3:54 صباحًا / 25 مايو، 2022
آخر الاخبار

عزام الأحمد : المجلس المركزي سيتخذ قرارات حاسمة وأنهينا كافة الترتيبات اللوجستية

شفا – أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، اليوم، على أن المجلس المركزي، سيتخذ “قرارات حاسمة” في جلسته المزمع عقدها في السادس من فبراير/ شباط الجاري.

ومن المقرر أن ينتخب المجلس أعضاءً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلفا لشخصيات توفيت أو استقالت، ورئيسا جديدا للمجلس الوطني، بدلا عن سليم الزعنون الذي قدم استقالته مؤخرا.

وقال الأحمد، إن المجلس المركزي، سيبحث قضايا “العلاقة السياسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة، والمقاومة الشعبية الفلسطينية، والمصالحة”، مضيفًا أن مُخرجات الاجتماع، ستكون على شكل “قرارات من شأنها إعادة تنظيم العلاقة الفلسطينية على كافة المستويات”.

وتابع الأحمد، أن اللجنة التحضيرية للمجلس، أنهت كافة الترتيبات اللوجستية، ووزعت الدعوات على كافة أعضاء المجلس المركزي (142 عضوا).

وأضاف: “سيفتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجلسة الافتتاحية بكلمة شاملة، إلى جانب عدد من الكلمات الأخرى”، لاقتًا إلى أن أعمال المجلس، ستتواصل على مدار يومين، وأن اللجنة التحضيرية، بدأت بصياغة مشاريع القرارات التي سيناقشها المجلس، لإقرارها أو التعديل عليها.

وذكر الأحمد أن المجلس سيتخذ “قرارات في ملفات سياسية ونضالية وبشأن العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، ومصير الاتفاقيات الموقعة، سنعود للخلف، كل القرارات والتعهدات مع دولة الاحتلال ستُراجع”.

وأضاف: “نريد اعترافا متبادلا بيننا وبين إسرائيل، لا يمكن القبول بالوضع الراهن، إسرائيل تمارس كل أشكال العنف والقتل والاستيطان، ونعترف بها وهي لا تعترف بنا، هذا غير مقبول، نريد دولة فلسطينية مستقلة بحسب ما نصت عليه القرارات الدولية”.

وبيّن أن المجلس سيناقش سُبل “تعزيز مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، عبر تفعيل المقاومة الشعبية الفلسطينية في كافة الأراضي الفلسطينية”.

وقال: “مطلوب من الكل الفلسطيني ترجمة الأقوال إلى أفعال، نريد وحدة وطنية في مقاومة الاحتلال عبر برنامج وطني شامل من شأنه جعل الاحتلال مكلفا، هناك إجماع ودعم دولي، على (شرعية) المقاومة الشعبية، المجلس سيضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، ولن يقبل ببقاء الوضع الراهن على ما هو عليه”.

وعن العلاقة مع الولايات المتحدة، قال الأحمد، إن “التعهدات الأمريكية غير كافية، ما زلنا ننتظر ترجمة التعهدات على أرض الواقع، وهو ما سيؤكد عليه المجلس المركزي”.

وأضاف: “الإدارة الأمريكية جددت تأكيدها على وعودها، لكن هذا غير كاف، نريد أن تَفتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، وفَتْح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ووقف الاستيطان الإسرائيلي في كافة الأراضي الفلسطينية”.

وأشار إلى أن “الولايات المتحدة بمقدورها أن تكبح الاستيطان الإسرائيلي إذا ما أرادت”.

وقال الأحمد، إن عقد المجلس المركزي، أمر مهم، مضيفا: “علينا أن نتوحد، وبث دماء جديدة في مؤسساتنا”.

وأضاف: “هناك من يقاطع الاجتماع (في إشارة إلى فصائل منها الجبهة الشعبية)، ولكنهم ينادون بتطبيق قراراته، هذا جميل إذن هناك ما هو مفيد من عقد المجلس، تعالوا لنعمل سويا”، مبينًا أن المجلس مستوفي النِصاب السياسي والقانوني، بالرغم من مقاطعة الجبهة الشعبية.

وأشار الأحمد إلى أن الاجتماع مقتصر على أعضاء المجلس فقط، وهناك ضيوف شرف سيحضرون الجلسة الافتتاحية، غير أنه لم تُوجَّه أي دعوة لحركتي الجهاد، وحماس.

وتابع: “حماس لا تعترف بالمجلس الوطني، وكانت ممثلة فيه عبر نوابها في المجلس التشريعي (بصفة شخصية للنواب وليس كحركة)، لكنهم لم يحضروا أي جلسة، ولذلك ليس لهم أي تمثيل، ولم يتم دعوتهم حتى لحضور جلسة الافتتاح”.

وذكر: “عقب عقد المجلس والانتهاء من ذلك، نأمل أن يكون هناك حوار ينهي الانقسام”، مستدركًا بالقول: “من فعل الانقلاب عليه العودة عنه.

شاهد أيضاً

وزير النقل ينفي رفع أسعار المواصلات الداخلية والخارجية

شفا – نفى وزير النقل والمواصلات عاصم سالم، مساء اليوم الثلاثاء، ما يتم تداولها بخصوص …