10:18 صباحًا / 7 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

اتحاد نضال العمال الفلسطيني: العمل اللائق حق أصيل والعدالة الاجتماعية مسؤولية وطنية

شفا – أكد المكتب التنفيذي لاتحاد نضال العمال الفلسطيني، بمناسبة اليوم العالمي للعمل اللائق، أن العمل اللائق حق أصيل من حقوق الإنسان، وأساس لصون كرامة العامل وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، مشدداً على أن حقوق العمال يجب أن تكون في صلب السياسات الوطنية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال الاتحاد إن الطبقة العاملة الفلسطينية تواجه ظروفاً استثنائية في ظل تداعيات العدوان الإسرائيلي وسياسات الاحتلال وإجراءاته التي طالت مقومات الحياة والعمل والإنتاج، وقيّدت حركة العمال، وألحقت أضراراً بالمنشآت الاقتصادية، وأسهمت في تفاقم البطالة والفقر وفقدان آلاف العمال لمصادر رزقهم، إلى جانب اتساع العمل غير المنظم وتراجع الحماية الاجتماعية والأمان الوظيفي.

ودعا الاتحاد إلى اعتماد استراتيجية وطنية للتشغيل والحماية الاجتماعية، تقوم على دعم الإنتاج الوطني والقطاعات والمنشآت المتضررة، وتوسيع فرص العمل المستدام، وتحفيز الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات سوق العمل، بما يساهم في الحد من البطالة، خصوصاً بين الشباب والخريجين والنساء.

كما طالب بتطوير منظومة الحماية الاجتماعية، وضمان تطبيق تشريعات العمل وصون الحقوق النقابية، وتحسين الأجور، وتوفير شروط الصحة والسلامة المهنية، ومكافحة الاستغلال والتمييز، وحماية العمال من التسريح التعسفي، وتوسيع مظلة التأمينات الاجتماعية والتغطية الصحية، إلى جانب توفير برامج فاعلة لدعم وتشغيل العمال الذين فقدوا وظائفهم ومصادر دخلهم.

وأكد الاتحاد أن معالجة أزمة سوق العمل تتطلب حواراً اجتماعياً جاداً بين الحكومة وأصحاب العمل والحركة النقابية، وشراكة وطنية تفضي إلى سياسات قابلة للتنفيذ، مشدداً على أن العدالة الاجتماعية لا تتحقق بالشعارات، وإنما بسياسات تضمن عدالة الفرص والموارد، والعمل اللائق والأجر العادل والحماية الاجتماعية.

ودعا إلى توحيد الجهود الوطنية والنقابية والمجتمعية لمواجهة انعكاسات سياسات الاحتلال على العمال الفلسطينيين، وتعزيز التضامن العربي والدولي مع الطبقة العاملة الفلسطينية، ومطالبة منظمة العمل الدولية والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه حقوق العمال الفلسطينيين وفق المعايير والاتفاقيات الدولية.

وشدد اتحاد نضال العمال الفلسطيني على أن الدفاع عن حقوق العمال جزء لا يتجزأ من النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية، مؤكداً مواصلة نضاله من أجل عمل كريم وآمن ومنتج، وأجر عادل، وحماية اجتماعية شاملة، وحقوق نقابية مصانة.

شاهد أيضاً

مهرجات ليلية ممتعة في عطلة العيد الوطني بأنحاء الصين

مهرجات ليلية ممتعة في عطلة العيد الوطني بأنحاء الصين

شفا – بكين 7 أكتوبر 2026 (شينخوا) في الصورة الملتقطة يوم 3 أكتوبر 2026، زوار …