3:22 مساءً / 24 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

نشرة أخبار اقتصادية صينية

نشرة أخبار اقتصادية صينية

الإيرادات المالية في الصين تشهد نموا مطردا خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر

شفا – بكين 24 أكتوبر 2026 (شينخوا) شهدت الإيرادات المالية في الصين نموا مطردا خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، حيث بلغت إيرادات الميزانية العامة للبلاد حوالي 17.23 تريليون يوان (نحو 2.56 تريليون دولار أمريكي) خلال تلك الفترة، وفقا لبيانات رسمية صادرة عن وزارة المالية يوم الجمعة الماضي.

وأظهرت البيانات أن إيرادات الميزانية العامة ارتفعت بنسبة 5.1 في المائة على أساس سنوي، وهو معدل نمو يزيد بواقع 0.4 نقطة مئوية عما كان عليه في النصف الأول من العام الجاري.

وبلغت الإيرادات الضريبية خلال الأرباع الثلاثة الأولى نحو 14.07 تريليون يوان، بزيادة قدرها 6.1 في المائة على أساس سنوي، متجاوزة معدل النمو المسجل في النصف الأول بواقع 0.8 نقطة مئوية.

وعلى صعيد بنود الإيرادات، بلغت إيرادات ضريبة القيمة المضافة نحو 5.54 تريليون يوان، بزيادة 6 في المائة على أساس سنوي، في حين وصلت إيرادات ضريبة دخل الشركات إلى نحو 3.48 تريليون يوان، بزيادة قدرها 7.1 في المائة.

وفي المقابل، سجلت كل من ضريبة السندات وضريبة القيمة المضافة على الأراضي تراجعا في الإيرادات.

أما على صعيد الإنفاق المالي، فقد أظهرت البيانات أن الإنفاق من الميزانية العامة بلغ خلال الأرباع الثلاثة الأولى نحو 21.02 تريليون يوان، بزيادة 1 في المائة على أساس سنوي.

وخلال الفترة المذكورة، بلغ الإنفاق على الرعاية الصحية في الصين 1.69 تريليون يوان، بزيادة 7.7 في المائة على أساس سنوي، بينما وصل الإنفاق على الضمان الاجتماعي والتوظيف إلى 3.67 تريليون يوان، بزيادة 5.2 في المائة. وتعد هاتان الفئتان أكبر بندين من حيث معدل الزيادة ضمن فئات الإنفاق الرئيسية، ما يعكس استمرار دعم السياسات الحكومية لتحسين معيشة المواطنين.

كما ارتفع الإنفاق المالي على التعليم بنسبة 1.1 في المائة ليصل إلى 3.2 تريليون يوان.

وساهم الأداء المستقر للاقتصاد الكلي بشكل عام في دعم الإيرادات والإنفاق المالي. فخلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، نما الناتج المحلي الإجمالي للصين بنسبة 4.6 في المائة على أساس سنوي، ما يبرز مرونة ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وذكرت وزارة المالية، في تقرير حول تنفيذ السياسات صدر في وقت سابق من الشهر الجاري، أنها ستعمل بقوة وفعالية على تطبيق سياسة مالية أكثر استباقية، وذلك من خلال تسريع صرف الأموال والإسراع في إصدار السندات الحكومية، بهدف توسيع الطلب المحلي ودفع عجلة الابتكار التكنولوجي والصناعي.


الخدمات والمنتجات الذكية تضفي زخما جديدا على السوق الاستهلاكية الصينية

شفا – بكين 24 أكتوبر 2026 (شينخوا) تشهد السوق الاستهلاكية الصينية ظهور محركات نمو جديدة في قطاعي الخدمات والمنتجات الذكية، ما يعكس تحولات في أنماط الإنفاق، في وقت تسعى فيه البلاد إلى تعزيز الطلب المحلي.

وقالت وزارة التجارة الصينية يوم الجمعة الماضي إن الاستهلاك ظل أكبر مساهم في النمو الاقتصادي الصيني خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، إذ بلغت مساهمته 46.7 بالمائة من النمو الاقتصادي، بزيادة 0.7 نقطة مئوية مقارنة بالنصف الأول من العام الجاري.

وبرز استهلاك الخدمات كنقطة مضيئة، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة للخدمات بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي خلال الفترة المذكورة، متجاوزة معدل نمو مبيعات التجزئة للسلع بواقع 4 نقاط مئوية، في ظل استمرار تطور هيكل الاستهلاك في الصين.

كما تعد المنتجات المدفوعة بالتكنولوجيا مصدرا آخر للطلب الناشئ. فقد ارتفعت قيمة مبيعات النظارات الذكية على المنصات الرئيسية التي ترصدها الوزارة بنسبة 110 في المائة على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى، فيما زادت مبيعات الأجهزة المساعدة المعتمدة على الهياكل الخارجية والروبوتات الذكية المتجسدة بنسبة 46.4 في المائة و22.6 في المائة على التوالي.

وأشارت شركة “قوتاي هايتونغ” للأوراق المالية في تقرير بحثي إلى أن النظارات المزودة بالذكاء الاصطناعي تتجاوز مرحلة التجارب الأولية وتتجه نحو الانتشار في السوق الاستهلاكية الواسعة، مع دخول القطاع مرحلة نمو.

كما يتزايد الطلب على المنتجات الخضراء والمنتجات المتعلقة بالصحة، حيث ارتفعت مبيعات الأغذية العضوية على المنصات الرئيسية التي ترصدها الوزارة بنسبة 6.4 في المائة على أساس سنوي خلال الفترة المذكورة، فيما بلغ معدل انتشار مركبات الركاب العاملة بالطاقة الجديدة في سوق التجزئة 67 بالمائة في سبتمبر الماضي.

وتتبلور هذه الاتجاهات الناشئة في وقت تكثف فيه الصين جهودها لتعزيز الاستهلاك وتشجيع تكامل أوثق بين الابتكار التكنولوجي والطلب الاستهلاكي. وأصدرت البلاد مبادئ توجيهية جديدة لتعزيز تطبيق الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات المتقدمة في قطاع التجارة، وذلك في إطار جهود توسيع الطلب الاستهلاكي وتحديث الأنشطة التجارية التقليدية وتحسين كفاءة تداول السلع.

وشهد قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين توسعا سريعا، مع اتساع نطاق تطبيق منتجات تشمل الهواتف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمركبات الذكية المتصلة والروبوتات الشبيهة بالبشر.


تقرير: تسارع وتيرة الابتكار في الصين يعزز محركات النمو الجديدة

شفا – بكين 24 أكتوبر 2026 (شينخوا) واصلت قدرات الصين الابتكارية التحسن خلال العام الماضي، مدعومة بتطور بيئة الابتكار وتوسع محركات النمو الجديدة، ما وفر دعما قويا للتنمية عالية الجودة، وفقا لبيانات رسمية أصدرتها الهيئة الوطنية للإحصاء يوم الجمعة الماضي.

وبلغ مؤشر الابتكار في البلاد 185.5 في عام 2025، بزيادة 6.4 بالمائة على أساس سنوي، وفقا لتقرير سنوي أصدرته الهيئة المذكورة. وواصلت المؤشرات الفرعية التي تقيس بيئة الابتكار ومدخلاته ومخرجاته وتأثيراته تسجيل ارتفاع خلال العام الماضي.

وأشار التقرير إلى الأداء الجيد لعدد من المؤشرات، بما فيها نسبة المخصصات المالية للعلوم والتكنولوجيا من إجمالي الإنفاق في الميزانية الحكومية، ونسبة إنفاق الشركات على البحث والتطوير من إيراداتها التشغيلية، ونسبة الإنفاق على البحث والتطوير من الناتج المحلي الإجمالي، وعدد براءات الاختراع عالية القيمة لكل 10 آلاف من العاملين في البحث والتطوير، وإنتاجية العمل الإجمالية وحصة المنتجات عالية التقنية من صادرات السلع.

وتتسارع وتيرة الابتكار على مختلف الأصعدة في الصين. فمن النجاح العالمي اللافت الذي حققته شركة “ديب سيك” إلى الروبوتات الشبيهة بالبشر التي أبهرت الجماهير، تتحول الإنجازات العلمية الصينية بسرعة إلى تطبيقات صناعية. وتحافظ قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة والمواد الجديدة على زخم نمو قوي.

وخلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، ساهمت محركات النمو الجديدة، المتمثلة في التصنيع المتقدم والاقتصاد الرقمي والذكي والخدمات الحديثة، بأكثر من 40 في المائة من النمو الاقتصادي الصيني.

وقال ماو شنغ يونغ، المتحدث باسم الهيئة الوطنية للإحصاء، إن “النمو السريع لمحركات النمو الجديدة يعد سمة بارزة للأداء الاقتصادي خلال العام الجاري”.

وفي سياق متصل، كشفت بيانات الفواتير الضريبية الصادرة عن الهيئة الوطنية للضرائب يوم الجمعة الماضي عن توسع أسرع للقطاعات المرتبطة بمحركات النمو الجديدة خلال العام الجاري، لا سيما تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التي سجلت وتيرة نمو متسارعة للغاية.

وأظهرت البيانات الضريبية أنه خلال الربع الثالث من عام 2026، ارتفعت إيرادات مبيعات الصناعات الأساسية للاقتصاد الرقمي والصناعات كثيفة البراءات بنسبة 9.9 في المائة و14.4 في المائة على أساس سنوي على التوالي، في تسارع ملحوظ مقارنة بالربع الثاني. كما قفزت مبيعات قطاعي تصنيع الدوائر المتكاملة ومعدات أشباه الموصلات بنسبة 77.9 في المائة و35.9 في المائة على أساس سنوي على التوالي.

ولطالما احتل الابتكار مكانة مهمة في استراتيجية التنمية الصينية. وجاءت أحدث خطوة رئيسية في هذا الصدد مع إصدار المبادئ التوجيهية بشأن تطوير القوى الإنتاجية الحديثة النوعية في وقت سابق من الشهر الجاري، والتي حددت الأهداف العامة والمهام الرئيسية للفترة بين عامي 2026 و2030.

ويرى خبراء أن الصين، من خلال عملها النشط على تطوير قطاعات مستقبلية وتوسيع نطاق القطاعات الناشئة وتحديث القطاعات التقليدية، تنجح في تحويل الزخم الناتج عن الابتكار بشكل مطرد إلى نمو اقتصادي فعلي.

شاهد أيضاً

الخدمات والمنتجات الذكية تضفي زخما جديدا على السوق الاستهلاكية الصينية

الخدمات والمنتجات الذكية تضفي زخما جديدا على السوق الاستهلاكية الصينية

شفا – تشهد السوق الاستهلاكية الصينية ظهور محركات نمو جديدة في قطاعي الخدمات والمنتجات الذكية، …