
شفا – رحب البر الرئيسي الصيني بالنقاش المتزايد في منطقة تايوان الصينية بشأن إعادة التوحيد الوطني وإطار “دولة واحدة ونظامان” المقترح للجزيرة، حسبما قال متحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة، اليوم الأربعاء.
وكان المتحدث تشن بين هوا يجيب عن سؤال بشأن باحث من منطقة تايوان الصينية نشر ثلاث مقالات متتالية على وسائل التواصل الاجتماعي يناقش فيها الإطار المقترح.
وقال تشن: “من الطبيعي أن تكون هناك آراء ومناقشات مختلفة بين الأهالي في البر الرئيسي وتايوان خلال هذه العملية”.
وأضاف: “نحن على قناعة بأن مزيدا من الأهالي في تايوان سيتحررون من القيود الأيديولوجية و’شرانق المعلومات’ التي أنشأتها سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان، وسيدركون بشكل متزايد مزايا ‘دولة واحدة ونظامان’ وشمولية الحل الذي يقدمه هذا الإطار لقضية تايوان”.
وتعود مسألة تايوان إلى حرب أهلية شاملة دارت رحاها بين القوات التي قادها الحزب الشيوعي الصيني، وحزب الكومينتانغ الصيني قبل نحو ثمانية عقود. وفي عام 1949، تراجعت بقايا حزب الكومينتانغ المهزوم إلى تايوان، وتأسست جمهورية الصين الشعبية تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني.
وقد تركت الحرب الأهلية التي لم تتم تسويتها، والتدخل الأجنبي جانبي مضيق تايوان في حالة من المواجهة السياسية المطولة، رغم أن حقيقة كون تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضي الصين لم تتغير أبدا.
وقال تشن إن إعادة التوحيد السلمي في ظل “دولة واحدة ونظامان” هي النهج الأفضل لتحقيق إعادة التوحيد الوطني.
وأضاف أن “الشكل المحدد لتنفيذ ‘دولة واحدة ونظامان’ في منطقة تايوان الصينية سيأخذ في الاعتبار بشكل كامل الحقائق القائمة فيها، وسيستوعب بشكل كامل آراء ومقترحات الأهالي من جميع القطاعات على جانبي المضيق، وسيحمي بشكل كامل مصالح ومشاعر الأهالي في تايوان”.
وبينما تتزايد المناقشات بشأن إعادة التوحيد في مجتمع تايوان، تواصل سلطات “الحزب الديمقراطي التقدمي” تحدي مبدأ صين واحدة. وقد قال زعيم تايوان لاي تشينغ-ته مؤخرا مرة أخرى إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758 لا علاقة له بتايوان.
وقال تشن إن مثل هذه المحاولات لن تؤدي إلا إلى إلحاق الإهانة بـ لاي وسلطات “الحزب الديمقراطي التقدمي”، وهي محكوم عليها بالفشل.
وأضاف أنه بغض النظر عما يفعلونه، فإنهم لا يستطيعون تغيير الواقع القانوني والواقعي المتمثل في أن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين، أو تقويض التزام المجتمع الدولي بمبدأ صين واحدة، أو وقف الاتجاه التاريخي نحو إعادة التوحيد الوطني.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت القرار رقم 2758 في عام 1971 بأغلبية ساحقة، موضحة أن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها. ومن منظور القانون الدولي، قضى هذا القرار تماما على احتمالات وجود “صينين” أو ما يسمى “استقلال تايوان”.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.