12:05 مساءً / 24 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

مقابلة: السفير السعودي لدى الصين: الشراكة بين السعودية والصين تتمتع بآفاق واسعة وواعدة

مقابلة: السفير السعودي لدى الصين: الشراكة بين السعودية والصين تتمتع بآفاق واسعة وواعدة

شفا – (شينخوا) قال السفير السعودي لدى الصين عبد الرحمن الحربي إن العلاقات السعودية-الصينية شهدت نموا استثنائيا وحققت نتائج ملموسة في كافة المجالات، وخاصة التعاون الثنائي، مؤكدا أن الشراكة بين البلدين تتمتع بآفاق واسعة وواعدة.

وجاءت تصريحات السفير خلال مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) على هامش حفل أقامته سفارة المملكة العربية السعودية في بكين يوم الأربعاء بمناسبة اليوم الوطني السعودي. ووصف الحربي العلاقات بين البلدين بأنها باتت نموذجا يُحتذى به على المستوى الدولي، إذ تقوم على الاحترام والصداقة والثقة المتبادلة والمنفعة المشتركة.

ويصادف هذا العام الذكرى الـ36 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسعودية، وكذلك الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين.

وأشار الحربي إلى أن السعودية والصين تعدان من أبرز الشركاء التجاريين بالنسبة لبعضهما البعض في مجالي الاقتصاد والتجارة، مضيفا أن الاستثمارات المتبادلة شهدت بدورها نموا ملحوظا، فيما توسع التعاون ليشمل الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية وغيرها من المجالات.

أما على المستوى الصناعي، لفت الحربي إلى تنفيذ مشاريع نوعية مشتركة بين الجانبين في مختلف القطاعات مع مساهمة من القطاع الخاص.

وامتد زخم التعاون إلى التبادلات الثقافية والشعبية، حيث تحدث السفير عن إدراج اللغة الصينية ضمن البرامج التعليمية الوطنية في السعودية، وتزايد أعداد الطلاب السعوديين الذين يدرسون في الصين، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية وتوسيع الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.

وأكد السفير أن ما شهدته العلاقات الثنائية من تطور جاء بدعم وتوجيه من قيادتي البلدين، مشيرا إلى أن هذا الدعم أسهم في ترجمة الفرص المتاحة إلى مشروعات ونتائج ملموسة.

وفي هذا الإطار، وصف الحربي زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى السعودية في عام 2022 بأنها “تاريخية”، قائلا إنها “رسخت أسس الشراكة بين الجانبين السعودي والصيني، ورسمت لمرحلة جديدة من توسيع العلاقات في كافة المجالات”.

وأشار إلى أن البلدين أعلنا إقامة الشراكة الإستراتيجية الشاملة خلال زيارة الرئيس شي إلى السعودية في عام 2016، فيما أسهمت زيارته في عام 2022 في مواصلة تعميق هذه الشراكة ودفع المواءمة بين رؤية السعودية 2030 ومبادرة الحزام والطريق.

وقال الحربي إن الصين والسعودية تمتلكان إمكانات كبيرة، وإن ما يجمعهما يقوم على “تكامل وتلاق” في العديد من المجالات، مؤكدا أن البلدين سيواصلان استكشاف المزيد من الفرص وتوسيع نطاق التعاون والارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أرحب في المستقبل.

شاهد أيضاً

قراءة في كتاب د. مروان إميل طوباسي «فتح التي نحتاجها».. من نقد التجربة إلى صناعة المستقبل، بقلم : شريف الهركلي

قراءة في كتاب د. مروان إميل طوباسي «فتح التي نحتاجها».. من نقد التجربة إلى صناعة المستقبل، بقلم : شريف الهركلي

قراءة في كتاب د. مروان إميل طوباسي «فتح التي نحتاجها».. من نقد التجربة إلى صناعة …