3:20 صباحًا / 16 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

مجلة “تايم”: المعارضة السورية مدانة أيضاً بجرائم حرب

شفا -اعتبرت مجلة “تايم” الأميركية إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد ليس وحده المسؤول عن انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية التي تقع في سوريا.

وأوضحت المجلة أنه بينما يعكف الساسة في العواصم الأوروبية والولايات المتحدة على كيفية مساعدة المتمردين السوريين لمحاربة نظام الرئيس بشار الأسد بزعم أن التقاعس عن هذا العمل هو بمثابة إبادة جماعية، بعد ان بلغ عدد القتلى اكثر من 23 ألف قتيل وأكثر من مليون نازح، حسب الأمم المتحدة، إلا أن نظام الأسد، على الرغم من الفظائع البشعة التي ارتكبها في العام الماضي، الا أنه غير مسؤول عن كل الأعمال الوحشية، وهو ما اكدته منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها الأخير.

فقد سرد التقرير، تفاصيل حالات التعذيب والاحتجاز غير القانوني والقتل خارج نطاق القانون التي ارتكبتها الميليشيات المناهضة للحكومة التي تعمل تحت لواء الجيش السوري الحر والتي يمكن أن ترقى لجرائم حرب وربما جرائم ضد الإنسانية.

واعتبرت الصحيفة، إن تقارير الانتهاكات التي ارتكبتها تلك الميليشيات اقل بكثير مما ارتكبته القوات الحكومية وفقا لتقرير الأمم المتحدة، لأن المتمردين لديهم قدر أكبر من المسؤولية لدعم حقوق يزعمون أنهم يحاربون من أجلها.

واكدت المجلة ان تبريرات المعارضة لما ترتكبه من اعمال غير قانونية، مثل ان الذين يتم اعدامهم يستحقول القتل، وأنه يجري تنفيذها فقط لأسوأ المجرمين، غير مقنعة ولا مقبولة. كما ان هناك عمليات تعذيب تتم بوحشية ترتكبها المعارضة.

وقال اثنين من مقاتلي الجيش الحر من كتيبة “انصار محمد” في اللاذقية لـ “هيومن رايتس ووتش” أنهما اعتقلا نحو 40 شخصا بعد اقتحام مركز للشرطة في الحافة في حزيران الماضي، وصدرت لهما تعليمات بأنه لا ينبغي تعذيب المعتقلين بشدة، ويسمح فقط باستخدام “الفلقة” والضرب على باطن القدمين، وعدم الضرب في الوجه، أو على الظهور، أو أي أماكن أخرى لإجبارهم على الاعتراف، وذلك بهدف عدم إظهار آثار للتعذيب.

وطالبت المجلة بمساءلة الدول التى تدعم المعارضة بالمال والسلاح عن أفعالها داخل الأراضى السورية، فعلى هذه الدول أن تضمن حسن استخدام ما تقدمه من أسلحة وان تحترم المواثيق الدولية، واشارت الى ان ابناء الاقليات المسيحية والعلوية يتعرضون للتعذيب والمعاملة القاسية من جانب المعارضة.

شاهد أيضاً

الخيارات الفلسطينية بعد التصريحات الإسرائيلية؟ بقلم : ثائر نوفل ابو عطيوي

الخيارات الفلسطينية بعد التصريحات الإسرائيلية؟ بقلم : ثائر نوفل ابو عطيوي تواجه الحالة السياسية الفلسطينية …