11:05 صباحًا / 23 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

تاييد الظالمين مثل الاسد قد يقودك الى النار بقلم الشيخ عمر الخطيب


شفا -من واجب المسلم تذكير اخية المسلم عندما يقع في الزلل قال تعالى ( فذكر ان نفعت الذكرى ) والامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على المسلم ويأثم من يتركه لذلك توجب علي التذكير بما قد يقع فية البعض من تاييد للظالمين .

نبدا حوارنا هذا بالسؤال التالي: هل بشار الاسد ظالم ؟

للاجابة على هذا السؤال ينبغي التذكير بما يلي

معنى الظلم : الظلم أصله الجور ومجاوزة الحد و معناه الشرعي وضع الشيء في غير موضعه الشرعي.

والعدل هو وضع الشيء في موضعه الشرعي، وإعطاء كل شيء حقه من المكانة أو المنزلة أو الحكم أو العطاء

وأخرج الشيخان عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وفضلاً عن ذلك فإن الظلمَ يجعل الظالم في حبس دائم.. لا يسير إلا وحوله حرس مدجج بالسلاح.. لا ينام ولا يصحو إلا وهو متخوف من المظلوم الذي يريد أن ينتقم منه.. الظلم حين يشيع في أمة لا يمكنها أن تستقر أو تستريح.. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ٌ) إبراهيم)، فالله سبحانه وتعالى يُعلن في كتابه العزيز ألاَّ يتصور الظالِمُ أن الله غافل عن هذا الظلم، فإذا كان الله يمد للظالم في الإمهال فهذا من الاستدراج، لا غفلة من الله العزيز جلَّ وعلا: ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾، ثم يصف حالَ الظالم المنتفخ المتكبر المتجبر المستبد، الذي يملأ الحياة ظلمًا، يصف حاله يوم القيامة، بأنها على عكس هذا الانتفاخ الذي كان في الدنيا، بعد أن كان يشمخ بأنفه إلى السماء، يأتي مُهْطِعاً مُقْنِع الرأس ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ يضع رأسه عند قدمه ذلاً وحياءً وخوفًا ورهبةً ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾؛ أي لا يستطيعون أن ينظروا بأبصارهم.. انظر وتعجب من شدة الهلع والخوف الذي ملأ قلب الظالم! بسبب ما ملأ قلوب الناس من خوفٍ ورعب، يكون جزاؤه يوم القيامة أن يملأ قلبَه الرعبُ، حتى لا يكاد أن تستقر عينُه على شيء ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾، إذا نظر من شدة الخوف لا يستطيع أن يُغمض عيناه﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾؛ وقلوبهم فارغة من كل شيء

الظالم يُسلِّط الله تبارك وتعالى عليه جنده، وينتقم منه في الدنيا، ثم في الآخرة

قد يؤخر الله عقاب الظالم، ولكن إياك أن تظن أن تأخيرَ الله غفلة منه جل جلاله وهذا ما حصل مع القذافي فقد مارس الظلم 40 سنة وها هو يلقى مصيرا مؤلما حتى ان قبرة مجهول في الصحراء الباردة ومصيرة جهنم ان شاء اللة خسر ملكة ولم ياخذ شيئا سوى الخزي والخسارة.

أنت تنام بعد أن ظلمتَ منفوخَ البطن مغترًا بقوتك، والمظلومُ قائمٌ بالليل يُنادي ربه، ويقول: رب إني مظلوم فانتصر.. تخرج الدعوة من فم المظلوم، فلا يمنعها من الله شيء، وتُفتح لها أبواب السماء؛ أخرج الشيخان عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: “اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ”.

فاعين الالف المظلومين في السجون السورية لا تنام وهي تدعو على الظالم وها هي بوادر العقاب على يشار الاسد هذا المارق اللئيم بدات بالظهور بثورة مباركة طاهرة لا يعاديها الا مغيب العقل والوجدان

نبذة عن الظلم الذي يمارسة الاسد في سوريا : –

1 – الاستفراد في السلطة ومنع تداولها امام الشعب :فقد ورث السلطة من ابية في تزوير واضح للدستور ومنع بقية الشعب من تداولها واجراء انتخابات شكلية نتيجتها معروفة سلفا وهذا ظلم واضح لا لبس فية

2 – السجن التعسفي للالاف من السوريين والعرب فالسجون السورية مليئة بالابرياء بدون محاكمة وللسخرية ففي اسرائيل يتم تنظيم محاكم للفلسطينيين ويوجد فيها محامين وعلنية بغض النظر عن سلبياتها الكثير وهناك امثلة على هذه الحالات مثل طل الملوحي التي لا يعرف اهلها اين هي الان وغيرها ما لا يعد ولا يحصى

3- القتل التعسفي للمتظاهرين السلميين بدم بارد وهو من افضع انواع الظلم وعقوبة القتل العمد الخلود في جهنم ونشاهدة يوميا على التلفزيونات ولا مجال لانكارة هذا عدا عن مجازر حماة وتدمر وغيرها مما لا يحصى

.

4 – سرقة ثروات البلاد واكبر مثال رامي مخلوف احد اقارب بشار الذي يسيطر على نصف الاقتصاد السوري فهل ورثة عن والدية

5 – انواع اخرى من الظلم لا مجال لذكرها لكثرتها مثل اسئثار العلويين بالكثير من المناصب العليا بالدولة وخاصة الجيش والواسطة والمحسوبية

مما سبق نستنتج ان بشار من اكبر المجرمين والظالمين الذين يعيثون بالارض فسادا وتاييدة يعتبر تاييدا للظالم في ظلمة وشراكة لة في جرائمة وقد ايد هذا القول كبار العلماء من امثال العالم الكبير القرضاوي والشيخ العريفي والشيخ العرعور وتقريبا كل العلماء المسلمين مما لا يدع مجالا للشك في هذا الامر.

اما ما يحتج بة البعض ان الاسد مقاوم او يقف ضد الاستعمار فهذه حجج واهية وحتى ان كانت صحيحة فهي لا تبرر تاييدة او الدفاع عنة .

 

شاهد أيضاً

6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام

شفا – يواصل ستة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم أسيرة معركة الأمعاء الخاوية؛ رفضًا …