9:13 مساءً / 5 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

مقابلة خاصة: خبير مصري: الصين شريك رئيسي وقوة دافعة للتنمية والتحديث في الجنوب العالمي

مقابلة خاصة: خبير مصري: الصين شريك رئيسي وقوة دافعة للتنمية والتحديث في الجنوب العالمي

شفا – أكد المدير التنفيذي للمجلس المصري للشؤون الخارجية السفير عزت سعد، أن الصين تعد شريكا رئيسيا وقوة دافعة للتنمية والتحديث في الجنوب العالمي، خاصة في ظل ما حققته الصين من تقدم تكنولوجي متسارع وما تتيحه من شراكات وآليات تعاون تدعم قدرات الدول النامية.

وقال سعد، في مقابلة خاصة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) أخيرا، إن “الصين لها المكانة الرائدة، وهي بالفعل المحرك لنهضة بلدان الجنوب العالمي”، مشيرا إلى دورها في تطوير البنية التحتية والتصنيع والتقدم التكنولوجي في العديد من الدول النامية.

وأوضح سعد، الذي شارك في منتديين حول الصين عقدا بالقاهرة أواخر سبتمبر الماضي، أن نموذج الصين التنموي وأطر التعاون التي تتيحها توفر لدول الجنوب العالمي مسارا حقيقيا لبناء قدراتها الذاتية.

وأشار سعد إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، ومقره بكين، ومبادرة الحزام والطريق، باعتبارهما من المنصات التي تقودها الصين لدعم تنمية البنية التحتية في الدول المشاركة فيهما.

وفي مصر، سلط سعد الضوء على الاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، قائلا إن “هذه الاستثمارات سيكون لها مردود كبير جدا على مستقبل الاقتصاد المصري بشكل عام، وعلى بناء قاعدة صناعية مهمة في مصر بفضل دعم الصين”.

كما لفت سعد إلى دور الصين في تجمع “بريكس”، مشيرا إلى أن بكين دعمت بقوة تعزيز مشاركة الدول النامية فيه، ومن بينها مصر التي انضمت إلى “بريكس” مطلع العام 2024.

وقال سعد إن الصين تمتلك خبرات واسعة في البنية التحتية الرقمية، والتجارة الإلكترونية، والمدن الذكية، والتصنيع المتقدم، والذكاء الاصطناعي، مضيفا أن “الصين تنتقل من مرحلة (مصنع العالم) إلى مرحلة الابتكار والقيادة التكنولوجية”.

وأوضح سعد لـ((شينخوا)) أن “هناك الكثير من المبادرات الصينية في مجالات التحديث التكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، والتدريب، والبحث العلمي، وتدريب الكوادر، كما رصدت الصين دعما ماليا كبيرا لمساعدة دول الجنوب العالمي في عملية التحديث”.

وأضاف أن دول الجنوب العالمي تحتاج إلى بنية تحتية رقمية أقوى، وبيانات موثوقة، وكوادر مؤهلة، وقدرات في البحث والابتكار، وهي مجالات يمكن للصين أن تسهم فيها بشكل كبير.

وقال سعد إن “القيمة الحقيقية لهذه الشراكة تتمثل في إمكانية الجمع بين الخبرة الصينية الواسعة واحتياجات دول الجنوب وأولوياتها الوطنية”.

وفيما يتعلق بالعلاقات الصينية – العربية، نوه سعد بأن هذه العلاقات تجاوزت إلى حد كبير نطاق المبادلات التجارية التقليدية، لتشمل قضايا تنموية وعالمية أوسع.

وأضاف سعد أن “العلاقات الصينية – العربية، وفي القلب منها الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين، لم تعد تقتصر على المبادلات التجارية التقليدية، بل تجاوزت ذلك إلى تكامل الرؤى التنموية والتلاقي في المواقف إزاء قضايا السلم والأمن الدوليين والحوكمة العالمية بصفة عامة”.

وقال سعد إن تعزيز التبادلات الشعبية، بما في ذلك السياحة والمؤتمرات والدراسات المشتركة والتواصل بين مراكز الفكر، يمكن أن يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين المجتمعين الصيني والعربي.

وفيما يتعلق بمستقبل العلاقات الصينية – العربية، أعرب سعد عن ثقته في مواصلة هذه العلاقات تطورها.

وأوضح سعد لـ((شينخوا)) “نحن نثق في بعضنا البعض ونحترم بعضنا البعض، وعلى أساس هذه المبادئ، أنا على ثقة من أن علاقاتنا ستشهد مزيدا من التعزيز والتقدم”.

شاهد أيضاً

6 عائلات تعود إلى منازلها في تل بعد إخلائها لأكثر من شهرين من قبل الاحتلال

6 عائلات تعود إلى منازلها في تل بعد إخلائها لأكثر من شهرين من قبل الاحتلال

شفا – عادت، اليوم الإثنين، ست عائلات إلى منازلها في بلدة تل جنوب غرب نابلس، …