
نشرة أخبار اقتصادية صينية
التجارة الخارجية الصينية تحافظ على زخم قوي بفضل محركات جديدة تدفع الصادرات
شفا – بكين 15 أكتوبر 2026 (شينخوا) أظهرت بيانات رسمية أصدرتها الهيئة العامة للجمارك يوم الأربعاء المنصرم أن التجارة الخارجية الصينية حافظت على زخم قوي خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، حيث سجلت كل من الصادرات والواردات نموا سريعا، فيما بلغ معدل النمو الإجمالي أعلى مستوى له خلال نفس الفترة منذ خمس سنوات.
وأوضحت البيانات أن إجمالي الواردات والصادرات في البلاد ارتفع بنسبة 18.8 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 39.94 تريليون يوان (حوالي 5.94 تريليون دولار أمريكي) في الفترة ما بين شهري يناير وسبتمبر الماضيين.
وتسارع النمو على مدار العام، حيث ارتفع معدل النمو من 15.3 في المائة في الربع الأول إلى 18.3 في المائة في الربع الثاني، ثم إلى 22.3 في المائة في الربع الثالث.
وفي هذا السياق، قال وانغ جيون نائب رئيس الهيئة إن نمو التجارة الخارجية في الأرباع الثلاثة الأولى كان الأسرع مقارنة بالفترة نفسها خلال السنوات الخمس الماضية، مع تسارع معدلات النمو الفصلية والشهرية بشكل عام.
وأضاف وانغ خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء الماضي: “تشير أحدث البيانات الدولية إلى أن معدل النمو هذا يصنف ضمن الأعلى بين الاقتصادات الكبرى، فيما تظل الصين أكبر دولة في العالم من حيث تجارة السلع”.
وأشار وانغ إلى أن هذا الأداء يمكن تلخيصه في أربع كلمات: “السرعة، والابتكار، والجودة، والانفتاح”. وشرح وصفه لمفهوم “الابتكار” بأن التجارة في الروبوتات الصناعية والمكونات الإلكترونية وقطع غيار أجهزة الكمبيوتر والمعدات الكهربائية تجاوزت 10 تريليونات يوان خلال الأرباع الثلاثة الأولى، بزيادة 58.9 في المائة، ما ساهم في دفع نمو الصادرات والواردات الإجمالية بارتفاع 11.3 نقطة مئوية.
وأظهرت بيانات الهيئة ارتفاع الصادرات بنسبة 16.4 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 23.2 تريليون يوان، في حين نمت الواردات بنسبة 22.3 في المائة لتصل إلى 16.74 تريليون يوان.
وفي شهر سبتمبر الماضي وحده، بلغ إجمالي الواردات والصادرات الصينية 5.16 تريليون يوان، بزيادة 27.5 في المائة عن العام الماضي، متجاوزا للمرة الأولى عتبة الـ5 تريليونات يوان، كما يمثل هذا الرقم الشهر السادس على التوالي الذي يشهد نموا شهريا بمعدل ثنائي الرقم.
وارتفعت الصادرات بنسبة 29.6 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 3.03 تريليون يوان، في حين نمت الواردات بنسبة 24.6 في المائة لتصل إلى 2.13 تريليون يوان خلال الشهر.
واستمرت الصادرات في التحول نحو منتجات أكثر ذكاء وصداقة للبيئة. فقد ارتفعت صادرات الدوائر المتكاملة بنسبة 99.1 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي خلال الأرباع الثلاثة الأولى، في حين ارتفعت صادرات المركبات الكهربائية وبطاريات الليثيوم ومجموعات توليد الطاقة من الرياح وقطع غيارها بنسب 72.3 في المائة و36.4 في المائة و22.4 في المائة على التوالي.
وفي مقاطعة آنهوي بشرقي الصين، واصلت شركة “إيفورت إنتليجنت روبوت” المحدودة المتخصصة في تصنيع الروبوتات، تحقيق نمو في الطلبات الخارجية في العام الحالي، حيث سيتم تصدير دفعة من روبوتات الطلاء الخاصة بها إلى إيطاليا بعد الانتهاء من اختبارات محاكاة الطلاء بالرش على هياكل المركبات.
وقال يو وي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “إيفورت” إن إيرادات الشركة من الأسواق الخارجية ارتفعت بأكثر من 50 في المائة على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2026، مضيفا: “نحن نزود شركات تصنيع سيارات شهيرة مثل “مازيراتي” و”فولكسفاغن” بحلول روبوتية متكاملة للإنتاج الذكي، تشمل الطلاء واللحام والتجميع الدقيق ومناولة المواد”، كما أن أعمال الشركة في مجال الروبوتات في الأسواق الخارجية نمت بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 100 في المائة على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وفيما ظلت الشركات ذات الاستثمار الأجنبي في الصين لاعبا نشطا في توسع التجارة، ارتفع إجمالي وارداتها وصادراتها بنسبة 19 في المائة ليصل إلى 11.69 تريليون يوان، وهو رقم قياسي للفترة نفسها، مع ارتفاع تجارة السلع الوسيطة بنسبة 27.4 في المائة لتصل إلى 7.9 تريليون يوان، وارتفاع صادرات المنتجات عالية التكنولوجيا بنسبة 42.1 في المائة.
وحول ذلك قال وانغ إن المزيد من الشركات الأجنبية تتبنى مبادرة “فرصة الصين 2.0″، ما يعمق اندماجها في سلاسل الصناعة والابتكار الصينية.
ومن جانبه، قال وانغ تشينغ كبير محللي الاقتصاد الكلي في وكالة “غولدن كريديت راتينغ”: “أدى ازدهار الاستثمار العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي إلى استمرار قوة الطلب الخارجي، وسيستمر ارتفاع الأسعار في دفع النمو السريع لصادرات الرقائق الإلكترونية التي تعد حاليا المحرك الرئيسي لتوسع الصادرات الصينية”، مضيفا أن تحديث القطاع الصناعي في الصين استمر في تعزيز صادرات مركبات الطاقة الجديدة والمنتجات عالية التكنولوجيا.
وتوسعت التجارة الصينية مع أكثر من 180 دولة ومنطقة خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الحالي، حيث سجلت مع شركاء التجارة الحرة 19.55 تريليون يوان، بزيادة 30 في المائة، لتساهم بأكثر من 70 في المائة من إجمالي الزيادة التجارية. وفي الوقت نفسه، ارتفعت التجارة مع الاقتصادات الأخرى الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 23.9 في المائة لتصل إلى 24.07 تريليون يوان.
ونمت التجارة مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) بنسبة 22.7 في المائة لتصل إلى 6.84 تريليون يوان، بينما ارتفعت التجارة مع الاتحاد الأوروبي بنسبة 8.4 في المائة لتصل إلى 4.78 تريليون يوان، وزادت التجارة مع الولايات المتحدة بنسبة 4.1 في المائة لتصل إلى 3.18 تريليون يوان.
وأضافت الهيئة أن الصادرات استمرت في التحول نحو محركات نمو جديدة وذات جودة أعلى، حيث ساهم قطاع تصنيع المعدات بنحو 90 في المائة من الزيادة في الصادرات، في حين شكلت السلع الوسيطة أكثر من نصف إجمالي الصادرات، ما دعم سلاسل الصناعة والإمداد العالمية.
فعالية صينية عربية لتبادل الخبرات الهندسية تركز على التقنيات المتقدمة
شفا – بكين 15 أكتوبر 2026 (شينخوا) انطلقت مؤخرا في بكين فعاليات التبادل بين المهندسين الصينيين والعرب لعام 2026، بمشاركة أكثر من 100 مهندس من الصين والدول العربية، حيث تركز المناقشات على التقنيات المتقدمة في مجالات مثل الاتصال الذكي والقيادة الذكية، بما يتماشى مع احتياجات الدول العربية في التحول الرقمي وتطوير الطاقة الجديدة.
وتشمل الفعالية كلمات رئيسية وتبادلا للخبرات الهندسية ومناقشات في إطار ورش العمل، إلى جانب زيارات تقنية إلى مؤسسات صينية، من بينها المركز الوطني للابتكار التكنولوجي لمركبات الطاقة الجديدة، للاطلاع على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتبادل الخبرات في الممارسات الهندسية.
وأُعلن خلال الفعالية أن الجمعية الصينية للمهندسين ستتيح لمنظمات هندسية في الدول العربية الاستفادة من مواردها في مجال التطوير المهني المستمر، وستعمل على إنشاء آلية منتظمة للتبادل بين المهندسين الصينيين والعرب، بهدف تعزيز قدراتهم المهنية ودعم التنمية المستدامة.
وتقام الفعالية خلال الفترة ما بين يومي 12 إلى 15 أكتوبر الجاري تحت شعار “التناغم والتآزر على طريق الحرير الرقمي والابتكار الهندسي المشترك بين الصين والدول العربية”، بتنظيم مشترك من الجمعية الصينية للمهندسين واتحاد المهندسين العرب.
وتعد هذه الفعالية أول نشاط تدريبي منذ إطلاق “برنامج تعزيز قدرات المهندسين” في إطار مبادرة التنمية العالمية، وذلك بعد الإعلان عن بدء تنفيذ البرنامج خلال اجتماع عُقد في بكين يوم 12 أكتوبر الجاري، بمشاركة ممثلين عن منظمات هندسية من سبع دول عربية.
وبموجب البرنامج، تعتزم الصين تدريب 10 آلاف مهندس من الدول النامية خلال السنوات الخمس المقبلة، مع التركيز على الخبراء الهندسيين وكبار المديرين الهندسيين والمهندسين الشباب، والاستفادة من المشاريع الهندسية التي تنفذها الشركات الصينية في الخارج كمواقع للتدريب العملي.
ويأتي هذا التعاون في إطار البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني العربي بين عامي 2024-2026، الذي يشجع الجانبين على تعزيز تبادل الباحثين والتعاون في البحوث المشتركة ونقل التكنولوجيا، ودعم تدريب الباحثين الشباب من الدول العربية في الصين، فضلا عن التعاون في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الخضراء ومنخفضة الكربون والمعلومات الفضائية.
الصين تقر أكثر من 600 معيار وطني حول الطاقة النظيفة
شفا – بكين 15 أكتوبر 2026 (شينخوا) أظهرت بيانات أصدرتها الهيئة الوطنية الصينية لتنظيم السوق مؤخرا أن الصين أقرت حتى الآن أكثر من 600 معيار وطني حول الطاقة النظيفة، تضم الطاقة الكهرومائية والطاقة الكهروضوئية والطاقة الحرارية وطاقة الهيدروجين وغير ذلك.
وتم إصدار هذه البيانات يوم الأربعاء الماضي بمناسبة “اليوم العالمي للمعايير” في دورته الـ57، حيث أقامت الهيئة الوطنية لتنظيم السوق و وزارة الموارد الطبيعية و وزارة الإيكولوجيا والبيئة والهيئة الوطنية للطاقة بشكل مشترك، فعاليات موضوعية بعنوان “أفق مشترك لعالم أفضل: التركيز على الهدف 7 للتنمية المستدامة للأمم المتحدة–الطاقة النظيفة الاقتصادية والمناسبة”.
وحسب البيانات، تشمل المعايير الصادرة حول الطاقة النظيفة في الصين حاليا أكثر من 600 معيار وطني وأكثر من 1300 معيار جماعي و345 نسخة باللغات الأجنبية للمعايير الوطنية.
وتعد الصين أكبر دولة منتجة ومستهلكة للطاقة في العالم، وتقف صناعات الطاقة النظيفة بالصين، مثل طاقة الرياح والطاقة الكهروضوئية والطاقة النووية وغيرها، في صدارة العالم، حيث تؤدي أعمال وضع المعايير دورا داعما مهما. وقادت الصين عملية وضع وإصدار 174 معيارا دوليا في الطاقة، وهو ما يمثل 15 في المائة من المعايير الدولية الصادرة في هذا المجال.
كما تولت الصين أمانة مؤسسات تقنية تابعة لـ10 منظمات دولية للمعايير، بما في ذلك معايير الطاقة الشمسية والتخزين الميكانيكي للطاقة وغيرهما، وتعمل كمنسق لـ34 فريق عمل في هذا المجال، ما قدم مساهمات إيجابية في تقوية التعاون الدولي للمعايير في مجال الطاقة وحفز التحول الأخضر على مستوى العالم.
الجمعية الصينية لمصنعي السيارات: توافق الصين والاتحاد الأوروبي بشأن تجارة المركبات يساهم في استقرار توقعات القطاع
شفا – بكين 15 أكتوبر 2026 (شينخوا) قالت الجمعية الصينية لمصنعي السيارات يوم الأربعاء الماضي إن التوافق الذي تم التوصل إليه بين الصين والاتحاد الأوروبي بشأن تجارة المركبات الهجينة والكهربائية سيساعد في استقرار توقعات القطاع لدى الجانبين وضمان سلاسة عمل سلاسل الصناعة والإمداد في قطاع السيارات.
وأوضحت الجمعية في بيان لها أن هذا التوافق جاء نتيجة لمحادثات ثنائية مكثفة في إطار آلية التشاور التجاري والاستثماري بين الصين والاتحاد الأوروبي، استنادا إلى مبادئ الاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة.
وذكرت الجمعية أن الصين والاتحاد الأوروبي، باعتبارهما اقتصادين عالميين رئيسيين وسوقين مهمتين للسيارات، يتمتعان بتكامل صناعي قوي وآفاق واسعة للتعاون.
وأشارت الجمعية إلى أن إدارة الخلافات ومعالجة الاحتكاكات التجارية بشكل مناسب من خلال مشاورات مؤسسية واستبدال المواجهة بالحوار وحل النزاعات عبر التعاون تُعد خيارا عقلانيا يخدم المصالح الجوهرية لكلا الطرفين.
وقالت الجمعية إن تصاعد التوترات التجارية من شأنه أن يرفع تكاليف الأعمال ويعطل النظام الطبيعي للسوق ويضر بالمستهلكين، فضلا عن عرقلة عمليات التحول والارتقاء في قطاع السيارات.
وفيما يتعلق بالمركبات الهجينة، أكد الجانبان على ثلاثة مبادئ أساسية هي احترام الحقائق وعدم التمييز والامتثال لقواعد منظمة التجارة العالمية.
أما بخصوص المركبات الكهربائية، فقد توصلت الصين والاتحاد الأوروبي إلى “هبوط سلس” في قضية مكافحة الدعم التي أثارها الاتحاد الأوروبي في يناير الماضي، حيث أصدر الاتحاد الأوروبي وثيقة توجيهية عامة بشأن تعهدات الأسعار. وسيواصل الاتحاد الأوروبي المضي قدما في الإجراءات ذات الصلة بتعهدات الأسعار من قبل الشركات المعنية بالقضية، إلى جانب إجراءات المراجعة الأخرى.
وذكرت الجمعية أن هذا التوافق سيوفر بيئة أكثر قابلية للتنبؤ لشركات السيارات لمتابعة التعاون في مجالي التجارة والاستثمار، وسيساعد في حماية المصالح المشتركة للجهات الفاعلة في القطاع وللمستهلكين لدى الجانبين.
وأكدت الجمعية أنها ستواصل تعزيز الحوار والتنسيق في القطاع ودعم الصين والاتحاد الأوروبي في العمل معا في إطار آلية التشاور التجاري والاستثماري بينهما، لتنفيذ هذا التوافق وحل الخلافات بشكل مناسب والعمل سويا على صيانة بيئة تجارية دولية تتسم بالعدالة والانفتاح وعدم التمييز.
وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن الجمعية أن مركبات الطاقة الجديدة سجلت نسبة قياسية بلغت 61.6 بالمائة من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة في الصين خلال سبتمبر الماضي، لتتجاوز بذلك حاجز الـ60 بالمائة للشهر الثالث على التوالي، فيما ارتفعت حصتها التراكمية خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري إلى 53.6 بالمائة.
ووفقا للجمعية، فإنه خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، بلغ إنتاج مركبات الطاقة الجديدة ومبيعاتها 12.48 مليون و12.47 مليون وحدة على التوالي، مسجلين ارتفاعا بأكثر من 10 بالمائة على أساس سنوي.
وحافظت صادرات السيارات الصينية على نمو سريع. وأظهرت البيانات أن الصين صدرت 1.05 مليون وحدة في سبتمبر الماضي، بزيادة 61.4 في المائة على أساس سنوي، من بينها 571 ألف وحدة من مركبات الطاقة الجديدة، ما يمثل أكثر من ضعف العدد المسجل في الشهر نفسه من العام الماضي. وشكلت مركبات الطاقة الجديدة أكثر من نصف إجمالي صادرات السيارات للشهر الرابع على التوالي.
وزارة المالية الصينية تكشف عن المحاور الرئيسية لاجتماع وزراء مالية “أبيك”
شفا – بكين 15 أكتوبر 2026 (شينخوا) كشفت وزارة المالية الصينية عن المحاور الرئيسية والنتائج المتوقعة لاجتماع وزراء مالية منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ (أبيك)، المقرر عقده يومي 20 و21 أكتوبر الجاري في هونغ كونغ.
وقال مسؤول في الوزارة إن الصين ستطرح أربعة مواضيع رئيسية، هي: السياسات المالية الداعمة لمعيشة الناس، وتمويل البنية التحتية الرقمية، وتعزيز التمويل الشامل بما يتناسب مع الظروف المحلية، وتشجيع التبادل والتعاون بين الكفاءات الشابة في القطاع المالي في اقتصادات “أبيك”.
وأوضح المسؤول أن اقتصادات المنطقة بحاجة ماسة إلى تعزيز تنسيق السياسات الاقتصادية الكلية، واعتماد سياسات مالية وتمويلية ملائمة، بما يوفر دعما أفضل للابتكار والتنمية الشاملة.
وأضاف أن التطور السريع للتكنولوجيات الرقمية والذكاء الاصطناعي خلق احتياجات جديدة للاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتمويلها، وأبرز أهمية تعزيز التبادل بين الكفاءات الشابة في القطاع المالي وبناء قدرات أكبر على صياغة السياسات في المستقبل.
وسيشارك في الاجتماع المذكور وزراء المالية أو ممثلوهم من اقتصادات “أبيك” الـ21، إلى جانب كبار ممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الشريكة ذات الصلة.
وقال المسؤول إن ممثلي اقتصادات “أبيك” سيجرون خلال الاجتماع مناقشات معمقة، ويسعون إلى التوصل إلى وثائق توافقية ونتائج ذات صلة حول المواضيع الرئيسية.
وأضاف المسؤول “نأمل من خلال هذه النتائج جمع الخبرات المفيدة لدى جميع الأطراف، وتعزيز تبادل السياسات والخبرات، وتوفير الدعم لتعميق التعاون المالي في منطقة آسيا-المحيط الهادئ والحفاظ على النمو الاقتصادي المستدام فيها”.
وأشار المسؤول إلى أن الاجتماع المرتقب في هونغ كونغ سيسهم في تعزيز نتائج القطاع المالي قبل الاجتماع الـ33 للقادة الاقتصاديين لـ”أبيك”، المقرر عقده في مدينة شنتشن في نوفمبر المقبل.
وأكد المسؤول أن الصين مستعدة للعمل مع جميع اقتصادات “أبيك” للتمسك بالتعددية، وتعميق تنسيق السياسات الاقتصادية الكلية، والحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والإمداد الإقليمية وسلاسة عملها، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام طويل الأجل في منطقة آسيا-المحيط الهادئ بشكل مشترك، بما يدفع نحو بناء مجتمع آسيا-المحيط الهادئ.
وزارة التجارة: الصين مستعدة لتعزيز التجارة مع الاتحاد الأوروبي في المواد ذات الاستخدام المزدوج
شفا – بكين 15 أكتوبر 2026 (شينخوا) قال متحدث باسم وزارة التجارة اليوم (الخميس) إن الصين مستعدة للعمل مع الاتحاد الأوروبي لمواصلة الاستفادة من دور آلية حوار الرقابة على الصادرات وتعزيز تنمية التجارة الثنائية في المواد ذات الاستخدام المزدوج.
وأدلى المتحدث خه يا دونغ بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي دوري ردا على استفسار إعلامي بشأن تراخيص تصدير العناصر الأرضية النادرة إلى الاتحاد الأوروبي.
وأضاف أن الصين مستعدة لمواصلة تيسير الموافقة على تراخيص تصدير العناصر الأرضية النادرة إلى الاتحاد الأوروبي، معربا عن أمله في أن يقدم الاتحاد الأوروبي بدوره تسهيلات للتوصل إلى حلول متبادلة للقضايا الرئيسية المتعلقة بالتراخيص التي تخص الصين في مجال المواد ذات الاستخدام المزدوج.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.