الاحتلال يمنع سكان قرى شمال رام الله من زراعة اراضيهم

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 9 فبراير 2017 - 1:07 مساءً
الاحتلال يمنع سكان قرى شمال رام الله من زراعة اراضيهم

شفا – كتبت صحيفة “هآرتس” انه على الرغم من قرار صدر عن المحكمة العليا، الا ان قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية، يرفض السماح للمزارعين الفلسطينيين في قرى شمال رام الله، بزراعة اراضيهم.
وتنتمي احدى الأراضي لفوزي ابراهيم من قرية جالود، والثانية لعائلة معين موسى من القريوت. وفي كلا الحالتين منع اصحاب الأراضي من حرية الوصول الى اراضيهم بسبب قربها من البؤر الاستيطانية التي يكثر سكانها من التنكيل بالمزارعين الفلسطينيين. وتقوم الى جانب ارض ابراهيم بؤرة “ايش كودش”، فيما بنيت على ارض عائلة موسى، بؤرة “ييشوب هداعت”. ويسمح لإبراهيم بدخول الـ250 دونما التي يملكها مرتين في السنة فقط، بتنسيق مع الجيش وبمرافقة قوة عسكرية.
واذا لم يسمح له هذا الأسبوع بالوصول الى ارضه لحراثتها وزراعة القمح، فقد يخسر الموسم. اما عائلة موسى فليست ملزمة بالتنسيق مع الجيش، لكن تخوفها من عنف المستوطنين ورغبة الجيش بمنع الاحتكاك يلزمها بتنسيق الأمر مع الجيش.
وكانت المحامية قمر مشرقي اسعد، قد توجهت في آب 2016 الى دائرة التنسيق والارتباط التابعة لجيش الاحتلال بطلب تنسيق دخول عائلة موسى الى كروم اللوز التي تملكها، فقيل لها انه وصل الى المنطقة قائد جديد ويطلب دراسة الاوضاع. ومنذ ذلك الوقت توجهت 11 مرة الى الدائرة، دون ان تحقق النجاح. ومنذ كانون الثاني الماضي، طلبت مشرقي اسعد عدة مرات تنسيق دخول ابراهيم الى ارضه قبل انتهاء موسم الزرع، لكن كل توجهاتها الخطية والشفوية لم تلق أي رد.
وفي الاشهر الاخيرة توجهت اسعد، عبر الهاتف وتطبيق ووتس آب، الى رئيس قسم العمليات وحقوق الإنسان في الادارة المدنية، يزهار يتسحاق، والى دافيد الملياح من الدائرة في نابلس، ورافي بيطون من الدائرة في رام الله، ويوليا فاينشكار، ضابط الاستشارة في قسم الاراضي في الادارة المدنية.
وقال الناطق العسكري لصحيفة “هآرتس” ان الظروف الأمنية في الصيف لم تسمح بدخول ابناء عائلة موسى الى القسم الغربي من اراضيهم، وانه طلب منهم تنسيق الدخول في موعد آخر. ورغم ان مشرقي تملك توثيقا لتوجهاتها الكثيرة الى الدائرة، الا ان الجيش يدعي انه تم التوجه اليه فقط في السابع من شباط، وانه سيتم معالجة الأمر من قبل الجهات المعنية بتنسيق دخول المزارعين.

رابط مختصر