10:12 مساءً / 20 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

68 قتيلاً في سوريا والمعارضة ترفض دعوة عنان للحوار

 

شفا -أعلنت لجان التنسيق أن عدد القتلى في سوريا ارتفع أمس إلى 68 معظمهم في حمص.

 

فيما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بسماع دوّي انفجاراتٍ وإطلاق نارٍ كثيف جداً من رشاشاتٍ ثقيلة في محيط أحياء الإنشاءات وبابا عمرو، وأفادت الهيئة باقتحام السكن الجامعي في حلب من قبل قوات الأمن والشبيحة.

 

كما أشارت إلى انفجارات في أحياء الجب والأربعين والحميدية في حماة نتيجة إطلاق نار كثيف وعشوائي على منطقة مشاع الأربعين.

 

ومن جهته ذكر مجلس قيادة الثورة في دمشق أنه تم إغلاق شارع 29 أيار المؤدي إلى ساحة السبع بحرات بالإطارات المشتعلة رداً على المجازر التي يرتكبها النظام، وذلك وسط استنفار أمني في المنطقة

 

أما على الصعيد السياسي، وعشية توجهه إلى سوريا للقاء الأسد، قال كوفي عنان، مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص لسوريا، إنه سيحث الحكومة والمعارضة على وقف العنف والسعي إلى تسوية سياسية للصراع الدائر منذ نحو عام. واستتبعت تصريحات عنان هذه التي أطلقت من القاهرة، انتقادات غاضبة من جانب المعارضين.

 

وبحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز، أكد المبعوث الأممي أنه سيبذل كل ما في وسعه للحث على وقف القتال وإنهاء العنف، مؤكداً أن الحل في النهاية يكمن في التسوية السياسية.

 

وأضاف أنه سيحث الحكومة وقطاعاً كبيراً من المعارضة السورية على العمل معنا من أجل التوصل إلى حل يحترم تطلعات الشعب السوري. وأكد أنه يجب أن يوقف القتل، مشدداً على الحاجة إلى إيجاد وسيلة لوضع الإصلاحات المناسبة والمضي قدماً.

 

وفي المقابل، انتقد نشطاء سوريون تصريحات عنان بشدة، قائلين إن الدعوات للحوار لا تؤدي إلا الى إتاحة المزيد من الوقت للأسد لقمعهم، وإن القمع الحكومي دمّر احتمالات التوصل الى تسوية من خلال التفاوض.

 

إلى ذلك أكد الناشط من مدينة حمص هادي عبدالله رفضهم أي حوار في الوقت الذي تقصف الدبابات بلداتنا، ويطلق القناصة النار على نسائنا وأطفالنا ويعزل النظام كثيراً من المناطق عن العالم دون كهرباء أو اتصالات أو ماء.

 

كما قال أحد النشطاء من إدلب في شمال غرب البلاد، عرّف نفسه باسم محمد، إن تلك التصريحات تبدو مثل غمزة بالعين لبشار. وأضاف “يفترض أن يقفوا في صف الشعب، لكن ذلك سيشجع الأسد على أن يسحق الثورة”.

 

وكانت التظاهرات بدأت تتزايد في دمشق، على الرغم من نشر مزيد من القوات واستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين. وقالت مصادر معارضة إن الاحتجاجات انطلقت بسبب التضخم وانخفاض قيمة الليرة السورية، والغضب من الهجمات العسكرية في مدينة حمص.

 

وفي إشارة أخرى على تصاعد الضغوط على سوريا تراجع سعر العملة المحلية إلى مستوى 100 ليرة للدولار من نحو 47 ليرة قبل نحو عام. وأوضح تجار في دمشق أن الليرة هبطت بنحو 13% خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وسط مخاوف من تدخل عسكري أمريكي، وفشل العالم في وقف الصراع بين المتظاهرين ومقاتلين يحملون أسلحة خفيفة من ناحية، وبين القوات المسلحة الضخمة التي يبلغ قوامها 300 ألف جندي والشرطة السرية ومليشيات موالية للأسد يطلق عليها اسم الشبيحة.

 

 

شاهد أيضاً

الإمارات تواصل إغاثة العائدين لقراهم بمحافظة الضالع في اليمن

شفا – تواصل دولة الإمارات مساندة ودعم النازحين العائدين الى قراهم المحررة بمديرية قعطبة في …