4:57 مساءً / 2 نوفمبر، 2026
آخر الاخبار

في الذكرى الـ109 لوعد بلفور.. “الجبهة العربية الفلسطينية”: شعبنا عصي على الاقتلاع والمشروع الاستعماري يتحطم أمام صمودنا

في الذكرى الـ109 لوعد بلفور.. "الجبهة العربية الفلسطينية": شعبنا عصي على الاقتلاع والمشروع الاستعماري يتحطم أمام صمودنا

شفا – أكدت الجبهة العربية الفلسطينية، في بيان سياسي صادر عنها بمناسبة الذكرى التاسعة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم، أن هذا الوعد الاستعماري الذي “منح من لا يملك لمن لا يستحق” مهد الطريق لاغتصاب فلسطين وتشريد شعبها، وتأسيس أطول وأبشع مأساة إنسانية في التاريخ المعاصر، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى عصياً على الاقتلاع والتصفية.


وأوضح البيان أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم من حرب إبادة جماعية، وتدمير، وتجويع في قطاع غزة، إلى جانب العدوان المتواصل والتهويد والاستيطان والضم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ليس إلا امتداداً للمشروع الإحلالي ذاته الذي شرعنته القوى الاستعمارية لتصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير وفرض الوقائع الجغرافية الجديدة.


وشددت الجبهة على أن المسؤولية التاريخية، والقانونية، والأخلاقية للمملكة المتحدة والقوى الغربية لا تسقط بالتقادم، مشيرة إلى أن التكفير عن هذا الخطأ لا يكون ببيانات الأسف اللفظية، بل باتخاذ خطوات عملية لإنصاف الشعب الفلسطيني، والاعتراف الكامل بحقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.


وعلى الصعيد الداخلي، دعت الجبهة إلى ضرورة استعادة الوحدة الوطنية على قاعدة سياسية ونضالية واضحة لمجابهة المخططات التصفوية، وصون منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد والبيت الجامع للهوية والقرار الوطني المستقل، بعيداً عن المشاريع التي تستهدف تفكيك الجغرافيا الفلسطينية.


واختتمت الجبهة العربية الفلسطينية بيانها بالتأكيد على أن فلسطين وطن لشعب أصيل، وأن كافة محاولات الطمس والتهجير ستتحطم أمام تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم التاريخية، موجهة التحية والإجلال لشهداء فلسطين، والحرية للأسرى، والشفاء العاجل للجرحى.

بسم الله الرحمن الرحيم

في الذكرى التاسعة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم، الذي شكل واحدة من أبشع صور التواطؤ الاستعماري على حساب شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية والتاريخية، تؤكد الجبهة العربية الفلسطينية أن هذا الوعد، الذي منح من لا يملك لمن لا يستحق، لم يكن مجرد رسالة سياسية عابرة، بل كان قرارا استعماريا تأسيسيا مهد الطريق لاغتصاب فلسطين وتشريد شعبها، وفتح الباب أمام واحدة من أطول وأبشع المآسي الإنسانية في التاريخ المعاصر.

لقد مثل وعد بلفور جريمة سياسية وأخلاقية وتاريخية بحق شعبنا، حين تصرفت بريطانيا بمصير وطن وشعب كامل وكأن فلسطين أرض بلا شعب، متجاهلة وجود شعب متجذر في أرضه، يمتلك تاريخه وهويته وحقه الأصيل في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة. وما زالت النتائج الكارثية لذلك الوعد ماثلة أمام العالم، من النكبة والتهجير والاحتلال والاستيطان، وصولا إلى حرب الإبادة والتدمير والتجويع التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة، وما يرافقها من عدوان متواصل وتهويد واستيطان وضم في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

إن الجبهة العربية الفلسطينية ترى أن ما يتعرض له شعبنا اليوم ليس انفصالا عن الجريمة المؤسسة التي ارتكبتها القوى الاستعمارية بحق فلسطين، بل امتداد لمشروع استعماري إحلالي يستهدف الأرض والإنسان والهوية والرواية الوطنية، ويسعى إلى فرض وقائع سياسية وجغرافية جديدة، وتصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير والضم والتجزئة ومحاولات فرض الوصاية على القرار الوطني الفلسطيني.

وتؤكد الجبهة أن المسؤولية التاريخية والقانونية والأخلاقية لبريطانيا والقوى الاستعمارية الغربية التي مكنت من احتلال فلسطين لا تسقط بالتقادم، وأن الاعتراف بالخطأ لا يكون ببيانات الأسف والمواقف اللفظية، وإنما بتحمل المسؤولية السياسية والقانونية عن النتائج التي ترتبت على وعد بلفور، واتخاذ خطوات عملية تكفل إنصاف الشعب الفلسطيني، والاعتراف الكامل بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

كما تشدد الجبهة على أن مواجهة المشروع الصهيوني ومخططات تصفية القضية الفلسطينية تتطلب استعادة الوحدة الوطنية على قاعدة سياسية ونضالية واضحة، وصون منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وبيته الوطني الجامع، وتعزيز دورها في قيادة النضال الوطني والدفاع عن القرار الوطني المستقل، بعيدا عن الرهانات والمشاريع التي تستهدف تفكيك الجغرافيا الفلسطينية أو الانتقاص من وحدة التمثيل والهوية والحقوق.

وفي هذه الذكرى، نجدد التأكيد أن فلسطين ليست وعدا استعماريا يمنحها من يشاء لمن يشاء، وليست قضية قابلة للمساومة أو التصفية، بل وطن لشعب أصيل، وحق تاريخي وقانوني لا يسقط بالتقادم، وأن كل محاولات الاقتلاع والتهجير والطمس ستتحطم أمام تمسك شعبنا بأرضه وهويته وحقوقه الوطنية.

الجبهة العربية الفلسطينية

شاهد أيضاً

محافظ الخليل خالد دودين ووفدٌ أمميٌ يتفقدان منطقة الجلدة ودير بحة

محافظ الخليل خالد دودين ووفدٌ أمميٌ يتفقدان منطقة الجلدة ودير بحة

شفا – اجرى محافظ الخليل خالد دودين يرافقه وفدٌ أمميٌ رفيع المستوى برئاسة السيد دينكسو …