12:48 صباحًا / 25 يونيو، 2026
آخر الاخبار

وزير خارجية الصين: القضية الفلسطينية جوهر استقرار الشرق الأوسط ولا بديل عن حل الدولتين

وزير خارجية الصين: القضية الفلسطينية جوهر استقرار الشرق الأوسط ولا بديل عن حل الدولتين

شفا – قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي ، إن القضية الفلسطينية كانت دائما جوهر قضية الشرق الأوسط،.

ودعا وزير خارجية الصين دول المنطقة إلى التحدث بصوت أكثر اتحادا واتخاذ مزيد من الإجراءات المنسقة في معالجة القضية الفلسطينية، بهدف تطبيق حل الدولتين في وقت مبكر وتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.

أدلى وانغ بهذه التصريحات ، خلال محادثة هاتفية مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إنه ينبغي استعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن لضمان استقرار سلاسل الصناعة والإمداد العالمية.

وخلال المحادثة، شكر وانغ الجانب الباكستاني على إبلاغ الصين على الفور بالمرحلة الجديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. وقال إن توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين جاء نتيجة للجهود المشتركة التي بذلها المجتمع الدولي، وإن باكستان اضطلعت بدور رئيسي وفريد في ذلك.

ولفت وانغ إلى أن عملية السلام ما زالت في بدايتها، ولا يزال الطريق أمامها طويلا، بل ومتعرجا وصعبا، مؤكدا أن الصين ستدعم، كعادتها، باكستان والدول الأخرى ذات التوجهات المماثلة في مواصلة الاضطلاع بدور بنّاء، وأنها مستعدة للحفاظ على تواصل وتنسيق وثيقين مع باكستان.

وأشار إلى ثلاث أولويات رئيسية في المرحلة المقبلة.

أوضح وانغ أن الأولوية الأولى تتمثل في ضرورة ترسيخ وقف إطلاق النار الشامل ووقف الحرب، حيث لا ينبغي تحت أي ظرف من الظروف إعادة إشعال الحرب.

وقال إن مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة تتماشى مع المصالح الأساسية وطويلة الأمد لإيران، وكذلك مع التطلعات المشتركة للمجتمع الدولي، مضيفا أن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لدعم المفاوضات بقوة من أجل إحراز تقدم دون تدخل.

وأشار وانغ إلى أن الأولوية الثانية تتمثل في ضرورة استعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن لضمان استقرار سلاسل الصناعة والإمداد العالمية، مضيفا أن الترتيبات المتعلقة بالمضيق ينبغي أن تحترم سيادة الدول المطلة على المضيق وتحترم حقوقها ومصالحها المشروعة، مع الامتثال للممارسات الدولية والتطلعات المشتركة لجميع الدول.

وقال وانغ إن الأولوية الثالثة تتمثل في ضرورة بذل الجهود لدعم دول الشرق الأوسط في تحسين علاقاتها واستكشاف بنية أمنية إقليمية جديدة.

وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط، بما فيها منطقة الخليج، ينبغي ألا تكون بعد الآن ساحة لتنافس القوى الكبرى أو ضحية للجغرافيا السياسية، وأنه ينبغي لدول المنطقة التمسك بالاستقلالية الاستراتيجية الحقيقية والإبقاء بحزم على مستقبلها في أيديها.

شاهد أيضاً

طارق موسى مالكيه

الفلسطيني بين الحواجز واعتداءات المستوطنين.. بقلم : طارق موسى مالكيه

الفلسطيني بين الحواجز واعتداءات المستوطنين.. بقلم : طارق موسى مالكيه الضفة الغربية تواجه واقعًا ميدانيًا …