3:29 مساءً / 6 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

قبل 3000 عام… كان يرتدي “قناعا ذهبيا للوجه”

قبل 3000 عام... كان يرتدي "قناعا ذهبيا للوجه"

شفا – في موقع سانشينغدوي الأثري بمقاطعة سيتشوان جنوب غربي الصين، عثر علماء الآثار في حفرتَي القرابين رقم 1 ورقم 2 على 57 رأسًا بشريًا من البرونز، كان أربعة منها مغطاة بأقنعة ذهبية.

وهذا الرأس البرونزي ذو القناع الذهبي هو الأكثر حفظًا بينها. ويغطي وجهه البرونزي قناع رقيق من الذهب، لا يتجاوز سمكه نحو 0.2 مليمتر.

ويرى الباحثون أنه ربما كان مرتبطًا بطقوس العبادة لدى شعب شو القديم، كما يعكس مكانة رفيعة لصاحبه.

واللافت أنه في مصر القديمة، البعيدة عن سانشينغدوي، توجد أيضًا «ملامح ذهبية» شهيرة عالميًا، هي القناع الذهبي للفرعون توت عنخ آمون.

وفي عام 2001، بالتزامن مع الذكرى الـ45 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، أصدر البلدان بشكل مشترك مجموعة طوابع بعنوان «الأقنعة الذهبية القديمة»، حمل أحدها صورة رأس سانشينغدوي ذي القناع الذهبي، والآخر صورة قناع توت عنخ آمون.

قناعان ذهبيان من حضارتين مختلفتين، اجتمعا عبر الزمان والمكان في صورة واحدة.

فهما لا يكشفان فقط عن روعة الحرفية في العصور القديمة، بل يدفعاننا أيضًا إلى التساؤل: لماذا نجد أحيانًا، بين حضارات تفصل بينها آلاف الكيلومترات، أصداءً متشابهة تتلألأ بالطريقة نفسها؟

وقد أسفرت حفريات حفر القرابين الثماني في موقع سانشينغدوي عن أكثر من 17 ألف قطعة أثرية مرقمة.

وأنت، ما القطع الأثرية الأخرى من سانشينغدوي التي تعرفها أو سمعت عنها؟

شاهد أيضاً

إنجازات نوعية للمشاريع الوطنية الكبرى خلال عطلة العيد الوطني

ربط أول محطة صينية للطاقة الشمسية الهجينة الكهروضوئية والحرارية ذات الأبراج الثلاثة بشبكة الكهرباء شفا …