7:16 صباحًا / 4 ديسمبر، 2021
آخر الاخبار

محكمة الاحتلال تجمد قرار هدم بناية سكنية بالطور 30 يومًا

شفا – أجلت محكمة بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة قرار هدم بناية سكنية في بلدة الطور شرق القدس المحتلة لمدة شهر، مع إعفاء العائلات المتضررة من دفع مبلغ 200 ألف شيقل.

والخميس الماضي، سلمت بلدية الاحتلال 10 عائلات مقدسية قرارات تقضي بإخلاء منازلها في السهل ببلدة الطور خلال أسبوع، بحجة البناء دون ترخيص، علمًا أنها تسكن فيها منذ عام 2011.

وأمهلت محكمة الاحتلال العائلات العشر حتى نهاية الشهر الجاري، لهدمها قسريًا، مقابل دفع 200 ألف شيكل في صندوق المحكمة خلال يومين، لكن وجود ثغرة قانونية أجلت قرار الهدم.

وقال المحامي مدحت ديبة، إن محكمة شؤون بلدية الاحتلال وافقت على تأجيل قرار هدم البناية السكنية التي يقطنها 10 عائلات مقدسية إلى تاريخ 9/12/2021، بعدما تقدم المحامي حسين غنايم بطلب احترازي مستعجل لتأجيل الهدم.

وأوضح أن العائلات المتضررة تواصلت معنا لأجل التدخل في موضوع تأجيل عملية الهدم، وتمكنا من التأجيل لمدة شهر، مع إمكانية الحصول على تمديدات أخرى.

وذكر ديبة أن أحد سكان البناية السكنية وهو مصطفى أبو سبيتان لم يتلقى أمر هدم من بلدية الاحتلال منذ سنوات، وعلم بذلك من وسائل الإعلام، لذلك لا يمكن هدمها وهناك شقة لم يحصل صاحبها على أمر الهدم، لذلك تقدمت بطلب مستعجل، وبناءً عليه تم التأجيل.

وأشار إلى أن القرار يمنح العائلات المتضررة فرصة لكي يتم التقدم بطلب ترخيص لبلدية الاحتلال، والعمل على موضوع التراخيص والتواصل مع مكتب هندسي لفتح ملف في البلدية لطلب تمديد إضافي لعملية الهدم.

وبين أنه لابد من العمل على تغيير الطابع التنظيمي للأرض المقامة عليها البناية السكنية من أرض مرافق عامة إلى منطقة سكنية يمكن البناء عليها.

وقال ديبة إنه “سيتم العمل على تجهيز طلب باسم المقدسي أبو سبيتان صاحب الشقة الواقعة في الطابق الخامس، لكن سننتظر عدة أيام قبل تقديم الطلب بخصوص هذه العائلة، لأنه يوجد معنا مدة شهر”.

وأكد أن بلدية الاحتلال لا تمنح المقدسيين شرقي القدس أي تراخيص للبناء، وهذه سياسة ممنهجة تتبعها بحقهم، في المقابل تمنح اليهود غربي المدينة كل التراخيص اللازمة للبناء والسكن.

من جهته، قال المقدسي أبو سبيتان: “لقد تفاجأنا بقرار الهدم من خلال وسائل الإعلام، حيث لم يصلنا أي قرار من قبل، علمًا أن ابني يسكن في الشقة منذ ما يقارب السنوات العشر”.

وأضاف “قبل سنوات لم يكن في الشقة أي كهرباء أو ماء، حتى جاء ابني وتزوج وسكن في العمارة، وأنا مسجل عند الحكومة والبلدية أنني أسكن في الشقة منذ سنوات، وخلالها لم يصلني أي من أوامر الهدم”.

ويعيش في البناية كل من: أكرم عاشور، مصطفى عاشور، زياد أبو اسبيتان، عماد الغوج، الشقيقين سنان وسعيد الخلفاوي، إبراهيم جودة، موسى أبو الحلاوة، ووائل بدر.

وتسكن العائلات البناية منذ عام 2011، وتضم خمسة طوابق تأوي نحو 70 مقدسيًا، وتبلغ مساحة كل طابق 270 مترًا مربعًا، ويضم كل منزل 4 غرف ومطبخ ودورة مياه.

وكانت العائلات المهددة رفضت مغادرة منازلها أو هدمها بأيديهم، رغم أن بعضهم حزم أمتعته تمهيدًا لإخلاء البناية، كما علقوا لافتات كتب عليها عبارات صمود وتحد لقرارات الاحتلال.

وتفرض بلدية الاحتلال شروطًا تعجيزية ومبالغ طائلة إزاء حصول المقدسيين على إجراءات الترخيص، والتي تمتد لسنوات طويلة.

شاهد أيضاً

الإمارات وفرنسا توقعان عددا من اتفاقيات التعاون

شفا – شهد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات، الشيخ …