2:29 صباحًا / 22 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

ورشة عمل تربوية بعنوان”نظام التوجيهي الجديد” في طولكرم

نظام التوجيهي الجديد

شفا – نظم فرع جامعة القدس المفتوحة بطولكرم يوم الاثنين 8/10/2012 وبالشراكة مع مركز ابداع المعلم الذي سينفذ مجموعة من الورش في فروع الجامعة، ورشة عمل تربوية بعنوان”نظام التوجيهي الجديد”، وشارك بالندوة عضو المجلس التشريعي د. سهام ثابت، عضو مجلس امناء جامعة القدس المفتوحة د. سليمان الخليل، مدير عام المتابعة الميدانية في وزارة التربية والتعليم أ. محمد القبج، مدير مكتب محافظ محافظة طولكرم د. جعفر ابو صاع، ممثل مركز ابداع المعلم أ. عمر عساف، مدير فرع جامعة القدس المفتوحة بطولكرم د. فيصل عمر ومجموعة من المحاضرين والمدرسين وأولياء الامور ومديري المدارس والجامعات والمهتمين وذوي الاختصاص بالمحافظة بالاضافة الى مجموعة من الطلبة في المراحل الجامعية والمدرسية المختلفة.

وافتتح د. فيصل عمر الورشه مرحبا باسم رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو واسرة الجامعة بالحضور شاكرا مركز ابداع المعلم على اهتمامه الدائم بالقضايا التربوية، مؤكدا علي ضرورة العمل علي تطبيق مثل هذا النظام قائلا “انا اضم صوتي آلي الاصوات التى تخرج وعلى المستوي الرسمي والتى تشكو من نظام الثانوية العامه المعتمد، وان ما دعت اليه الوزارة في اقتراحها ذهبت اليه وسبقتنا اليه دول عديدة ومتقدمة صناعيا واقتصاديا فعلى سبيل المثال تطبق فرنسا الثانوية العامة في عامين وفي مسارين مهني وأكاديمي ف 25٪ من الطلبة يتحولون بعد الصف التاسع الى التعليم المهني وهم بالعادة الطلبة الذين يقل معدلهم المدرسي عن 55٪ او الذين يريدون الدخول في المعمل في سن مبكروهذا المسار يؤدي الى شهادة الثانوية العامة اي تؤهل الطالب للدخول الى مسار التعليم الجامعي اي لا يستثني اي طالب من حقه الطبيعي بالالتحاق يوما ما بالجامعة
واشار ان نسبة 40٪ من المتقدمين لامتحان الثانوية العامة الحالية يفشلون في اجتياز الامتحان. ان هذه النسبة رغم ارتفاعها الكبير فهي وكما تعلمون ليست النسبة الحقيقة لنتائج الامتحان الاصلي. والسبب كما نعتقد ليس في نظام التقييم وانما في نظام التعليم العام وبكل مكوناته وهو الذي يجب ان يخضع للمراجعة والتقييم. والا كيف تفسر الوزارة تراجع مكانة فلسطين في التعليم من المركز الاول على مستوى الوطن العربي الى المركز السابع والى المرتبة 77 على مستوى العالم.

واكد الاستاذ عمر عساف ممثل مركز ابداع المعلم ان التعليم في فلسطين يحتاج آلي تغير وان هذا النظام هو محاولة لاصلاح التعليم في فلسطين وهو يحاول تقسيم امتحان الثانوية العامه آلي سنتين يكون علي مرحلة واحده وهذا النظام متعدد المسارات منها الزراعيه والصناعية والتكنولوجية الامر الذي يساعد الطالب في الصف العاشر على الاختيار بين هذه المسارات فيما يناسبه. واكد ان المجتمع الفلسطيني يخاف من التوجيهي الامر الذي يزيد القلق على اابنائنا اثناء هذه المرحلة لذى يجب ان لا نخاف لان النظام الجديد يوزيع الخوف على سنتين في مرحلة واحده. واكد ايضا على وجود الشراكة بين مركز ابداع المعلم وجامعة القدس المفتوجة من اجل نظام تعليمي جديد يهدف الى اصلاح التعليم ويؤكد ان هذا النظام قابل لتعديل والتغير في حال وجود الافكار الجديده من اجل صلاح التعليم والمنهاج الفلسطيني

واضاف الدكتور جعفر ابو صاع ان النظام الجديد يهدف آلي نقله نوعية في التعليم الثانوي ليواكب العصر والعلم والسياسة التعليميه التى تسعى اليها السلطة الوطنية وهي قيام مؤسساتها علي اسس صحيحة. واضاف من المؤكد ايضا ان هذا النظام سيراعي الخصوصية الفلسطينية والحاجة الفلسطينية وهذا ما سيؤمن نجاح هذا النظام. واكد على ضورورة الاهتمام بالتعليم الفلسطيني من رياض الاطفال وبالاستمرار لمراجعه شامله والى خبراء ودراسات وورشات عمل للخروج بتعليم افضل في فلسطين.

وإضاف الدكتور هشام شناعة في ورقته التي جاءت بعنوان “قراءة نقدية للنظام وموقعه من اصلاح التعليم ” ان النظام المعمول به في الثانوية العامة لم يتغير منذ نصف قرن وبات يشكل هما وتوترا للطلبة وأهاليهم بإجماع معظم عناصر العملية التربوية، ومن هنا يمكننا القول ان نظام الثانوية العامة يمس كل فرد وآسرة فلسطينية سواء كان طالبا او معلما او ولي امر وهذا يعزز لدينا اهمية البحث الدقيق واستمرارية التطوير ورفع مستوى الكفاية والجودة
الشاملة للنظام.

وأضاف عضو هيئة تدريسية في جامعة القدس المفتوحة بطولكرم د. كفاح حسن في ورقته”اثر النظام الجديد على البيئة التعليمية”  بانه لا بد من وضع اسس قوية لبناء النظام الجديد والتى يجب ان تراعي كل الظروف القائمة فماذا لو على سبيل المثال بعد مرور ثلاث او اربع سنوات تبين ان النظام الجديد لا يتلائم مع الواقع. واكد ايضا على ضرورة توافر البينة التحتية واسواق العمل والمصانع والشركات لاستعاب ذلك العدد.

وفي المناقشة الاخيرة اجاب د. محمد قبج الذي قدم عرضا في بداية الورشة حول النظام المقترح ودوره في اصلاح التعليم علي اسئلة الكثير من أولياء الامور والمدرسين والحضور حيث قال: “ان هذا النظام يجب علينا تطبيقه وهو يعطي حرية الاختيار الى الطلبة في الصف العاشر باختيار التخصص او المسار الذي يراه مناسب من صناعي وتجاري وتكنولوجي وزراعي. واكد ان هذا النظام يساعد على وجود معايير قبول الطلبة في الجامعات الفلسطينية. واكد ايضا ان الطالب الذي يرسب في الصف العاشر لا يرفع الى المرحلة التالية وانما يعد الصف نفسه والمرحلة نفسها حتى الوصول الى الثانوية العامة واكد ان الطالب عند وصول الصف العاشر ومن ثم انقطع عن الدراسه في هذا النظام يكفل للطالب العودة الى مراحل الدراسة من جديد والعودة الى مقاعد الدراسة. كما اشار الى ضرورة تعليم الطلبة في المدارس خطوات البحث العلمي. وفي كلمته الاخيره قال ان هذا النظام قابل للتغير والتعديل في حال وجود اقتراحات وأفكار تساعد على تطوير هذا النظام.
ومن أهم التوصيات التي خرج بها المشاركون ان تغيير النظام وتعديله ضرورة ملحة ولكن ليس كما هو مطروح الان، ومن الضروري مشاركة كافة الجهات المعنية والتي تمثل حلقة متكاملة في العملية التربية في مناقشة هذا النظام وتعديله، بالإضافة إلى الإجابة عن جميع الأسئلة التي طرحت في اللقاء وخصوصا مصير الطلبة في الصف العاشر وبعد تراكمية الرسوب لأكثر من سنة.

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يتقبل تعازي محمد بن راشد ورئيس الشيشان ووفود الدول الشقيقة والصديقة بوفاة سلطان بن زايد

شفا – قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس …