4:42 مساءً / 21 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

القدس:استمرارية عمليات الهدم ،والحفريات الإسرائيلية في تصاعد

شفا – في القدس المحتلة ، هناك مساعي متسارعة لتهويدها ، حيث هدمت قوات الاحتلال منزلا في العيسوية يملكه المواطن طارق العرامين في خلة العين ، على وقع انباء عن «خطة سرية» لسلطة الطبيعة الاسرائيلية للسيطرة على 734 دونم غالبيتها أراض بملكية خاصة يملك أهالي العيسوية قسما كبيرا منها، في حين يعود قسما منها لأهالي قرية ليفتا المهجرة ، وتسكنها عائلات من عرب الجهالين، بين بلدة العيسوية وحي الطور، وذلك في التفاف على أمر من المحكمة العليا الاسرائيلية بوقف الهدم في المنطقة، لصالح انشاء مكب للنفايات يتحول إلى حدائق تلمودية بعد 20 عاما، حسب «الخطة السرية»والتي أطلق عليها اسم « هم لا يعرفون وهم لن يفهموا2012»- وهو مصطلح توراتي تلمودي، وذلك في ما يسمى بـ”الحديقة الوطنية” في جبل المشارف في القدس المحتلة و يقف وراء الإعلان عن المنطقة كحديقة وطنية مدير “منطقة القدس في سلطة الطبيعة والحدائق” أفيتار كوهين، وهو مستوطن ومسؤول في جمعية “إلعاد” الاستيطانية. وقد أخطرت ثلاث عائلات فلسطينية بضرورة إخلاء منازلها في المنطقة بالإضافة إلى 120 مواطنا من عرب الجهالين يسكنون في 20 كرفانا وخيمة ويحمل غالبيتهم الهوية الزرقاء.

وفي القدس ايضا قام عضو الكنيست الإسرائيلي اليميني ‘ارييه الداد’ زعيم حزب ‘هتيكفا’بالترويج لحملة انتخابات حزبه التمهيدية في مغارة ‘الكتّان’، الواقعة أسفل البلدة القديمة بالقدس المحتلة، على حدود السور الشمالي للبلدة بين بابي العامود والساهرة

في انتهاك صارخ لحرمة المعالم الإسلامية للقدس وقال’إن الأردن هو الوطن الحقيقي والوحيد للفلسطينيين، وإن خيار حل الدولتين غير شرعي، ولن يرى النور أبدا’، فيما صرح العديد من المرشحين في اليمين الإسرائيلي في حملاتهم الدعائية ووعودهم المستقبلية بتحقيق أكبر قدر من تطبيق صلاة اليهود في المسجد الأقصى، نحو بناء الهيكل المزعوم،كما تسعى السلطات الاسرائيلية الى اطلاق اسماء تلمودية وتوراتية على المواقع المحيطة بالمسجد الاقصى خاصة في بلدة سلوان، حيث تقدمت «العاد» بمقترح لتغيير الاسماء والمواقع، وتخطط الى إطلاق اسم « عير دافيد»- مدينة داوود- بدلاً من اسم سلوان وموقع قصور الخلافة الاموية، وتخطط الى تغيير اسم حي وادي حلوة الى اسم «عير هتسيدق» – مدينة الصدق-، واسماء «ملكي يهودا» و«معاليه أريئيل»وغيرها من الاسماء.

وقد تواصلت الإنتهاكات من قبل جيش الإحتلال ومستوطنيه على النحو التالي في الفترة التي يغطيها التقرير :

القدس: تم الكشف عن تشقاقات ارضية وانهيارت ترابية بدأت بالحدوث في الشارع الرئيسي لحي وادي حلوة بسلوان؛ بسبب الحفريات الاسرائيلية في المنطقة الأقرب إلى جدار المسجد الأقصى الجنوبي، نتيجة حفريات جمعية «العاد» الاستيطانية وسلطة

آثار الاحتلال أسفل منازل الحي، وقد أظهرت هذه التشققات وجود نفق احتلالي في المنطقة يربط عين سلوان التاريخية بالسور الجنوبي للأقصى (الذي يتعبد أمامه اليهود على أنه حائط المبكى)، فيما أضطر المواطن المقدسي علي أحمد عدايدة (32 عاماً)،الى هدم منزله المهدد بالهدم من قبل بلدية الاحتلال بحجة عدم وجود ترخيص بناء، والواقع في حي الأشقرية من بلدة بيت حنينا شمالي القدس المحتلة خوفا من أن تقوم سلطات الاحتلال بتنفيذ قرار الهدم وبالتالي تكبده تكاليف باهظة لعملية الهدم.

شاهد أيضاً

إصابتان بشجار عائلي بمخيم شعفاط في القدس

شفا – أصيب مواطنان بجراح خطيرة؛ خلال شجار عائلي وقع مساء اليوم الأحد، في مخيم …