7:10 مساءً / 2 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

استطلاع CGTN : الأسبوع الذهبي يبرز قوة اقتصاد العطلات في الصين

استطلاع CGTN : الأسبوع الذهبي يبرز قوة اقتصاد العطلات في الصين

شفا – خلال عطلة اليوم الوطني، تستمر السياحة الوافدة في الصين في اكتساب الزخم، مع تزايد أعداد الزوار من الخارج والذين يأتون إلى الصين لتجربة جاذبيتها الثقافية والسياحية وانفتاحها وحيويتها. وفي النصف الأول من هذا العام، بلغ عدد الأجانب الذين دخلوا الصين 22.914 مليون، بزيادة تزيد عن 20 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ومن بينهم، ارتفع عدد الأجانب الذين دخلوا بدون تأشيرة بنسبة 30.6 % مقارنة بالعام الماضي.

وفقًا لاستطلاع عالمي أجرته CGTN، قال 92.8% من المستجيبين إن المحتويات على وسائل التواصل الاجتماعي عن السفر في الصين زادت من اهتمامهم بمعرفة المزيد عن هذا البلد والسفر إليه، بينما قال 87% إن زيارة الصين شخصيًا ستساعدهم على الحصول على فهم أكثر شمولية وأصالة للثقافة والمجتمع والتطورات الصينية.

ليست الطفرة في السياحة القادمة إلى الصين خلال العطلة صدفة. إنها تعكس جهود الصين المستمرة لتوسيع الانفتاح وتسهيل السفر بينها وبقية أنحاء العالم. ففي السنوات الأخيرة، واصلت الصين تحسين سياساتها المتعلقة بالتأشيرات والدخول، حيث تغظي سياسة العبور بدون تأشيرة لمدة 240 ساعة الآن 57 دولة، وتكون 61 دولة مؤهلة لدخول هاينان لمدة 30 يوماً بدون تأشيرة. وفتحت السياسات الثنائية والمتبادلة بدون تأشيرة أبواب الصين أمام العالم بشكل أكبر. كل هذه الاجراءت زادت من التبادلات بين الناس. ففي النصف الأول من هذا العام، دخل 17.815 مليون أجنبي إلى الصين بدون تأشيرة، ما مثل 77.7% من إجمالي الوافدين الأجانب.

وأشار الاستطلاع إلى أن 91.8% من المشاركين قالوا إن تدابير الصين لتسهيل التأشيرات و الدخول زادت من رغبتهم في السفر إلى الصين، بينما قال 89.5% منهم إن الصين تتبنى الانفتاح على العالم وتشارك فوائد التنمية. ومع تجربة السياح الأجانب للسكك الحديدية عالية السرعة والدفع عبر الهاتف والخدمات السياحية الذكية في الصين بشكل مباشر، أصبح “السفر إلى الصين” ترند شعبي على وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم، مما ساعد على تحويل السياحة خلال العطلات إلى نمو مستدام لاقتصاد الصين.

لم تكن المعالم التاريخية والثقافية مثل سور الصين العظيم والمدينة المحرمة هي الوحيدة التي جعلت السياح الأجانب يرغبون في العودة إلى الصين، بل هناك أيضًا سهولة وابتكار الحياة الحديثة. فمن الدفع عبر الهواتف الذكية بدون مشاكل إلى القطارات فائقة السرعة وخدمات التنقل المريحة، تقدم هذه التجارب اليومية للعالم صورة جديدة عن الصين الحديثة. وجدير بالذكر أن الرحلات التي تركز على التكنولوجيا إلى الصين تزداد شعبيتها أيضًا، حيث ينفق بعض السياح الأجانب آلاف الدولارات على جداول مخصصة لزيارة المصانع الذكية للسيارات الجديدة، ولعيش تجربة القيادة الذاتية، ومشاهدة إطلاق الصواريخ. لقد أصبح “زيارة الصين لرؤية المستقبل” اتجاهًا جديدًا.

وأظهر الاستطلاع أن 92.2% من المشاركين اعتقدوا أن الخدمات المريحة مثل المدفوعات عبر الهاتف المحمول، والقطارات فائقة السرعة، ومشاركة الركوب أصبحت جزءًا مهمًا من تجربة السفر في الصين. وفي الوقت نفسه، قال 91.2% إن الصين توفر مساحة للتقنيات والمنتجات الجديدة من جميع أنحاء العالم لتطبيقها عمليًا، مع وجود سيناريوهات تطبيق متنوعة وسوق مستهلكين كبير، مما يساعد على دفع الصناعات العالمية نحو المزيد من التوسع والجودة الأعلى.

إن السياحة الوافدة تقدم نافذة مهمة على اقتصاد أي بلد. وخلف الحشود عند منافذ الدخول خلال العطلات، لا يوجد هناك تدفقات للمعلومات وللمال فقط ، بل هناك أيضًا تدفق للثقة. وأعرب السياح الأجانب عن رأيهم بأقدامهم، موضحين تقديرهم لمشاهد الصين وثقافتها، وأيضًا ثقتهم في آفاق الاقتصاد الصيني. وأظهر الاستطلاع أن 89.8% من المشاركين أشادوا بالنمو الاقتصادي المستمر للصين، في حين اعتقد 80.6% أن الاقتصاد الصيني يمكنه المحافظة على زخم إيجابي طويل المدى، مع بقاء الأرقام ذات الصلة على مستوى مرتفع لأربع سنوات متتالية. وفي الوقت نفسه، قال 71.7% إنهم مستعدون للسفر إلى الصين أو زيارتها أو الدراسة فيها. وتعتبر الزيادة المستمرة في السياحة الوافدة مؤشرًا قويًا على تحسن الاقتصاد الصيني بشكل ملحوظ وحيويته الكبيرة.

كما يقول المثل: “أساس العلاقات بين الدول يكمن في الروابط بين الشعوب، وهذه الروابط تُبنى من خلال التفاهم المتبادل.” ليس التدفق المستمر للسياح الأجانب خلال العطلات مجرد انعكاس على صلابة الاقتصاد الصيني وحيويته، بل هو أيضًا دليل على دفء التبادلات والتعلم المتبادل بين مختلف الحضارات. ستواصل الصين فتح أبوابها على مصراعيها للعالم، بينما تتقارب روابط الشعوب بين الصين والدول الأخرى أكثر فأكثر. ومع استمرار الصين في المضي قدما بتنمية عالية الجودة وانفتاح الاقتصاد، فإن نموها المستدام سيخلق المزيد من الفرص للدول حول العالم ويساهم في الازدهار المشترك.

(المؤلفة هي جيانغ يي يي، عميدة وأستاذة في كلية الرياضات الترفيهية والسياحة بجامعة بكين للرياضة)

شاهد أيضاً

منتدى تحديث الجنوب العالمي لعام 2026 يدعو إلى الاستخدام الفعال للذكاء الاصطناعي

تقرير إخباري: خبراء: الصين تقدم مسارا عمليا لدول الجنوب العالمي لاغتنام فرص تطوير الذكاء الاصطناعي

شفا – (شينخوا) أكد خبراء أن التزام الصين بتبني نهج المصادر المفتوحة والانفتاح والتعاون والتشارك …