
شفا – CGTN – قبيل عشر سنوات، مثلت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر عام 2016 مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين. ومنذ ذلك الحين، امتد التعاون من المشروعات الكبرى إلى شركات مصرية تتعامل مع الصين ومشروعات صينية تنمو في السوق المصرية، فيما يعرب أصحاب تلك المشروعات عن تفاؤلهم بزيارة الرئيس شي جين بينغ إلى مصر.
في قطاع التكنولوجيا، يروي المهندس هشام يحيى كيف تطورت شركته المصرية لاجهزة الذكاء الاصطناعي خلال السنوات العشر الماضية منذ زيارة الرئيس شي جين بينغ لمصر، وكيف ساهم التعاون بين البلدين في توسيع نشاطها من خلال استيراد أجهزة ومكونات تكنولوجية من الصين.
قال هشام يحيى رئيس مجلس إدارة إحدى شركات أجهزة الذكاء الاصطناعي: “بعد 2016 حجم البيزنس بدأ يزيد بنسبة أكتر من 30% سنويا، وبدأنا نلاحق التكنولوجيا الجديدة، خاصة في الذكاء الصناعي والتحديث اللي بيحصل في دولة الصين، واشتغلنا بجد مع أصدقائنا الصينيين في تطوير السوق المصري، من عمل مؤتمرات في الذكاء الصناعي في مكتبة الإسكندرية، مع وجود المنتجات الصينية، مع المنتجات المختلفة في الأنظمة الأمنية الذكية والذكاء الصناعي، وتطوير المدن وتطوير الأكاديميات، وتطوير الحدائق، والرقمنة طبقًا لبرنامج سيادة الرئيس والمنظومة العالمية 2030 مصر الرقمية، نشتغل على هذا البرنامج مع الصين. وشغالين دلوقتي بنطور منتجات كتيرة جدًا معاهم، سواء بتتصنع في دولة الصين أو بعض المشاركة في التصنيع ما بين الصين ومصر.
ويرى المهندس هشام أن هناك اتجاها واضحا بين الصين ومصر للعمل على دفع التعاون الاستراتيجي المشترك بينهما وهو ما يعود بالنفع على الدول الإفريقية أيضا”.
في عام 2018، بدأ وانغ حميدي مواطن صيني مشروعه في القاهرة بتقديم الأكلات الصينية. ومع مرور السنوات، تطور المطعم واصبحت له عدة افرع ، مع زيادة إقبال المصريين على الطعام والثقافة الصينية، ليصبح نموذجًا آخر للتقارب بين الشعبين.
قال وانغ حميدي صاحب مطعم للمأكولات الصينية بالقاهرة: “نحن فتحنا مطعم عباسية الأول. المطعم الأول مش كبير، مئتين متر. الحمد لله إحنا فتحنا، وبعدين زباين كتير، الناس ييجوا عجبهم، في زبون ييجي من التجمع، في ييجي من العباسية، هم ييجي. لماذا لم تفتح مطعم في التجمع ، بعدين إحنا تطورنا وفتحنا مطعم تاني في التجمع. فتحنا هناك خلاص الحمد لله كويس، ناس كتير، مكان صغير، مش كفاية. وبعدين أنا بحثت مطعم أحمد زمر هنا، مطعم كبير دلوقتي موجود، تقريبًا ده كله 1050 متر مربع.”
وتشارك زوجة حميدي في إدارة المطعم ومتابعة تفاصيل العمل، لتكون شريكة في تطوير المشروع واستمراره، والتوفيق بين المطبخ الصيني وذوق الزبون المصري.
قالت آمال مديرة مطعم للمأكولات الصينية بالقاهرة: “جزء من شغلي أصلًا في المطعم هو الترجمة، في غير إنه يعني كمديرة وكده، طبعًا الترجمة كمصريين وكأجانب، مش بس مصريين. كان برضه في حاجات كتير قوي، يعني اللي هو مثلًا زي التعامل مع المصريين كان إزاي، الشرح إزاي للأكلات، أو لطريقة الثقافة، لأن برضه ثقافة الأكل مختلفة قوي عن مصر.”
بعد عقد من زيارة الرئيس شي جين بينغ إلى مصر، تظهر نتائج تطور العلاقات في قصص حقيقية على الأرض؛ من شركات مصرية توسع تعاونها مع الصين، إلى مشروعات صينية تنمو على أرض مصر.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.