4:32 صباحًا / 18 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

مواطن رفض مصافحة هنية فبات مطلوبا وملاحقا لحماس

مواطن رفض مصافحة هنية فبات مطلوبا وملاحقا لحماس

شفا -“لم تسعه الدنيا زهوا وهو يسير برفقة كاميرات التلفزة مصافحا المارة عقب صلاة عيد الاضحى، لم أكن أتوقع أن يجتاز الشارع ويمد يده الملطخة بدماء أخى لمصافحتى، فرفضت مد يدى قائلا له، أن يدى تعجز عن مصافحة يد أزهقت روح أخى، ومنذ ذلك العيد وشرطته تلاحقنى و لم أنم يوما واحدا فى منزلى ” .

بهذه الكلمات بدأ الشاب محمد سعيد العنانى رواية حكايته مع زعيم سلطة حماس فى غزة، اسماعيل هنية مناشدا المنظمات الحقوقية والانسانية والقوى الوطنية، التدخل لوقف ملاحقته قائلا : ” لا يوجد فى كل قوانين الارض ما يجرم ضحية ترفض مصافحة قاتلها، قتل أخى، وهو فى ربيع عمره، تحت التعذيب فى سجونه، لقد قتلنا جميعا، لم نعد نعرف طعما للفرح، كنت بجوار منزلى، أزن لحمة الضحية لتوزيعها عن روح أخى عندما فاجأنى بمروره، لم اتقصده بل هو من تحرش بى ” .

الشاب العنانى، والذى شاءت الاقدار ان تنظم حماس صلاة العيد بجوار منزله، فى مخيم النصيرات، حمل رئيس الحكومة المقالة، اسماعيل هنية، شخصيا المسؤولية عن مقتل اخيه الاكبر بسام 33 عاما خلال التحقيق معه فى سجون “المقالة”. ويبرر ذلك بالقول ان اخيه اختطف من منزله من قبل ملثمين، يتبعون ما يسمى بجهاز الأمن الداخلى للحكومة المقالة، وفارق الحياة، بعد أيام من اختطافه فى سجن يتبع نفس الجهاز الذى يدار من قبل حكومة هنية، ويتساءل باستغراب أليس هو من يأمر ويدير ويتحكم بهولاء وبحياتنا !! . من المسؤول غيره عن كل ما يرتكب من قبل المسلحين والملثمين الذين يتبعون حماس والمقالة !! .

مأساة العنانى، هى واحدة من مئات المآسى التى تعيشها عائلات غزية، فقدت فلذات اكبادها خلال وبعد انقلاب حركة حماس على السلطة الفلسطينية فى غزة، بعضهم ارتقى الى جوار ربه، وهو يدافع عن الوزارات والمقرات الامنية، وبعضهم قضى نحبه تحت التعذيب فى سجون حماس.

يؤمن محمد بالقانون ويقول “لم اسع يوما للقصاص منه لأنى اؤمن بالقانون واحترمه، ولن اتنازل يوما عن مطالبتى بمحاسبة قاتل أخى، والقصاص منه بالقانون، مهما طال اليوم الذى سيمثل فيه كل من أجرم أو اخطأ امام القانون.” .

شاهد أيضاً

مستوطنون يقتحمون برك سليمان ووادي فوكين في بيت لحم

شفا – إقتحم مستوطنون تحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الخميس، منطقة برك سليمان …