
نشرة أخبار اقتصادية صينية
عودة قوية لرؤوس الأموال إلى الصين.. صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط تقود موجة الاستثمار
شفا – بكين 6 نوفمبر 2026 (شينخوا) أظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة الاستشارات الدولية “غلوبال إس دبليو إف” عودة قوية لرؤوس الأموال إلى السوق الصينية بوتيرة متسارعة، حيث بلغت استثمارات صناديق الثروة السيادية العالمية في البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ 14.2 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بزيادة تقارب 190 في المائة مقارنة بالعام الماضي بأكمله.
والجدير بالذكر أن صناديق الشرق الأوسط استحوذت على الحصة الأكبر من هذه الاستثمارات. فقد ضخ صندوق الاستثمارات العامة السعودي 6 مليارات دولار أمريكي، وجهاز أبوظبي للاستثمار 2.5 مليار دولار أمريكي، وشركة مبادلة للاستثمار الإماراتية 800 مليون دولار أمريكي، وجهاز قطر للاستثمار 600 مليون دولار أمريكي. ويمثل إجمالي استثمارات هذه الصناديق الأربعة ما يقرب من 70 في المائة من إجمالي الاستثمارات السيادية في الصين خلال الفترة المذكورة.
ويعزو مستثمرون عودة الاهتمام بالسوق الصينية إلى تحسن جاذبية تقييمات الشركات وتنامي قدرتها التنافسية. وقال أندرو وانغ، المسؤول عن أعمال الاستهلاك في قطاع الاستثمارات الخاصة التابع لشركة مبادلة للاستثمار، إن تقييمات الشركات الصينية أصبحت أقل بكثير مما كانت عليه خلال السنوات الماضية، معتبرا أن العام الجاري يمثل فرصة استثمارية جيدة. كما سلط الضوء على ضخامة السوق الاستهلاكية الصينية وإمكانات نمو إنفاق الأسر، فضلا عن تنامي القدرة التنافسية للعلامات التجارية الصينية.
وفي سبتمبر الماضي، استثمرت شركة مبادلة للاستثمار، بالتعاون مع مؤسسة صينية محلية للاستثمارات الخاصة، نحو مليار دولار أمريكي في شركة “لاكين كوفي” الصينية. وتعكس الصفقة رهانا لا يقتصر على انخفاض التقييمات، بل يمتد إلى تطور الشركات الصينية من منافسين يعتمدون على الأسعار المنخفضة إلى علامات تجارية تتمتع بقدرات ابتكارية وتنافسية عالمية.
وفي قطاع التكنولوجيا، شارك جهاز قطر للاستثمار وصندوق التقاعد الحكومي العالمي النرويجي في أغسطس الماضي في عملية طرح أسهم شركة “علي بابا” بقيمة 10.2 مليار دولار أمريكي. كما تركز شركة “تيماسيك” السنغافورية على فرص الاستثمار في التكنولوجيا الحيوية والعلامات التجارية الاستهلاكية المحلية والأجهزة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقال روهيت سيباهيمالاني، كبير مسؤولي الاستثمار في الشركة، إن القدرة التنافسية للصين في سلسلة إمداد الأجهزة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي آخذة في التعزز، وإن الشركات المصنعة الصينية قد تصبح قادرة على منافسة اللاعبين العالميين الحاليين. وكانت “تيماسيك” أيضا من المستثمرين الأساسيين في الطرح العام الأولي لشركة “تشونغجي إنولایت” المتخصصة في حلول الربط البيني الضوئي عالية السرعة في يوليو الماضي.
وتعكس هذه الصفقات رهانا أوسع على تنامي دور الصين في الاقتصاد العالمي للذكاء الاصطناعي. وذكر فريق بحثي بقيادة ليو جين جين، كبير استراتيجيي الأسهم الصينية لمجموعة “غولدمان ساكس”، أن الشركات الصينية المدرجة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أضافت نحو 5 تريليونات دولار أمريكي إلى قيمتها السوقية منذ مطلع عام 2025. وتمثل أسهم هذا القطاع 42 في المائة من إجمالي القيمة السوقية لأسهم الفئة “أيه” والأسهم المدرجة في بورصة هونغ كونغ، و57 في المائة من إجمالي قيمة التداول.
كما يميز تحليل “غولدمان ساكس” بين الشركات الصينية المدرجة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي تعتمد على الأسواق الخارجية وتلك التي تركز على السوق المحلية، فمن بين أكثر من 1700 شركة صينية مدرجة في هذا المجال، تتجاوز نسبة الإيرادات الخارجية لدى أكثر من 360 شركة 40 في المائة، فيما تضم الشركات التي تركز أساسا على السوق المحلية أكثر من 880 شركة، تبلغ قيمتها السوقية مجتمعة نحو 3.2 تريليون دولار أمريكي.
الصين بصدد تمديد رسوم مكافحة الإغراق ومكافحة الدعم على واردات “إن-بروبانول” الأمريكية لمدة خمس سنوات
شفا – بكين 6 نوفمبر 2026 (شينخوا) قالت وزارة التجارة الصينية يوم الخميس الماضي إن الصين ستمدد رسوم مكافحة الإغراق ومكافحة الدعم على واردات “إن-بروبانول” من الولايات المتحدة لخمس سنوات إضافية بدءا من اليوم الجمعة.
وتعد “إن-بروبانول” مادة كيميائية صناعية تُستخدم أساسا كمذيب وكمادة وسيطة في تصنيع المواد الكيميائية.
وبحسب إشعارين للوزارة، فإن رسوم مكافحة الإغراق تتراوح بين 254.4 في المائة و267.4 في المائة، بينما تتراوح رسوم مكافحة الدعم بين 34.2 في المائة و37.7 في المائة.
وجاء هذا القرار بعد مراجعتي انقضاء أجل للإجراءات المرتبطة بمكافحة الإغراق ومكافحة الدعم بشكل منفصل. ووجدت الوزارة أن عمليات الإغراق والدعم المتعلقة بواردات “إن-بروبانول” الأمريكية قد تستمر أو تتكرر في حالة رفع الرسوم، مما قد يؤدي إلى استمرار أو تكرار الضرر الذي يلحق بالصناعة المحلية الصينية.
وفرضت الصين هذه الرسوم لأول مرة في نوفمبر 2020 لمدة خمس سنوات، وبدأت مراجعتي انقضاء الأجل في نوفمبر 2025 بناء على طلب المنتجين المحليين.
نائب رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس الدورة الثانية من الحوار الاستراتيجي الاقتصادي والمالي بين الصين وكندا
شفا – بكين 6 نوفمبر 2026 (شينخوا) أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، اليوم (الجمعة)، أن الدورة الثانية من الحوار الاستراتيجي الاقتصادي والمالي بين الصين وكندا ستُعقد في كندا يوم 9 نوفمبر الجاري، وفقا لما اتفق عليه البلدان.
وذكر المتحدث أن خه لي فنغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني، سيشارك في رئاسة الحوار بصفته رئيس الجانب الصيني، إلى جانب الرئيسين المشاركين من الجانب الكندي.
وأضاف المتحدث أن الرئيسين المشاركين من الجانب الكندي هما وزير المالية والإيرادات الوطنية فرانسوا فيليب شامبين، ووزير التجارة الدولية مانيندر سيدهو.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.