7:53 مساءً / 27 سبتمبر، 2022
آخر الاخبار

قفيشة: الاحتلال يستهدف ضم أجزاء من الأقصى للتراث اليهودي

شفا – قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، حاتم قفيشة، إن الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك تهدف لضم أجزاء منه لـ “قائمة التراث اليهودي”.

وأضاف “قفيشة”، أن “الانتهاكات المتصاعدة والتهيئة للنفخ في البوق والطقوس الشاذة لا ترتبط بأعياد دينية للاحتلال بقدر ارتباطها بخطط ماكرة مبرمجة لتطبيق ما تم في المسجد الإبراهيمي على الأقصى”.

وأردف: “ما نشاهده، والشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، عشناه في الخليل في المسجد الإبراهيمي، وبذات الوسيلة التي نفذت لبسط السيادة الدينية كواحدة من أخطر أشكال السيادة على الأقصى”.

ويرى “قفيشة”، أن “السيادة الأمنية والسياسية واقعة بكل الأحوال على المسجد الأقصى”. مؤكدًا أن “هذا أمر مرفوض ولا يمكن القبول به وبغيره، لأن ما يجري يمثل نسفًا للاتفاقيات والرعاية الهاشمية”.

ودعا إلى لجم انتهاكات الاحتلال وخططه الخبيثة، مطالبًا بتدخل من له علاقة وثقل مع المحتل لوقف “سعار” الاعتداءات اليومية ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس.

ووفق مخططات الاحتلال، فإن جماعات الهيكل تسعى خلال 26 و27 أيلول/ سبتمبر الجاري، بـما يسمى “رأس السنة العبرية”، إلى نفخ البوق عدة مرات في باحات المسجد الأقصى.

وانطلقت العديد من الدعوات للحشد والرباط، والتصدي لمحاولات المستوطنين فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، في الوقت الذي تنذر فيه سلسلة الاعتداءات بحقه بتصاعد حدة المواجهة.

ويوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر/ تشرين أول 2022 سيصادف ما يسمى “عيد الغفران” العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في المسجد الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون في هذا اليوم على النفخ في البوق والرقص فيما يُسمى بـ “كنيسهم المغتصب” في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي لـ “الأقصى” بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس الموافق السادس من أكتوبر 2022.

شاهد أيضاً

دحلان : هذا اليوم يمثل دلالة رمزية في مسيرة نضال رُسل الكلمة

شفا – قال قائد تيار الاصلاح محمد دحلان، السادس والعشرون من سبتمبر هو اليوم الذي …