11:39 مساءً / 21 يونيو، 2026
آخر الاخبار

جلسة جانبية ناجحة حول حقوق الإنسان في الحوكمة العالمية ضمن أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

جلسة جانبية ناجحة حول حقوق الإنسان في الحوكمة العالمية ضمن أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

شفا – CGTN – عقدت مؤخرا في قصر الأمم بجنيف جلسة جانبية ضمن الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعنوان “حقوق الإنسان في الحوكمة العالمية”، نظّمته جمعية الصين للأمم المتحدةوبعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف. ألقى خلالها كل من مستشار البعثة الصينية السيد مو جيان فنغ، والسفير الصيني السابق لدى ليبيريا رن يي شينغ، ونائبة رئيس جامعة المرأة الصينية لي ينغ، وكبيرة الباحثين في معهد شنغهاي للدراسات الدولية لي شين، والخبير المستقل السابق المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي ومنصف ألفريد-موريس دي زاياس، والمدير التنفيذي لمجموعة الحقوق العالمية مارك ليمون، كلمات رئيسية.


وأدارت الجلسة السيدة وانغ ينغ، نائبة المدير العام لجمعية الصين للأمم المتحدة. وحضر الاجتماع حوالي 50 مشاركاً من البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني.


أشار المتحدثون خلال الجلسة إلى أن التوترات الجيوسياسية تتصاعد في عدة مناطق من العالم، وأن مسار التنمية العالمية لا يزال يفتقر إلى التوازن، في حين تتزايد التحديات الأخلاقية المرتبطة بالتكنولوجيا حدّة وتواجه آلية حماية حقوق الإنسان الدولية اختبارات شديدة، مؤكدين أن على المجتمع الدولي تعزيز التضامن والتعاون للعمل معا على تعزيز وحماية حقوق الإنسان، كما أكدوا ضرورة أن تعتمد الدول مسارات تنموية في مجال حقوق الإنسان تنسجم مع ظروفها الوطنية واحتياجات شعوبها، مع رفض فرض نماذج جاهزة على الآخرين، والتصدي لتسييس قضايا حقوق الإنسان أو استخدامها كأداة ضغط أو ابتزاز سياسي.


ورأوا أن إصدار الصين في الآونة الأخيرة للكتاب الأبيض “بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً وإنصافاً: مقترحات الصين وإجراءاتها”، أثبت مجدداً التزامها بمواصلة تعزيز مفهوم “تعزيز حقوق الإنسان من خلال التنمية”، وتنفيذ خطط العمل الوطنية لحقوق الإنسان، والمشاركة في التعاون العالمي في مجال حقوق الإنسان، والإسهام في بناء نظام حوكمة عالمي لحقوق الإنسان أكثر عدلاً وإنصافاً وشمولاً. وفي هذا السياق، أكدت الصين أنها تحمي حقوق المرأة ومصالحها عبر مسار التنمية، وتدعم مشاركتها الفاعلة في الحوكمة العالمية. كما شددت على التزامها بضمان استفادة جميع فئات المجتمع بشكل أكثر إنصافاً من ثمار التحديث، بالتوازي مع تعزيز اللغة الوطنية المشتركة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التنوع اللغوي والثقافي لمختلف المجموعات العرقية. وتجسد التجربة الناجحة لتطبيق مبدأ “دولة واحدة ونظامان” في هونغ كونغ إمكانية ازدهار النظم المختلفة في ظل دولة واحدة.


وشدد المتحدثون على أن مبادرة الحوكمة العالمية قد رسمت الطريق لدفع إصلاح نظام الحوكمة العالمي لحقوق الإنسان. ويجب أن يركز الإصلاح على التنفيذ، وتعزيز الجودة والكفاءة، ودفع تحسين معيشة الناس وتنميتهم بشكل أكثر فعالية. وينبغي التمسك بمبادئ قيادة الدول الأعضاء والتشاور الواسع والمشاركة الجماعية وتقاسم المنافع، وزيادة تمثيل الدول النامية وصوتها. كما شددوا على أهمية تعزيز تبادل الخبرات وتكثيف التشاور المتبادل حول ممارسات حقوق الإنسان، إلى جانب دعم قدرات الدول النامية في هذا المجال، بما يسهم في رفع كفاءة وفعالية الحوكمة العالمية لحقوق الإنسان. وفي السياق ذاته، دعوا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى الالتزام بمهمته التأسيسية المتمثلة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، مع التمسك بمبادئ الشمولية والنزاهة والموضوعية في عمله وأن يحافظ على نهج غير مسيس وغير انتقائي، وأن يكون حقاً منصة للحوار والتبادل والتضامن والتعاون بين جميع الدول، لا ساحة للمواجهات بين الكتل.

شاهد أيضاً

بردلا وعين البيضاء وكردلا: سلة غذاء فلسطين التي تُذبح بعيدا عن الكاميرات ، بقلم: الأسير المحرر محمد أبو التاج

بردلا وعين البيضاء وكردلا: سلة غذاء فلسطين التي تُذبح بعيدا عن الكاميرات ، بقلم: الأسير …