6:31 صباحًا / 29 مايو، 2024
آخر الاخبار

اللواء طلال دويكات : استمرار الاستيطان واعتداءات المستوطنين المتواصلة تحد للمجتمع الدولي وتصعيد خطير سيؤدي الى عواقب وخيمة

شفا – أكد المفوض السياسي العام اللواء طلال دويكات، على ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي وعلى رأسه الإدارة الأميركية مسؤولية وقف الاستيطان ولجم اعتداءات المستوطنين المتكررة على البلدات والقرى الفلسطينية والتي كان آخرها ما جرى في ترمسعيا والمغير وبرقة ودوما وغيرها من القرى والبلدات الفلسطينية، وهي اعتداءات يومية تمثل واقع الحال في عموم الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها، كسياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف محاربة الوجود الفلسطيني، والتي اسفرت عن ارتقاء شهداء وإصابات عديدة في صفوف المواطنين، وتخريب الممتلكات وقطع الطرق، داعياً المجتمع الدولي والولايات المتحدة الى التوازن وضبط العلاقات مع شعبنا الفلسطيني وفق تعهداتهم وبحسب القانون الدولي .


واضاف المفوض السياسي العام اللواء طلال دويكات في لقاء مع صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في مكتبه برام الله، اليوم الاثنين 15/4/2024، ان قضية الاستيطان من أكثر القضايا التي تشكل عقبة أمام خيار حل الدولتين المجمع عليه دولياً، وان سيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن حذر مراراً وتكراراً من مخاطر استمرار الاستيطان في تفجير الأوضاع، مشيراً الى ان هناك قناعات دولية بأن الاستيطان غير شرعي وصدرت قرارات دولية بوقفه ووقف اعتداءات المستوطنين، ومشدداً على أن اعتداءات المستوطنين ما كانت لتتم لولا الدعم من المستوى الرسمي الاسرائيلي بهدف التنغيص والتضييق على شعبنا الفلسطيني في كافة مناحي الحياة، وهو ما يفسر ان هذه الاعتداءات تتم بحماية من جيش الاحتلال للمستوطنين دون أي تدخل للجمها .


وتابع المفوض السياسي العام ان موضوع الاستيطان واعتداءات المستوطنين تشكل عبئاً كبيراً على حياة الفلسطينيين والمسؤول الأول والأخير عنها هو المستوى الرسمي الإسرائيلي .


واضاف اللواء دويكات اننا أمام خيارين لمواجهة الاعتداءات الاستيطانية، الأول والذي يشكل الاساس لدينا وهو خيار المقاومة الشعبية حيث من حق المواطن أن يدافع عن نفسه وبتكاتف المجتمع المحلي عبر وسائل شعبية بشكل يردع المستوطنين من الاستمرار في هجماتهم على المواطنين، اما الخيار الثاني الذي نسعى الى عدم الانجرار اليه هو مربع العنف الذي يحاول اليمين المتطرف في اسرائيل جر الفلسطينيين اليه عبر سيل من التصريحات المتطرفة من المستوى السياسي في حكومة الاحتلال التي تسلح وتدعم المستوطنين في هجماتهم، والداعية الى التوسع الاستيطاني في كل ارجاء الضفة الغربية غير آبهة بتداعياته، وإدارة الظهر للمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية .


وتطرق المفوض السياسي العام الى ما يواجهه شعبنا الفلسطيني من تحديات امام الغطرسة الاسرائيلية، مشدداً على ان التهجير القسري أخطر مخطط نواجهه، وان الاحتلال يسعى بشكل حثيث لتهجير الشعب الفلسطيني وهو ما صرح به قادة اليمين المتطرف في اسرائيل لتهجير سكان قطاع غزة، ومن ثم تطبيقه على الضفة الغربية، مؤكداً على الرفض الكامل لسياسة التهجير لأبناء شعبنا من قطاع غزة .


واضاف اللواء دويكات ان التحدي الثاني لشعبنا الفلسطيني، هو حرب الإبادة التي تقوم بها اسرائيل في قطاع غزة وما ترتكبه من مجازر بحق الاطفال والنساء والشيوخ وكافة مكونات الحياة، وتحويل غزة الى ارض غير صالحة للحياة، مشدداً على ضرورة الزام المجتمع الدولي لإسرائيل بوقف حرب الابادة التي ترتكبها بحق شعبنا في قطاع غزة .


وتابع اللواء دويكات ان التحدي الثالث الذي يواجهه الشعب الفلسطيني هو الاستيطان، مشدداً على التمسك بالخيار الدولي القائم على رفض الاستيطان، والالتزام بحل الدولتين، مشيراً الى ان اسرائيل تعمل على تدمير حل الدولتين عبر المشاريع الاستيطانية ومصادرة الاراضي لخلق واقع يجعل من حل الدولتين امراً مستحيلاً وهو ما تسعي لتحقيقه عبر الوسائل الاستيطانية، واصرار حكومة اليمين المتطرف على عدم اعترافهم بحقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته الفلسطينية وعدم اعترافهم بالاجماع الدولي على حل الدولتين.


وعبر المفوض السياسي العام عن أمله في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، وتبني مجلس الأمن الدولي العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة ، متمنيا ان لا تعترض الولايات المتحدة على هذا القرار، ومشيراً الى موقف الشعب الاميركي الذي اصبح منحازا الى إنصاف الشعب الفلسطيني بعكس الإدارة الاميركية التي تؤيد الموقف الاسرائيلي على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني .


وحذر المفوض السياسي العام من ان استمرار الضغط على الشعب الفلسطيني سيولد انفجار الأوضاع كون الشعب الفلسطيني يعاني من ظلم الاحتلال منذ اكثر من 76 عاماً، مشيراً الى ان السيد الرئيس محمود عباس حذر مرارا وتكرارا وفي خطابه الاخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، ان استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي الى الانفجار الذي لايحمد عقباه .

شاهد أيضاً

وزارة الزراعة والاغاثة الكاثوليكية شراكة وصلت لثلاثين عاما في تطوير وتنمية القطاع الزراعي

شفا – استقبل معالي وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية في مكتبه، بالممثل العام لمؤسسة الاغاثة …