3:08 مساءً / 24 يونيو، 2026
آخر الاخبار

نشرة أخبار اقتصادية صينية

نشرة أخبار اقتصادية صينية


نقلاً عن شينخوا

تقرير: الصين تتجه لتجاوز 1.7 مليار جهاز متصل بشبكات الجيل الخامس بحلول عام 2030

شفا – شانغهاي 24 يونيو 2026 (شينخوا) تستحوذ الصين حاليا على أكثر من 40 بالمائة من الأجهزة المتصلة بالجيل الخامس على مستوى العالم، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الأجهزة المتصلة بشبكات الجيل الخامس في البلاد 1.7 مليار بحلول عام 2030، وفقا لتقرير صناعي صدر يوم الثلاثاء الماضي، بالتزامن مع افتتاح مؤتمر شانغهاي العالمي للاتصالات المتنقلة اليوم (الأربعاء).

وأشار تقرير اقتصاد الاتصالات المتنقلة في الصين 2026، الذي أعدته جمعية النظام العالمي للاتصالات المتنقلة، إلى أن هذا الحجم يعكس أن الصين لا تتصدر فقط مجال تبني تقنيات الجيل الخامس، بل تؤدي أيضا دورا مهما في تحديد الإمكانات الجديدة التي توفرها الشبكات المتقدمة لقطاع الاتصالات المتنقلة.

وأشار التقرير إلى أنه مع توسع تغطية الشبكات وزيادة قدراتها، يتحول التركيز من مجرد ربط مزيد من المستخدمين إلى دعم خدمات أكثر كفاءة وذكاء وتنوعا. وتتميز هذه المرحلة بالانتشار التجاري للجيل الخامس المطور في أكثر من 330 مدينة في البر الرئيسي الصيني، ما يوفر أساسا أكثر قوة لتطوير الذكاء الاصطناعي على الأجهزة المحمولة، وتقديم خدمات رقمية غامرة للمستهلكين، ودفع التحول الرقمي للشركات، وإنشاء بنية تحتية عامة أكثر تطورا.

كما ذكر التقرير أن تقنيات وخدمات الاتصالات المتنقلة في الصين حققت قيمة اقتصادية بلغت 1.5 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، وهي ما يشكل حوالي 7.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في نفس العام، ومن المتوقع أن تصل إلى 2.1 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030.

وقالت سيهان بوه تشن، رئيسة منطقة الصين الكبرى في الجمعية “تعكس هذه الأرقام مسيرة صناعة تجاوزت مفهوم الاتصال التقليدي، لتتحول إلى منصة لتعزيز الإنتاجية، وتوفير خدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ودعم النمو الاقتصادي المستدام”.

ويعد مؤتمر شانغهاي العالمي للاتصالات المتنقلة، الذي يعقد خلال الفترة من 24 إلى 26 يونيو الجاري، أكبر وأهم حدث لأنظمة الاتصالات في آسيا، حيث يجمع قادة الصناعة والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم لمشاركة رؤاهم حول مستقبل الاتصالات خلال هذا الحدث البارز المقام في شرقي الصين.


القدرة المركبة لتوليد الكهرباء لشركة “سي إتش إن إنرجي” الصينية تتجاوز 400 مليون كيلوواط لتحتل عُشر إجمالي البلاد

شفا – بكين 24 يونيو 2026 (شينخوا) أعلنت شركة “سي إتش إن إنرجي” الصينية يوم الإثنين الماضي أن القدرة المركبة لتوليد الكهرباء لها تجاوزت 400 مليون كيلوواط، أي ما يقارب عُشر إجمالي القدرة المركبة لتوليد الكهرباء للبلاد، لتواصل أداء دور “العمود الفقري” في ضمان استقرار إمدادات الكهرباء الوطنية وتعزيز أمن الطاقة.

وشهد إجمالي استهلاك الكهرباء في الصين نموا متواصلا خلال السنوات الأخيرة، وتجاوز حجم استهلاك الكهرباء 10 تريليونات كيلوواط ساعة في عام 2025.

تركز شركة “سي إتش إن إنرجي” على تطوير توليد الكهرباء بالفحم بشكل فعال ونظيف بالقرب من مراكز الطلب على الطاقة، وتدعم بناء قواعد كبرى للطاقة النظيفة، تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مناطق الصحراء بشمال غربي الصين، والطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية في جنوب غربي البلاد، وطاقة الرياح البحرية على السواحل. وبعد أن تجاوزت القدرة المركبة للشركة 300 مليون كيلوواط في مايو 2023، ارتفعت في يونيو 2026 إلى 400 مليون كيلوواط، مسجلة رقما قياسيا جديدا بين شركات الطاقة العالمية. وتحتل الشركة المرتبة الأولى عالميا من حيث القدرة المركبة في كل من توليد الكهرباء بالفحم وطاقة الرياح.

وحتى نهاية مايو 2026، شغلت الشركة 65 وحدة توليد كهرباء بالفحم فائقة فوق الحرجة بقدرة مليون كيلوواط لكل وحدة، وهو ما يمثل نحو 30 في المائة من إجمالي الوحدات من نفس النوع على مستوى البلاد، مما يجعلها تحافظ على موقعها الرائد في صناعة توليد الكهرباء بالفحم عالي الكفاءة والنظيف.

في الوقت نفسه، تعمل الشركة على استكشاف نماذج تطوير جديدة، تشمل تكامل الطاقة الكهروضوئية وإنتاج الهيدروجين وتخزين الطاقة والتعاون بين المصدر والشبكة والحمل والتخزين. وقد أنشأت الشركة سعة تخزين جديدة إجمالية تصل إلى 8.01 مليون كيلوواط / 19.21 مليون كيلوواط ساعة، ما يسهم في تحسين قدراتها على استيعاب وتنظيم مصادر الطاقة المتجددة بشكل مستمر.

كما تجاوز حجم الكهرباء المولدة من الشركة 1.2 تريليون كيلوواط ساعة في عامين متتاليين، فيما بلغ إجمالي إمدادات الحرارة السنوية 570 مليون جيجا جول سنويا، ويشكل كل منهما حوالي ثُمن الإجمالي الوطني.


مشروع قولي لإنتاج الإيثيلين يدخل مرحلة حاسمة قبل التشغيل التجريبي

شفا – فوتشو 24 يونيو 2026 (شينخوا) حقق مشروع قولي لإنتاج الإيثيلين، وهو مشروع نموذجي للتعاون الصيني- السعودي في مجال الطاقة، في مقاطعة فوجيان بجنوب شرقي الصين، تقدما كبيرا، حيث دخل المشروع مرحلة التجارب التشغيلية المشتركة، مما يضع أساسا متينا لضمان التشغيل الرسمي في النصف الثاني من عام 2026.

وقال مسؤول في المشروع، إن الوحدة الرئيسية لإنتاج الإيثيلين، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية القصوى 1.8 مليون طن سنويا، أنهت الأسبوع الماضي عملية التسليم الوسيط بنجاح، وبدأت مرحلة التجارب التشغيلية المشتركة، وهي مرحلة ما قبل التشغيل التجريبي.

وباستثمارات إجمالية تبلغ 44.8 مليار يوان (حوالي 6.6 مليار دولار أمريكي)، يعد مشروع قولي لإنتاج الإيثيلين من مشروعات التعاون الرئيسية بين الصين والسعودية في مجالي الطاقة والبتروكيماويات، وذلك في ظل التكامل والترابط بين مبادرة “الحزام والطريق” و”رؤية السعودية 2030″، كما يؤدي دورا نموذجيا مهما في تعميق التعاون العملي بين البلدين وتوسيع انفتاح الصين رفيع المستوى على الخارج.

وتم إدراج هذا المشروع ضمن قائمة الدفعة الثالثة من المشاريع الوطنية الكبرى ذات الاستثمارات الأجنبية، وكذلك ضمن قائمة الجولة الثانية من المشاريع الرئيسية للتعاون في مجالي الطاقة الإنتاجية والاستثمارات بين الصين والمملكة العربية السعودية.

ويقع مشروع قولي لإنتاج الإيثيلين، الذي تنفذه بشكل مشترك الشركة السعودية للصناعات الأساسية وشركة فوهوا قولي في فوجيان الصينية، في منطقة التنمية الاقتصادية لميناء قولي بمدينة تشانغتشو في مقاطعة فوجيان، وهي منطقة محورية ضمن “طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين”.

شاهد أيضاً

أمل جادو شكعة تلتقي مع السفير البولندي للشؤون السياسية والأمنية

أمل جادو شكعة تلتقي مع السفير البولندي للشؤون السياسية والأمنية

شفا – التقت سفيرة دولة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ، أمل جادو شكعة، مع …