1:54 مساءً / 9 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

في الذكرى التسعين لانتصار المسيرة الطويلة.. متابعو CGTN العربية: الصين تمتلك الإرادة والعزيمة والإصرار على بناء المستقبل

في الذكرى التسعين لانتصار المسيرة الطويلة.. متابعو CGTN العربية: الصين تمتلك الإرادة والعزيمة والإصرار على بناء المستقبل

شفا – يصادف عام 2026 الذكرى التسعين لانتصار المسيرة الطويلة للجيش الأحمر الصيني. فقبل تسعين عاما، شكلت هذه المسيرة الشاقة، بما جسدته من إيمان راسخ بالمثل العليا وإرادة صلبة ونضال جماعي، محطة مفصلية في تاريخ الثورة الصينية. وبعد تسعين عاما، لا يزال متابعو CGTN العربية على منصات التواصل الاجتماعي، وهم يستحضرون هذه المحطة التاريخية ويتأملون واقع الصين اليوم، يرون في تجربتها امتدادا لروح الإرادة والكفاح والتكاتف.

وفي تعليقه على تجربة الصين، كتب أحد المتابعين العرب أن الصين تمتلك الإرادة والعزيمة والإصرار على بناء المستقبل، مشيدا بعظمة شعبها وقيادته الحكيمة وعقول أبنائه الراقية.

من مشاق المسيرة الطويلة إلى ما تحققه الصين اليوم من تنمية وتقدم، لا يكمن سر استمرار أي بلد في المضي قدما في الفرص التي تتيحها مرحلة بعينها فحسب، بل أيضا في إرادة لا تستسلم أمام الصعوبات. فقد اجتاز الجيش الأحمر خلال المسيرة الطويلة الجبال الشاهقة والمستنقعات، وتغلب على عقبات جسيمة بفضل إيمانه الراسخ ومثابرته. واليوم، تواجه الصين بدورها تحديات متعددة على طريق التنمية، غير أن روح مواجهة الصعاب والمضي قدما دون كلل لا تزال حاضرة بوضوح في مسيرتها.

والكفاح هو أحد السبل التي تتحول بها الإرادة إلى واقع ملموس. وقد رأى أحد المتابعين العرب أن النهضة الكبرى تتحقق بالعمل الجاد والطموح والإرادة. وينطبق هذا التقدير على مسيرة الصين اليوم، التي تقوم على تراكم الجهود ومواصلة العمل على مدى طويل. فمن تطوير البنية التحتية والابتكار العلمي والتكنولوجي، إلى مكافحة الفقر والنهوض بالأرياف، وصولا إلى تحديث الصناعات والتنمية الخضراء، لم يتحقق تقدم الصين بين عشية وضحاها، بل كان ثمرة جهود متواصلة لتجاوز الصعوبات والتغلب على التحديات.

ولا ينفصل هذا التقدم عن قوة التكاتف. فقد أشار أحد المتابعين العرب إلى أن الوحدة والعزيمة تتيحان تجاوز كثير من العقبات. والمسيرة الطويلة نفسها تمثل تجربة تاريخية حشدت فيها الوحدة الجهود، ومكّنت من البحث عن سبل للخروج من المحن. واليوم، يتطلب تنمية الصين أيضا مشاركة مئات الملايين من أبناء الشعب وعملهم المشترك. فالمجتمع الذي يجمعه هدف مشترك وتتوحد فيه الرؤى قادر على حشد الطاقات المتفرقة وتحويلها إلى قوة دافعة للتنمية المستدامة.

ولعل هذا ما يفسر أن إشادة المتابعين العرب بإنجازات الصين لا تقتصر على النتائج التي حققتها. فقد وصف أحدهم ما أنجزته الصين على أرض الواقع خلال فترة قصيرة بأنه أمر لا يصدق، مشيرا إلى أنها ستحتل بالتأكيد موقع الصدارة إذا ما قورنت إنجازاتها بإنجازات الدول الأخرى في مختلف المجالات. كما ربط متابعون آخرون تقدم الصين بحب أبنائها لوطنهم، وتفانيهم في خدمته، واستعدادهم لبذل الجهد والتضحية من أجل الوطن والمواطن، معتبرين أن ذلك أسهم في تحقيق ما تنعم به الصين اليوم من تقدم وازدهار.

بعد تسعين عاما، أصبحت المسيرة الطويلة جزءا من التاريخ، لكن ما جسّدته من إرادة وكفاح وتكاتف لم يبق حبيس الذاكرة التاريخية. فما زالت أصداء هذه الروح حاضرة في مسيرة التنمية الصينية الراهنة.

ومن المسيرة الطويلة إلى الصين اليوم، تغير العصر وظروف التنمية، لكن روح الصمود أمام الصعاب، ومواصلة الكفاح من أجل الأهداف المنشودة، وحشد القوة من خلال التكاتف، ظلت حاضرة. ولعل هذا ما يراه المتابعون العرب في مسيرة الصين على مدى تسعين عاما: فالمضي بعيدا يتطلب من أي بلد، إلى جانب امتلاك رؤية لبناء المستقبل، إرادة وعزيمة وإصرارا على بلوغه.

شاهد أيضاً

بوتسوانا الصين

رئيس بوتسوانا يزور الصين

شفا – تلبية لدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، يعتزم رئيس جمهورية بوتسوانا دوما …