11:01 مساءً / 16 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

الجزائر تتعهد لليبيا بكبح عائلة القذافي

شفا – وعد وزير الخارجية الجزائري يوم الاثنين بعدم السماح لأفراد عائلة معمر القذافي الذين لجأوا الى الجزائر بالتدخل في الشؤون الليبية.

 

وتوترت العلاقات بين الجزائر وليبيا بسبب الثورة التي أطاحت بالقذافي العام الماضي مما أدى الى وقف التعاون الامني بين الجارتين والذي تعتقد الدول الغربية انه مهم لمكافحة تنظيم القاعدة في الصحراء الكبرى.

 

وعمق قرار الجزائر السماح لابنة القذافي وزوجته واثنين من أبنائه بدخول أراضيها بعد فرارهم من ليبيا العام الماضي خلافا كان محتدما بالفعل بسبب مزاعم ليبية بأن الجزائر تباطأت بشدة في دعم الثورة.

 

وسعى وزير الخارجية مراد مدلسي وهو أكبر مسؤول جزائري يزور ليبيا منذ ثورتها الى رأب الصدع في تصريحات أدلى بها للصحفيين بعد اجتماع مع نظيره الليبي عاشور بن خيال.

 

وقال مدلسي ان الجزائر استضافت افرادا من عائلة القذافي لاسباب انسانية ولن تسمح لهم أبدا بالتدخل في الشؤون الليبية.

 

واتسم النزاع بين ليبيا والجزائر بالعداوة الشديدة. واتهم بعض الليبيين الجزائر بتزويد القذافي بالاسلحة خلال ثورة العام الماضي ضد حكمه وهو اتهام تنفيه الجزائر.

 

وعندما وصل افراد من عائلة القذافي الى الجزائر بعد سقوط طرابلس في ايدي قوات المعارضة اتهم مسؤول ليبي كبير الجزائر بارتكاب عمل عدائي ضد ليبيا.

 

ومنعت قوات حرس الحدود الليبية بعض المواطنين الجزائريين من دخول ليبيا ردا على ذلك.

 

وتبادل الجانبان الاتهامات مجددا في سبتمبر ايلول الماضي بعد ان اتصلت عائشة ابنة القذافي بقناة تلفزيونية فضائية من الجزائر ووجهت رسالة تأييد للموالين للقذافي في ليبيا.

 

ومثلت زيارة مدلسي اوضح دلالة حتى الان على ان الجانبين يحاولان اصلاح العلاقات.

 

وقال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي بعد اجتماع مع الوزير الجزائري ان ليبيا والجزائر جارتان ويجب ان يتعاملا مع الموقف بواقعية شديدة.

 

وأضاف ان ليبيا تجاهد لجعل علاقتها مع الجزائر علاقة شراكة. وقال ان امن الجزائر هو امن ليبيا وأمن ليبيا هو أمن الجزائر.

 

وتابع قوله ان الجزائر تعهدت بفرض قيود على انشطة أتباع القذافي المقيمين على أراضيها.

 

ويستخدم مسلحون بينهم جناح القاعدة في منطقة شمال افريقيا وانفصاليون من الطوارق الصحراء الكبرى الشاسعة والحدود التي يسهل اختراقها في تهريب الاسلحة وتفادي الاعتقال.

 

واستفحلت المشلكة منذ اندلاع الصراع في ليبيا بسبب اختفاء كميات كبيرة من الاسلحة من ترسانة القذافي وانهيار امن الحدود الليبي الى حد كبير.

 

وقبل الصراع كانت ليبيا والجزائر تتبادلان المعلومات بشأن المسلحين وتعاونتا بشأن امن الحدود.

 

شاهد أيضاً

الهجوم التركي على سوريا قتل 70 مدنياً وهجّر 300 ألف في أسبوع

شفا – أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، أن الهجوم التركي على شمال شرق …