
شفا – قال قوه جيا كون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس الماضي، إن إعادة التسلح المتهورة لليابان وانتهاكها المتكرر لسياستها “الموجهة حصريا للدفاع” يشكلان تهديدا خطيرا للسلام والاستقرار الإقليميين، وتحديا للنظام الدولي ما بعد الحرب.
وأدلى قوه بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي دوري ردا على سؤال بشأن تقارير حديثة أفادت بأن الحكومة اليابانية تعتزم الموافقة على الوثائق الأمنية الثلاث المُحدّثة في ديسمبر المقبل. وذكرت مصادر أن اليابان ستواصل تصنيف الصين على أنها “أكبر تحدٍ استراتيجي” لها في الوثائق المُحدّثة، كما أنها ستضاعف تقريبا إنفاقها الدفاعي خلال السنوات الخمس المقبلة ليتراوح إجماليه ما بين 70 و80 تريليون ين.
وأكد قوه أن سعي اليابان الحثيث لتعديل الوثائق الأمنية الثلاث وزيادة الإنفاق العسكري وتطوير القدرات الهجومية، يكشف بوضوح عن أجندتها الرامية إلى تسريع إعادة التسلح، مضيفا أن ما يسمى بـ”أكبر تحدٍ استراتيجي” ليس سوى ذريعة تستخدمها اليابان للانخراط في توسع عسكري تحت ستار الدفاع.
وقال قوه: “لاحظنا تزايد القلق داخل اليابان إزاء تشويه توجهها باعتبارها “دولة محبة للسلام”، وما ترتب على ذلك من تأثيرات جسيمة على الاقتصاد ومعيشة الشعب”.
وأضاف قوه: “تاريخيا، ارتكب العسكريون اليابانيون جرائم مروعة، وألحقوا معاناة رهيبة بشعوب منطقة آسيا والمحيط الهادئ وخارجها. لا تزال تلك الدروس ماثلة أمام أعيننا، ويجب ألا تُنسى”.
وأكد المتحدث أن على المجتمع الدولي أن يبقى في حالة تأهب قصوى وأن يتصدى بشكل مشترك لهذا التوجه الخطير في اليابان”.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.