5:05 مساءً / 27 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

نشرة أخبار اقتصادية صينية

نشرة أخبار اقتصادية صينية

الإلكترونيات والتصنيع عالي التكنولوجيا يدفعان نمو الأرباح الصناعية في الصين بمعدل مزدوج الرقم

شفا – بكين 27 أكتوبر 2026 (شينخوا) أظهرت بيانات رسمية صادرة اليوم الثلاثاء أن النمو القوي في صناعة الإلكترونيات والتصنيع عالي التكنولوجيا ساعد في دفع زيادة مزدوجة الرقم في أرباح الشركات الصناعية الكبرى في الصين خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.

وارتفعت أرباح الشركات الصناعية الكبرى بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 6.03 تريليون يوان (حوالي 897.7 مليار دولار أمريكي) خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر الماضيين، محافظة على نمو مزدوج الرقم منذ بداية العام، حسبما أفادت الهيئة الوطنية للإحصاء.

وفي سبتمبر الماضي وحده، ارتفعت الأرباح الصناعية بنسبة 14.4 في المائة على أساس سنوي.

وبرزت صناعة الإلكترونيات باعتبارها محركا رئيسيا للنمو، حيث تضاعفت أرباحها مقارنة بالعام الماضي وساهمت بنسبة 9.6 نقطة مئوية في الزيادة الإجمالية للأرباح الصناعية.

وفي الوقت نفسه، قفزت أرباح قطاع التصنيع عالي التكنولوجيا بنسبة 52 في المائة على أساس سنوي، متجاوزة متوسط الأرباح الصناعية العام بنسبة 36.5 نقطة مئوية، وذلك في ظل استمرار توسع الطلب في مجالات مثل قدرة الحوسبة للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية لمراكز البيانات.

وفي الأرباع الثلاثة الأولى، شكل التصنيع عالي التكنولوجيا 25.5 في المائة من إجمالي الأرباح التي حققتها الشركات الصناعية الكبرى في الصين، بزيادة 6.2 نقطة مئوية مقارنة بالعام الماضي.

وأوضح يوي وي نينغ، إحصائي بالهيئة المذكورة، أنه مع استمرار تقدم التصنيع المتقدم وتشكل القوى الإنتاجية الحديثة النوعية بوتيرة أسرع، يتحول القطاع الصناعي بالصين بشكل مطرد نحو هيكل أكثر تقدما وقائم على الابتكار.

وأظهرت بيانات سابقة أن القطاع الصناعي في الصين استمر في اكتساب زخم خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، حيث ارتفع الناتج الصناعي ذو القيمة المضافة بنسبة 5.3 في المائة على أساس سنوي.


فولكس فاجن تبدأ اختبار تكنولوجيا القيادة الذاتية من المستوى الثالث في شرقي الصين

شفا – خفي 27 أكتوبر 2026 (شينخوا) بدأت شركة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات اختبار تكنولوجيا القيادة الذاتية من المستوى الثالث على الطرق العامة في مدينة خفي حاضرة مقاطعة آنهوي بشرقي الصين، بعد الحصول على تصريح لاختبارات الطرق، حسبما أعلنت مجموعة فولكس فاجن (الصين) يوم الاثنين الماضي.

ويسمح التصريح للشركة بإجراء اختبارات على الطرق في ظروف المرور الفعلية وجمع البيانات على نطاق واسع. وتهدف فولكس فاجن إلى تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية من المستوى الثالث بحلول عام 2027.

وقال رالف براندستاتر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاجن (الصين): “تأتي السلامة والموثوقية في مقدمة أولوياتنا في مجال القيادة الذاتية. ويتيح لنا هذا التصريح اختبار حركة المرور الحقيقية في خفي وجمع البيانات على نطاق واسع، ويمثل ذلك خطوة جديدة نحو بلوغ مرحلة الجاهزية للمستوى الثالث.”

ويسمح المستوى الثالث أوأتمتة القيادة المشروطة للمركبات بأداء مهام القيادة الآلية الديناميكية مع اشتراط بقاء السائق البشري متاحا لتولي القيادة عند طلب النظام تدخله.

وتواصل فولكس فاجن تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية في الصين من خلال مشروع “كاريزون”، وهو مشروع مشترك بين شركة “كاريد” التابعة لها والمتخصصة في البرمجيات، وشركة “هورايزون روبوتيكس” الصينية للتكنولوجيا.

كما قدمت المجموعة نظام “هايبر سينس 8″، وهو أول نظام متقدم لمساعدة السائق لديها يغطي مختلف سيناريوهات القيادة، وتعمل أيضا على تطوير شريحة خاصة بها تحمل اسم “سي 7 إتش”، صُممت لدعم قدرات القيادة الذاتية حتى المستوى الرابع.

وقد استثمرت مجموعة فولكس فاجن أكثر من 3.5 مليار يورو في خفي، التي تحتضن شركة مجموعة فولكس فاجن (الصين) للتكنولوجيا، وهي أكبر مركز للبحث والتطوير للمجموعة خارج ألمانيا، ويضم حوالي 3000 متخصص في مجال البحث والتطوير.

وتعتبر المدينة التي تقع فيها فولكس فاجن (آنهوي)، محورا رئيسيا في صناعة سيارات الطاقة الجديدة في الصين. وفي عام 2025، أنتجت مدينة خفي أكثر من 1.37 مليون مركبة تعمل بالطاقة الجديدة، لتتصدر بذلك المدن الصينية من حيث الإنتاج. وتعد المدينة موطنا لشركات صناعة السيارات الرئيسية بما في ذلك “جاك” و”بي واي دي” و”نيو”، إلى جانب سلسلة صناعية متكاملة تشمل بطاريات الطاقة وإلكترونيات السيارات وتكنولوجيا القيادة الذكية.

وتواصل الصين توسيع نطاق تطبيق تكنولوجيا القيادة الذاتية تدريجيا في إطار تنظيمي. وفي ديسمبر 2025، منحت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات موافقات مشروطة لطرازي سيارات كهربائية من المستوى الثالث تم إنتاجهما من قبل شركة تشانغان للسيارات و”آركفوكس” لـ”بايك موتور”، مما يسمح بإجراء تجارب على طرق مختارة في بلديتي تشونغتشينغ وبكين، على التوالي.


مقالة خاصة: إنتاج النفط الصخري في الصين يتجاوز 8.5 مليون طن في عام 2025.. مسجلا أكثر من عشرة أضعاف مستواه في عام 2018

شفا – بكين 27 أكتوبر 2026 (شينخوا) تنتقل الصين في تطوير النفط الصخري من مرحلة التغلب على التحديات التقنية إلى الإنتاج الصناعي واسع النطاق، حيث تجاوز إنتاج الصين من النفط الصخري 8.5 مليون طن في عام 2025، أي أكثر من عشرة أضعاف مستواه في عام 2018.

فبعدما اعتبر خبراء أجانب قبل نحو عشر سنوات أن النفط الصخري في حوض خليج بوهاي غير مجد تجاريا، أصبح تطويره على نطاق واسع واقعا ملموسا.

وفي منطقة جييانغ النموذجية الوطنية للنفط الصخري التابعة لحقل شنغلي النفطي في مقاطعة شاندونغ بشرقي الصين، والتي يصل إجمالي إنتاج النفط التراكمي فيها إلى 2.2 مليون طن، طورت الشركة الصينية للبتروكيماويات (سينوبك) حقلي شينشينغ وشينخه، وهما حقلان للنفط الصخري في أحواض بحيرات صدعية قارية، حيث تتجاوز احتياطياتهما النفطية الجيولوجية المؤكدة 100 مليون طن لكل منهما.

ويعود هذا التحول إلى التقدم الذي أحرزه الباحثون الصينيون في فهم آليات تجمع النفط الصخري، إلى جانب التطور المتواصل في تقنيات الاستكشاف والتكسير والإنتاج.

ويكمن النفط الصخري داخل مسام دقيقة في الصخور، ما يجعل تحديد أماكن وجوده واستخراجه بكفاءة من أبرز التحديات التقنية. وللتغلب على ذلك، استخدم الباحثون الصينيون تقنيات الرنين المغناطيسي النووي لتحليل خصائص المسام ومحتوى النفط في الصخور، وأجروا اختبارات على أكثر من ألف عينة من اللب الصخري، بالاستعانة بتحليلات المعادن والتجارب الجيوكيميائية. وأثبتت النتائج أن تكوينات النفط الصخري في منطقة جييانغ تتمتع بموارد وفيرة وإمكانات للتطوير التجاري.

ويعد التكسير من التقنيات الأساسية لاستخراج النفط الصخري، إذ يعتمد على تشكيل شقوق اصطناعية داخل الصخور وإبقائها مفتوحة، بما يتيح للنفط التدفق عبرها إلى آبار الإنتاج. كما تستخدم المختبرات معدات تحاكي ظروف الحرارة والضغط الشديدين على أعماق آلاف الأمتار تحت سطح الأرض، لتحديد المعايير الهندسية اللازمة لعمليات التكسير.

وتشير التقديرات إلى أن موارد النفط الصخري في منطقة جييانغ تبلغ 10.52 مليار طن، ما يوفر إمكانات كبيرة لزيادة احتياطيات النفط وإنتاجه في الصين.

غير أن تطبيق التقنيات في باطن الأرض يتطلب التغلب على تحديات جيولوجية وهندسية معقدة. ففي بعض المناطق، تتجاوز درجة الحرارة تحت الأرض 170 درجة مئوية، وسط تكوينات صخرية متكسرة. وتمكن الباحثون من معالجة هذه الصعوبات من خلال تبريد طين الحفر الساخن بعد نقله إلى السطح، ثم ضخه مجددا إلى باطن الأرض. وفي الوقت نفسه، حققت الصين التصنيع المحلي للمعدات الرئيسية المعنية، ما عزز قدراتها المستقلة في تطوير النفط الصخري.

وأظهرت بيانات ارتفاع الإنتاج اليومي في منطقة جييانغ من نحو 100 طن قبل عام 2021 إلى أكثر من 3000 طن حاليا، أي بأكثر من 30 ضعفا، مع توقعات بارتفاع مستويات الإنتاج القصوى مستقبلا.

وبالتوازي مع زيادة الإنتاج، تستكشف الصين سبل الجمع بين استخراج النفط وخفض انبعاثات الكربون، من خلال حقن ثاني أكسيد الكربون في المكامن النفطية. وتساعد هذه التقنية على دفع النفط الموجود في المسام الصخرية المختلفة نحو آبار الإنتاج، بما يرفع معدل استخلاص النفط بنحو 5 إلى 10 نقاط مئوية، مع إمكانية احتجاز ثاني أكسيد الكربون المحقون بالكامل.

وقد دخلت هذه التقنية حيز التطبيق في حقل شنغلي النفطي، حيث أنشأت الصين أول مشروع لها لزيادة إنتاج النفط باستخدام ثاني أكسيد الكربون واحتجازه بقدرة سنوية على الاحتجاز تصل إلى مليون طن. وتجاوز الحجم التراكمي لحقن ثاني أكسيد الكربون في المشروع 1.4 مليار متر مكعب، فيما يتيح حقن طن واحد منه استخراج 0.33 طن من النفط الخام في المتوسط.

وقال قوه شيوي شنغ، رئيس المختبر الوطني الرئيسي لآليات تجمع النفط الصخري والتطوير عالي الكفاءة، إن تطوير النفط الصخري القاري في الصين لم يجد نماذج دولية جاهزة يمكن الاستناد إليها، ما دفع الفرق البحثية إلى شق طريق قائم على الابتكار المستقل.

ومع استمرار التقدم في تقنيات الاستكشاف والتطوير، أصبح النفط الصخري موردا استراتيجيا مهما لتعزيز إمدادات الطاقة الصينية وأمنها، كما يوفر تطويره مسارا عمليا للجمع بين استغلال موارد النفط والغاز والتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.


أرباح الشركات الصناعية الكبرى في الصين ترتفع بنسبة 15.5 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى

شفا – بكين 27 أكتوبر 2026 (شينخوا) أظهرت بيانات صادرة عن الهيئة الوطنية للإحصاء اليوم الثلاثاء أن أرباح الشركات الصناعية الصينية الكبرى، التي تبلغ إيرادات الأعمال الرئيسية السنوية لكل منها 20 مليون يوان على الأقل، ارتفعت بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.


السياحة الداخلية في الصين تسجل نموا مطردا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري

شفا – بكين 27 أكتوبر 2026 (شينخوا) أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الثقافة والسياحة الصينية يوم الاثنين الماضي، نموا مطردا في عدد الرحلات السياحية الداخلية وحجم الإنفاق السياحي في الصين خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر من العام الجاري.

ووفقا لنتائج مسح أجرته الوزارة على المسافرين داخل البلاد، تجاوز عدد الرحلات السياحية الداخلية 5.3 مليار رحلة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بزيادة 6.2 في المائة على أساس سنوي.

وسجل سكان المناطق الحضرية أكثر من 4 مليارات رحلة، بزيادة 6.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغ عدد الرحلات التي قام بها سكان المناطق الريفية 1.27 مليار رحلة، بارتفاع 5.1 في المائة على أساس سنوي.

وبلغ إجمالي الإنفاق على السياحة الداخلية 4.95 تريليون يوان (نحو 737 مليار دولار أمريكي) خلال الفترة المذكورة، بزيادة 2.2 في المائة على أساس سنوي. ومن هذا الإجمالي، أنفق سكان المناطق الحضرية 4.14 تريليون يوان، بارتفاع 2.2 في المائة، بينما بلغ إنفاق سكان المناطق الريفية 810 مليارات يوان، بزيادة 2.1 في المائة.

ووفقا لخطة خمسية بشأن التنمية السياحية للفترة 2026-2030 أصدرتها وزارة الثقافة والسياحة في يوليو الماضي، تستهدف الصين تسجيل 8.3 مليار رحلة سياحية داخلية سنويا، وتحقيق إنفاق سياحي داخلي سنوي بقيمة 7.7 تريليون يوان بحلول عام 2030.

وفي عام 2025، تجاوز عدد الرحلات السياحية الداخلية في الصين 6.5 مليار رحلة، فيما بلغ الإنفاق السياحي 6.3 تريليون يوان، مسجلين بذلك مستويين قياسيين جديدين.

شاهد أيضاً

علوش: نرفض استهداف راؤول كاسترو ونؤكد تضامننا مع كوبا في الدفاع عن سيادتها واستقلالها

علوش: نرفض استهداف راؤول كاسترو ونؤكد تضامننا مع كوبا في الدفاع عن سيادتها واستقلالها

شفا – أدان محمد علوش، أمين سر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بشدة إصدار …