
في الصورة الملتقطة يوم 26 يوليو 2025، مباراة ضمن نسخة عام 2025 من كأس العالم للرياضات الإلكترونية في العاصمة السعودية الرياض. (شينخوا)
شفا – (شينخوا) يخوض نادي “أيه جي” (All GAMERS) الصيني الرائد للرياضات الإلكترونية حاليا منافسات قوية في العاصمة الفرنسية باريس أمام فرق عالمية، حيث يشارك النادي، باعتباره أحد ممثلي صناعة الرياضات الإلكترونية الصينية، للمرة الثالثة العام الجاري في كأس العالم للرياضات الإلكترونية.
وتجذب نسخة عام 2026 من كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الذي يعد البطولة الأكبر في العالم في مجال الرياضات الإلكترونية وأطلقته السعودية عام 2024، مشاركة أكثر من 200 ناد للرياضات الإلكترونية وما يزيد على 2000 لاعب محترف من أكثر من 100 دولة ومنطقة حول العالم للتنافس في مختلف المسابقات.
وقال له كه دنغ، رئيس لجنة الأندية في الاتحاد الآسيوي للرياضات الإلكترونية ومسؤول نادي “أيه جي”، إن البطولة توفر للنادي منصة مهمة للتوسع العالمي، حيث يعمل النادي على تسريع وتيرة التدويل انطلاقا من الشرق الأوسط كمحور رئيسي.
وتتحول منطقة الشرق الأوسط إلى منطقة واعدة لصناعة الرياضات الإلكترونية العالمية. وأطلقت السعودية في إطار “رؤية 2030” الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، وصنفت الرياضات الإلكترونية كإحدى ركائز تنويع الاقتصاد. كما أطلقت دولة الإمارات “برنامج دبي للألعاب 2033” بهدف جعل الإمارة بين أفضل 10 مدن عالمية في قطاع الألعاب.
وفي هذا السياق، تعمل شركات الرياضات الإلكترونية الصينية، ومن بينها “أيه جي”، على تعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط. ففي عام 2024، زار النادي الشرق الأوسط، وأنشأ مكتبا في دبي ليكون مقرا لعملياته الخارجية التي تغطي الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا وجنوب شرقي آسيا. وفي يوليو عام 2025، شارك “أيه جي” في فعالية أسبوع الثقافة السعودية-الصينية للرياضات الإلكترونية التي أقيمت في السعودية.
وأوضح له أن السعودية والإمارات وغيرهما من دول ومناطق الشرق الأوسط تمثل سوقا أكثر انفتاحا وتتمتع بفرص متنوعة، إذ تعمل من خلال زيادة الاستثمارات في التكنولوجيا والبنية التحتية على خلق بيئة مزدهرة لريادة الأعمال التكنولوجية ومجموعة من المواهب في مجال الإنترنت وبناء نظام إيكولوجي للرياضات الإلكترونية على المستوى العالمي، مضيفا أن ذلك دفع النادي إلى اتخاذ الشرق الأوسط محورا لتسريع عملياته العالمية.
وأكد له أن الرياضات الإلكترونية تتميز بقدرتها على تجاوز الحواجز اللغوية والثقافية، معتبرا أنها تتحول من مجرد نشاط تنافسي إلى حلقة وصل جديدة للتبادل الثقافي والرياضي بين الصين والدول العربية.
وخلال كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2024، كانت الصين إحدى أكبر الأسواق العالمية من حيث نسبة المشاهدة، حيث سجلت منصات محلية عدة أرقاما قياسية في متابعة البث المباشر للبطولة. وخلال نسخة عام 2025، ارتفع عدد الأندية الصينية المشاركة من ناديين إلى سبعة أندية. أما في السعودية، فبدأ عدد متزايد من اللاعبين المحليين في مجال الرياضات الإلكترونية في الظهور، كما جذبت البطولات اهتمام المزيد من الشباب.
وخلال فعالية أسبوع الثقافة السعودية-الصينية للرياضات الإلكترونية التي أقيمت في يوليو 2025، قال الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، إن ثقافة الرياضات الإلكترونية تمثل جسرا لتعميق التفاهم والصداقة بين الشباب السعودي والصيني، وإن السعودية والصين أصبحتا تشغلان مكانة مهمة في مسابقات الرياضات الإلكترونية الدولية، معربا عن ثقته بأن التعاون بين البلدين في هذا المجال سيشهد مزيدا من التطور من حيث العمق والنطاق.
والجدير بالذكر أن النسخة الأولى من كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية ستقام في السعودية في شهر نوفمبر من العام الجاري، حيث ستتنافس الفرق المشاركة باسم الدول. وبصفته الجهة المسؤولة عن تشكيل المنتخب الصيني، يستعد نادي “أيه جي” بكامل قوته للمشاركة، سعيا لتحقيق نتائج متقدمة في البطولة.
وأظهر “تقرير صناعة الرياضات الإلكترونية الصينية لعام 2025” أن إيرادات صناعة الرياضات الإلكترونية في الصين خلال عام 2025 بلغت نحو 29.33 مليار يوان (حوالي 4.32 مليار دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 6.40 في المائة على أساس سنوي، في حين زاد عدد مستخدمي الرياضات الإلكترونية في الصين بنسبة 1.06 في المائة ليتجاوز 495 مليون شخص، ما يمثل أكثر من 35 في المائة من إجمالي سكان الصين، وما يقرب من 60 في المائة من فئة الشباب، بينما سلط التقرير الضوء على مواصلة توسع صناعة الرياضات الإلكترونية الصينية في الأسواق الخارجية، مع تعزيز مكانتها في مناطق مثل جنوب شرقي آسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.