10:39 مساءً / 20 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

55 قتيلاً في مجزرة جديدة في إدلب بسوريا

شفا مجزرة جديدة يرتكبها النظام السوري خلال يومين، حيث أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن جيش النظام السوري ارتكب مجزرة جديدة في ادلب قتل خلالها خمسة وخمسون شخصاً، بينهم أربعون أعدموا بالقرب من جامع بلال في المدينة، وخمسة عشر آخرون جراء قصف قوات النظام لمناطق تقع شمال وغرب المدينة.

 

وقامت قوات النظام بشن حملات نهب وحرق لمنازل الناشطين والمحلات التجارية في كل من حيي الثورة والضبيط في محافظة إدلب.

 

كما شهد عدد من أحياء مدينة حمص نزوح عشرات العائلات بعد الكشف عن مجزرة راح ضحيتها نحو خمسين طفلا وامرأة أمس.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية إن أحياء عشيرة وباب السباع وكرم الزيتون والعدوية تشهد حالة نزوح كبيرة.

 

وقال شهود عيان إن عشرات الدبابات تمركزت في منطقة رنكوس بريف دمشق.

أما في دمشق فتنفذ قوات النظام حملة مداهمات واعتقالات في حي العسالي بعد دخول عشرات السيارات المدججة بالعتاد إلى الحي.

كما أفاد مجلس قيادة الثورة بأن كتيبة قاسيون التابعة للجيش الحر استهدفت حاجز الباب الرئيسي لفرع الأمن السياسي بقنبلتين يدويتين وسط ساحة االميسات في دمشق .

 

وفي حي الحميدية بحمص فتحت منازل وكنائس الحي ذي الأغلبية المسيحية أبوابها لاستقبال النازحين من الأحياء الأخرى.

 

فيما ارتفعت حصيلة قتلى أمس في أنحاء سوريا إلى مئة وأربعة عشر معظمهم في حمص وإدلب.

 

وبحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مع العاهل الأردني في الرياض التطورات في سوريا وفق مصدر رسمي أردني.

 

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني إن المباحثات أكدت على ضرورة إيجاد مخرج للأزمة السورية في إطار الإجماع العربي.. كما شدد الملكان السعودي والأردني على موقفهما الرافض لاتجاه سير الاحداث في سوريا، وشجبهما لأعمال العنف التي يدفع ثمنَها الشعب السوري.

 

ومن جهة أخرى أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول الوضع في سورية بأنها وثّقت قوائم المشتبه بهم في ارتكاب جرائم خطيرة وسلمتها إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان. وشددت في اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جينيف بأن سورية على شفا الحرب الأهلية، وأن كافة الطوائف تتساءل عن المخاطر المحدقة بها جراء استمرار النزاع.

 

من جانبها أعلنت مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس خلال مؤتمر صحفي حول الوضع في سوريا، أنها ذهلت لحجم الدمار الذي تعرض له حي بابا عمرو في حمص، مشيرة الى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة للمدنيين السوريين على الفور، وقالت: “تمكنت من زيارة مدينة حمص وباب عمرو برفقة الصليب الأحمر حتى أرى بنفسي آثار القتال. في بابا عمر، ذهلت لحجم التدمير الذي رأيت، كل المباني مهدمة، وكان هناك دليل واضح على استخدام الأسلحة الثقيلة والدبابات.”.

 

وتابعت بشأن الرد السوري الرسمي: “الحكومة السورية قالت إنها بحاجة الى مزيد من الوقت للنظر في الاتفاق الذي قدمته لها ووافقت على عملية تقييم انسانية أولية مشتركة بين السلطات السورية ومجلس الأمن في المناطق التي يحتاج المواطنون فيها إلى مساعدة عاجلة”.

شاهد أيضاً

الإمارات تواصل إغاثة العائدين لقراهم بمحافظة الضالع في اليمن

شفا – تواصل دولة الإمارات مساندة ودعم النازحين العائدين الى قراهم المحررة بمديرية قعطبة في …