أبو عبيدة الإسلامي (سنجر)

المؤسسات والاماكن العامة

 

 

متنزه بلدية دورا

جامعة القدس المفتوحة – دورا

مركز شهداء دورا الثقافي/ البلدية

مجمع الدوائر الحكومية

مركز بلدية دورا لفحص المركبات (البارو ميتر)

دائرة سير دورا

منتزه الكهوف

منتزه الخطيب (الروزنة)

البنك العربي

بنك الرفاة

مكتب دورا الهندسي ( المهنـدس أسـعدعـمرو ) معماري

مكتب يافا الهندسي ( المهندس شاهرأبوسندس ) انشائي

مكتب القبة الهندسي ( المهنـدس محمــد قطيل ) انشائي

المقر العام لجمعية أصدقاء مرضى السكري -الخليل

أستاد بلدية دورا

مسجدناقة نوح

مدراس دورا ورياض الاطفال

 

مدرسة صلاح الدين الثانوية للبنين

مدرسة دير العسل الاساسية

مدرسة ذكور المجد الثانوية

مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية للبنين

مدرسة ابن سينا الأساسية للبنين

مدرسة الرازي الأساسية للبنين

مدرسة كنار الأساسية للبنين

مدرسة دورا الأساسية للبنين

مدرسة الصديق الخاصة

مدرسة دورا الثانوية للبنات

مدرسة دار السلام الثانوية للبنات

مدرسة بنات دورا المهنية الثانوية

مدرسة شهداء دورا الأساسية للبنات

مدرسة الأقصى الأساسية للبنات

مدرسة الهدى الأساسية للبنات

مدرسة دورا الأساسية للبنات الأولى

مدرسة دورا الأساسية للبنات الثانية

مدرسة فلسطين الأساسية المختلطة

مدرسة اليرموك الأساسية المختلطة

مدرسة القدس الأساسية المختلطة

مدرسة المنهل الأساسية المختلطة

مدرسة كريسة الأساسية للذكور

مدرسة كريسة الجديدة للذكور

مدرسة كريسة الأساسية للبنات

مدرسة القادسية الاساسية المختلطة

 

شاهد أيضاً

سوريا ستكون مقبرة الديكتاتور التركي بقلم : يوسف أيوب

سوريا ستكون مقبرة الديكتاتور التركي بقلم : يوسف أيوب كما كانت مصر دوماً مقبرة للغزاة، …